إسرائيل في حالة حرب - اليوم 256

بحث

إضاءة شمعدان من صورة أيقونية مع العلم النازي في مراسم للاحتفال بعيد “الحانوكا” في برلين

ستقام مراسم إضاءة الشموع بحضور أحفاد المصورة والرئيس الألماني في الليلة الثانية من العيد، بعد 90 عاما من فرار العائلة من الإبادة الجماعية الوشيكة

الصورة الأيقونية لشمعدان الحانوكا مع أعلام نازية تلوح في الشارع المقابل، والتي التقطتها راحيل بوسنر، زوجة حاخام مدينة كيل آنذاك  عكيفا بوسنر، في كيل، ألمانيا، 1931. (Courtesy)
الصورة الأيقونية لشمعدان الحانوكا مع أعلام نازية تلوح في الشارع المقابل، والتي التقطتها راحيل بوسنر، زوجة حاخام مدينة كيل آنذاك عكيفا بوسنر، في كيل، ألمانيا، 1931. (Courtesy)

ستقام مراسم إضاءة شمعدان “حانوكا” يظهر في صورة شهيرة تم التقاطها في عام 1931 ترمز إلى تحدي اليهود الألمان لصعود القوى النازية في برلين يوم الإثنين، بعد حوالي 90 عاما من فرار مالكيه من ألمانيا إلى فلسطين الانتدابية.

الصورة، التي التقطتها راحيل بوسنر، زوجة الحاخام عكيفا بوسنر، تظهر الشمعدان جالسا على حافة نافذة منزلهما في مدينة كيل والذي أطل على مبنى وُضعت عليه الأعلام النازية في الشارع المقابل.

وستتم إضاءة الشمعدان، الذي اقترضه أحفاد الزوجين من بيته الدائم في متحف “ياد فاشيم” في القدس، عند غروب الشمس في برلين في الليلة الثانية لعيد الحانوكا (الأنوار)، بحضور أحفاد الزوجين بوسنر والرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير.

قبل أن يبدأ رحلته إلى برلين، تم عرض الشمعدان لثلاثة أيام في عرض في متحف بلدية كيل الذي يتعمق في تاريخ الحياة اليهودية في المدينة، مع احتلال قصة الزوجين بوسنر مركز الصدارة.

يتم أيضا عرض الصورة الأصلية والكاميرا التي التقطت الصورة في المعرض.

على ظهر الصورة الأيقونية، كتبت راحيل باللغة الألمانية: “حانوكا 5692، ’الموت ليهوذا’، هذا ما يقوله العلم، ’يهوذا سيحيا إلى الأبد’، هذا ما يجيبه النور”.

كان الحاخام بوسنر، الذي شغل منصب حاخام كيل من 1924 وحتى 1933، منتقدا صريحا لصعود مشاعر معاداة السامية في المدينة وحض اليهود على الفرار من ألمانيا.

في النهاية نجح الزوجان بوسنر بالفرار مع أطفالهما الثلاثة في عام 1933 ووصلا إلى فلسطين في عام 1934.

لفتت الصورة الانتباه لأول مرة بعد أن ردت راحيل على طلب بثه متحف كيل في عام 1974، بحث فيه عن قطع أثرية تحكي قصة الحياة اليومية لليهود في المدينة.

وقال يهودا، أحد أحفاد الزوجين بوسنر،”أرسلت لهم راحيل حوالي 17 صورة من صور حياتها اليومية. كانت صورة النافذة واحدة منها فقط ولكنها كانت أكثر الصور التي ضربت على وتر حساس لدى الناس”.

وأضاف أن الصورة ذهبت بعد ذلك “في رحلة” وظهرت في منشورات في جميع أنحاء العالم، وأصبحت رمزا لتحدي النازية.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل

اقرأ المزيد عن