إسرائيل في حالة حرب - اليوم 253

بحث

إضرام النار في منزل فلسطيني في ما يُشتبه بأنه هجوم نفذه مستوطنون

بحسب سكان محليون فإن متطرفين ألقوا زجاجات حارقة على المبنى؛ تم إخلاء سكان المبنى، من بينهم أطفال، بأمان؛ إطلاق نار أصاب منزلا في مستوطنة أفني حيفتس، بحسب تقارير

لقطة شاشة من مقطع فيديو لهجوم مستوطنين مزعوم على منزل في قرية سنجل الفلسطينية بالضفة الغربية ، 26 مارس، 2023. (Twitter. Used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law.)
لقطة شاشة من مقطع فيديو لهجوم مستوطنين مزعوم على منزل في قرية سنجل الفلسطينية بالضفة الغربية ، 26 مارس، 2023. (Twitter. Used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law.)

أضرمت النيران في منزل فلسطيني في قرية سنجل شمال الضفة الغربية ليل السبت، حيث اتهم السكان المحليون المستوطنين المتطرفين بإلقاء زجاجات حارقة على المبنى.

وبحسب تقارير تم إجلاء سكان المنزل، من ضمنهم أطفال، دون أنباء عن وقوع إصابات.

وأفادت إذاعة الجيش أن هناك اشتباها داخل المؤسسة الأمنية بأن مستوطنين نفذوا الاعتداء انتقاما على هجوم إطلاق نار أصيب فيه جنديان إسرائيليان في بلدة حوارة الفلسطينية في وقت سابق السبت.

بحسب الجيش، أصيب الجنديان بإطلاق نار أثناء قيامهما بحراسة الطريق السريع 60 في البلدة الواقعة جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية. ووُصفت إصابة أحد الجنود بالخطيرة، بينما أصيب الجندي الآخر بجروح متوسطة، وفقا للجيش.

وكان هذا ثالث هجوم يحدث في حوارة في الأسابيع الأخير.

كما وردت أنباء عن إطلاق أعيرة نارية على مستوطنة أفني حيفتس في الضفة الغربية صباح الأحد.

وقالت منظمة “منقذون بلا حدود” لخدمات الطوارئ إن منزلا أصيب بإطلاق النار، دون التسبب بوقوع إصابات.

وتلقى أحد الأشخاص في الموقع العلاج بسبب إصابته بنوبة هلع.

ولم يصدر تعليق فوري عن الجيش على الحادثة.

تعد ظاهرة التخريب المتعمد ضد الفلسطينيين من قبل المتطرفين اليهود شائعة في الضفة الغربية.

ويشار إلى حوادث التخريب المتعمد ضد الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية على أنها هجمات “تدفيع ثمن”، حيث يصفها الجناة بأنها “رد انتقامي على العنف الفلسطيني أو على سياسات الحكومة التي يُنظر إليها على أنها معادية للحركة الاستيطانية”.

نادرا ما يتم توقيف الجناة، وتقول منظمات حقوقية  إن الإدانات في مثل هذه القضايا تكون أكثر ندرة، حيث يتم إسقاط معظم التهم.

في عام 2015، قُتل ثلاثة من أفراد عائلة فلسطينية عندما ألقى مستوطنون زجاجة حارقة على منزلهم في قرية دوما بالضفة الغربية. وحُكم على إسرائيلي، يُدعى عمرام بن أوليئل بثلاثة أحكام بالسجن مدى الحياة بالإضافة إلى 20 عاما بعد إدانته بالهجوم القاتل.

ازدادت التقارير عن هجمات بدوافع قومية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية في الأسابيع الأخيرة، في أعقاب مجموعة من الهجمات التي نفذها فلسطينيون.

في الأسبوع الماضي أصيب إسرائيلي بجروح خطيرة في هجوم وقع بينما كان يقود سيارته عبر حوارة. وجاء الاعتداء بعد ثلاثة أسابيع من مقتل شقيقين إسرائيليين في هجوم نفذه مسلح فلسطيني بينما كانا يستقلان سيارتهما في حوارة.

في أعقاب هجوم 26 فبراير، قام مستوطنون بأعمال شغب في البلدة، حيث أشعلوا النار في المنازل والسيارات. وقُتل فلسطيني بالرصاص في ظروف غامضة.

لطالما كانت حوارة نقطة اشتعال في الضفة الغربية حيث تُعتبر البلدة الفلسطينية الوحيدة التي يمر يسافر عبرها الإسرائيليون بشكل معتاد للوصول إلى المستوطنات.

جندي إسرائيلي يقوم بالحراسة في بلدة حوارة بالضفة الغربية، فجر 26 مارس، 2023. (Israel Defense Forces)

تصاعدت التوترات في الضفة الغربية، حيث ينفذ الجيش الإسرائيلي عمليات ليلية شبه يومية وسط سلسلة من الهجمات الفلسطينية. وقد تصاعدت هذه التوترات بشكل أكبر في الأسابيع الأخيرة، التي شهدت سلسلة من المداهمات الإسرائيلية المميتة والهجمات الفلسطينية، فضلا عن تصاعد في عنف المستوطنين.

أسفرت سلسلة من الهجمات الفلسطينية في القدس والضفة الغربية في الأشهر الأخيرة عن مقتل 15 إسرائيليا وإصابة عدد آخر بجروح خطيرة.

وقُتل ما لا يقل عن 86 فلسطينيا منذ بداية العام، معظمهم أثناء تنفيذ هجمات أو خلال اشتباكات مع القوات الإسرائيلية، لكن بعضهم كان من المدنيين غير المتورطين في القتال والبعض الآخر قُتل في ظروف قيد التحقيق.

اقرأ المزيد عن