إسرائيل في حالة حرب - اليوم 258

بحث

إصابة 8 فلسطينيين في مداهمة للجيش الإسرائيلي بالقرب من أريحا؛ واعتقال منفذ هجوم بعد 9 أشهر

أنباء عن تبادل إطلاق نار في مخيم للاجئين بالقرب من المدينة؛ قال مسؤولو صحة فلسطينيون إن أحدهم أصيب بجروح خطيرة

قوات الجيش الإسرائيلي تعمل في الضفة الغربية، 25 مايو 2023 (Israel Defense Forces)
قوات الجيش الإسرائيلي تعمل في الضفة الغربية، 25 مايو 2023 (Israel Defense Forces)

افاد مسؤولون فلسطينيون في قطاع الصحة ان ثمانية فلسطينيين على الاقل اصيبوا بجروح خلال مداهمة عسكرية اسرائيلية على مخيم عقبة جبر للاجئين بالقرب من مدينة اريحا بالضفة الغربية مساء اليوم الاربعاء.

وذكرت تقارير إعلامية فلسطينية أن عشرات المركبات العسكرية دخلت المنطقة وطوقت المخيم لبدء مداهمة المنازل والبحث عن المشتبه بهم. وقالت التقارير إن 14 فلسطينيا على الأقل اعتقلوا في المخيم.

في إحدى حملات الاعتقال هذه، أظهرت لقطات على وسائل التواصل الاجتماعي عددًا من الفلسطينيين يسيرون من مجمع باتجاه مركبة عسكرية وأذرعهم مرفوعة.

كما سُمع دوي عدد من اشتباكات إطلاق النار. وأفادت وزارة الصحة التابعة للسلطة الفلسطينية عن إصابة ثمانية بجروح، من بينهم شخص أصيب بجروح خطيرة.

ولم يصدر تعليق فوري من الجيش على المداهمة.

في وقت سابق من هذا الشهر، قُتل فتى فلسطيني مُنتسب لحركة حماس خلال مداهمة عسكرية إسرائيلية في المخيم.

وقال الجيش إن القوات دخلت مخيم عقبة جبر لاعتقال فلسطينيين مطلوبين. وجاءت المداهمة وسط تنبيهات استخباراتية متزايدة باحتمال وقوع هجمات من قبل فلسطينيين في منطقة أريحا.

وكان الجيش قد فرض قيودا مشددة على الحركة من وإلى المدينة وسط تلك المخاوف، حيث انطلق العديد من الفلسطينيين من أريحا والمنطقة المحيطة بها لشن هجمات ضد المدنيين الإسرائيليين وقوات الأمن.

يوم الاثنين الماضي، قدم المدعون العسكريون لوائح اتهام ضد رجلين فلسطينيين متهمين بتنفيذ هجوم إطلاق نار بالقرب من أريحا هذا العام أسفر عن مقتل المواطن الأمريكي الإسرائيلي إيلان غانيليس. واعتقلت القوات المشتبه بهما، وهما من سكان مخيم عقبة جبر للاجئين، خلال مداهمة في 1 مارس، بعد أيام فقط من الهجوم المميت على الطريق السريع في 27 فبراير.

كما داهم الجيش الإسرائيلي المخيم الأسبوع الماضي، واعتقل اثنين من المشتبه بهم، بعد أيام من الاتفاق على وقف إطلاق نار مع حركة الجهاد الإسلامي في غزة، بعد ما يقرب من أسبوع من العنف.

وتعد المدينة ومخيم عقبة جبر المجاور جزءًا من المنطقة A من الضفة الغربية – وهي تخضع رسميًا للسيطرة الكاملة للسلطة الفلسطينية، على الرغم من قيام الجيش الإسرائيلي بأنشطة هناك.

وشهدت الأشهر الأخيرة اشتباكات دامية في عقبة جبر. ومن بين الضحايا فلسطيني يبلغ من العمر 20 عامًا قُتل بالرصاص بعد فراره من القوات الإسرائيلية في 24 أبريل، وفلسطيني يبلغ من العمر 15 عامًا يُزعم أنه ألقى زجاجات حارقة على قوات الجيش الإسرائيلي.

وتصاعدت التوترات بين إسرائيل والفلسطينيين خلال العام الماضي، حيث نفذ الجيش مداهمات شبه ليلية في الضفة الغربية، وسط سلسلة من الهجمات الفلسطينية.

وفي مداهمة منفصلة فجر الخميس، اعتقلت قوات الأمن الإسرائيلية رجل فلسطيني بتهمة تنفيذ هجوم إطلاق نار على حافلة للجنود في غور الأردن في سبتمبر 2022.

وأطلق ماهر تركمان مع نجله وابن أخيه النار على الحافلة من سيارة عابرة، مما أدى إلى إصابة جندي وسائق مدني بجروح خطيرة، فضلاً عن إصابة خمسة جنود آخرين بجروح طفيفة.

كما حاول الثلاثة إشعال النار في الحافلة، مما أدى إلى اشتعال النيران في سيارتهم. وقفز الشابان من السيارة المحترقة واعتقلتهما القوات على الفور. وتوفي فيما بعد الابن محمد تركمان متأثرا بجراحه.

وتمكن المشتبه به الأكبر من الفرار من مكان الحادث بعد أن قفز من السيارة بعد حوالي 200 متر من الاثنين الآخرين ودون أن يلاحظه الجنود على الفور. وتمكن من الفرار لما يقرب من تسعة أشهر حتى اعتقاله في وقت مبكر من يوم الخميس.

وقال الجيش وشرطة الحدود وجهاز الأمن العام (الشاباك) في بيان مشترك إن تركمان اعتقل في بلدة اليامون بالقرب من جنين في شمال الضفة الغربية.

جنود إسرائيليون يتفقدون موقع هجوم إطلاق نار على حافلة تقل جنودا في غور الأردن، 4 سبتمبر 2022 (Flash90)

وقال الجيش إن خمسة فلسطينيين آخرين اعتقلوا خلال مداهمات منفصلة في مناطق أخرى بالضفة الغربية خلال الليل.

وقال الجيش إنه لم يصب أي جندي خلال العمليات.

وذكرت السلطات الصحية الفلسطينية في وقت مبكر من يوم الاثنين مقتل ثلاثة فلسطينيين على الأقل بنيران إسرائيلية خلال مداهمة ليلية في مخيم بلاطة، وهو مخيم كبير للاجئين في الضفة الغربية يقع شرقي نابلس.

وقال الجيش انه نفذ تلك العملية لاعتقال مطلوبين، وتم اعتقال ثلاثة.

وقد ركزت حملة الجيش ضد الهجمات على نابلس وجنين المجاورة، مما زاد التوترات الشديدة بالفعل في المنطقة. وقد بدأت الحملة بعد سلسلة من الهجمات في أواخر 2021 و2022.

ومنذ بداية العام، تسببت الهجمات الفلسطينية في إسرائيل والضفة الغربية في مقتل 19 شخصًا وإصابة العديد بجروح خطيرة.

وقُتل ما لا يقل عن 111 فلسطينيا من الضفة الغربية خلال تلك الفترة، بما في ذلك الثلاثة الذين قُتلوا يوم الإثنين. وقُتل معظمهم أثناء تنفيذ هجمات أو خلال اشتباكات مع القوات الإسرائيلية، لكن بعضهم كانوا مدنيين غير متورطين أو قُتلوا في ظروف يجري التحقيق فيها.

اقرأ المزيد عن