إصابة 7 إسرائيليين اثنين منهم في حالة خطيرة في عملية إطلاق نار في القدس
بحث

إصابة 7 إسرائيليين اثنين منهم في حالة خطيرة في عملية إطلاق نار في القدس

منفذ الهجوم انتظر توقف الحافلة خارج البلدة القديمة في القدس قبل أن يطلق النار في موقعين ويلوذ بالفرار؛ عمليات المطاردة جارية؛ أحد المسافرين ’قفزت داخل الحافلة واختبأت’

  • الشرطة تتفقد موقع حادثة إطلاق نار خارج البلدة القديمة في القدس، 14 أغسطس، 2022. (Yonatan Sindel / Flash90)
    الشرطة تتفقد موقع حادثة إطلاق نار خارج البلدة القديمة في القدس، 14 أغسطس، 2022. (Yonatan Sindel / Flash90)
  • موقع عملية إطلاق نار باتجاه حافلة خارج البلدة القديمة في القدس، 14 أغسطس، 2022. (Israel Police)
    موقع عملية إطلاق نار باتجاه حافلة خارج البلدة القديمة في القدس، 14 أغسطس، 2022. (Israel Police)
  • موقع عملية إطلاق نار باتجاه حافلة خارج البلدة القديمة في القدس، 14 أغسطس، 2022.  (Yonatan Sindel/Flash90)
    موقع عملية إطلاق نار باتجاه حافلة خارج البلدة القديمة في القدس، 14 أغسطس، 2022. (Yonatan Sindel/Flash90)
  • موقع عملية إطلاق نار باتجاه حافلة خارج البلدة القديمة في القدس، 14 أغسطس، 2022.  (Yonatan Sindel/Flash90)
    موقع عملية إطلاق نار باتجاه حافلة خارج البلدة القديمة في القدس، 14 أغسطس، 2022. (Yonatan Sindel/Flash90)
  • موقع عملية إطلاق نار باتجاه حافلة خارج البلدة القديمة في القدس، 14 أغسطس، 2022.  (Yonatan Sindel/Flash90)
    موقع عملية إطلاق نار باتجاه حافلة خارج البلدة القديمة في القدس، 14 أغسطس، 2022. (Yonatan Sindel/Flash90)
  • موقع عملية إطلاق نار باتجاه حافلة خارج البلدة القديمة في القدس، 14 أغسطس، 2022.  (Yonatan Sindel/Flash90)
    موقع عملية إطلاق نار باتجاه حافلة خارج البلدة القديمة في القدس، 14 أغسطس، 2022. (Yonatan Sindel/Flash90)

أصيب سبعة أشخاص، من بينهم اثنين في حالة خطيرة، في هجوم إطلاق نار وقع خارج البلدة القديمة في القدس فجر الأحد، حسبما أعلن مسؤولون.

وفقا للسلطات، تم إطلاق النار باتجاه حافلة على طريق بالقرب من الحائط الغربي، وكذلك في موقف سيارات خارج باب النبي داوود في البلدة القديمة.

وذكرت وسائل إعلام عبرية أن من بين الجرحى في الهجوم امرأة حامل تبلغ من العمر 35 عاما أصيبت بالرصاص أثناء جلوسها في سيارة قريبة. ووصف الأطباء إصابتها في بطنها بأنها “معقدة” وأن حياتها في خطر. وأعلن مستشفى “شعاري تسيدك” أنها خضعت لولادة طارئة وأن المولود في حالة خطيرة ولكنها مستقرة.

كما ورد أنه من بين المصابين أربعة أفراد عائلة واحدة من طائفة “ساتمار” الحسيدية الذين قدموا من الولايات المتحدة كسائحين يوم الأربعاء. كان الوالدين والابن والابنة ينتظرون سيارة أجرة في محطة للحافلات عندما تم إطلاق النار عليهم بالقرب من قبر الملك داود. وورد أن الوالد في حالة خطيرة، وقد تم تخديره ووضعه على جهاز التنفس الاصطناعي، بينما وُصفت حالة الأم بالمتوسطة.

وبحسب التقارير، انتظر منفذ الهجوم وصول الحافلة وأطلق النار أثناء صعود الركاب، قبل أن يفر من المكان مشيا على الأقدام إلى حي سلوان، حيت أجرت الشرطة عمليات بحث واسعة طوال الليل.

وقال سائق الحافلة، دانييل كانييفسكي، لوسائل إعلام عبرية: “كانت الحافلة مكتظة. توقفت عند محطة للحافلات عند قبر الملك داوود وعندها سمعت إطلاق النار، بدأ الناس بالصراخ، وأصيب أشخاص داخل الحافلة”.

وقال السائق أنه أراد الابتعاد بالحافلة لكن لم يتمكن من ذلك لأن الركاب كانوا يقدمون المساعدة لسيدة على كرسي متحرك في الصعود على متن الحافلة.

ونقل موقع “واينت” الإخباري عن شاهد عيان يُدعى أفراهام دويتش قوله: “انتظرت نصف ساعة قبل وصول الحافلة. سمعت صوت الطلقات، وقفزت داخل الحافلة واختبأت مع الجميع. أدركت على الفور أن ما يحدث هو هجوم إرهابي، ثم انطلقت صرخات الرعب. اتصل الجميع بالشرطة. رأيت شخصين مسنين على الأرض وشابين مصابين بالكتف”.

وقال موشيه ليفي، من منظمة خدمات الطوارئ “إيحود هتسلاه”: “لقد كان مشهدا صعبا، الدماء وعربة الأطفال المتروكة ستظلان في ذاكرتي لسنوات عديدة”.

الشرطة تتفقد موقع حادثة إطلاق نار خارج البلدة القديمة في القدس، 14 أغسطس، 2022. (Yonatan Sindel / Flash90)

وأعلنت “نجمة داوود الحمراء” أن مسعفيها قدموا العلاج لشخصين أصيبا بجروح خطيرة، وكذلك لخمسة آخرين وُصفت حالتهم بين الطفيفة والمعتدلة.

وتم نقل جميع المصابين إلى المستشفيات، وفقا لنجمة داوود الحمراء. وأعلن “شعاري تسيدك” أن خمسة أشخاص وصلوا من موقع الحادث، من بينهم اثنين في حالة خطيرة، وآخر في حالة متوسطة واثنين بجروح طفيفة. وأعلن مستشفى “هداسا هار هتسوفيم” إن شخصين وصلا مع إصابات بطلقات نارية ويجري فحصهما، بينما عانى أربعة أشخاص من الهلع الشديد بعد إطلاق النار.

وقال مكتب رئيس الوزراء يائير لبيد، صباح الأحد أنه تم إطلاع رئيس الوزراء على الهجوم.

وقال لبيد في بيان إن “قوات الأمن… تعمل على الامساك بالإرهابي البغيض ولن تتوقف حتى يتم القبص عليه. فليعلم كل من يتمنى لنا الشر أنه سيدفع ثمن أي أذى يلحق بالمدنيين”.

وأضاف: “القدس عاصمتنا ومركز سياحي لكل الأديان. تعمل قوات الشرطة وجيش الدفاع على استعادة الهدوء والشعور بالأمن إلى المدينة”.

وقال وزير الدفاع بيني غانتس أيضا إن قوات الأمن تعمل على تعقب المهاجم وأي متواطئين معه.

وبحسب ما ورد، فر المهاجم المزعوم من مكان الحادث في اتجاه حي سلوان القريب، حيث قالت الشرطة أنها تتعامل مع الحادث على أنه هجوم إرهابي مفترض.

وقالت الشرطة إن “عددا كبيرا من قوات الشرطة وصلت إلى مكان الحادث وبدأت بتأمين المنطقة والتحقيق في القضية والبحث عن المشتبه به”، وأن قائد منطقة القدس دورون ترجمان أجرى تقييما للوضع في مكان الحادث.

وأغلقت الشرطة المنطقة في أعقاب الهجوم ومنعت اليهود من دخول الحائط الغربي والخروج منه لفترة وجيزة.

موقع عملية إطلاق نار باتجاه حافلة خارج البلدة القديمة في القدس، 14 أغسطس، 2022. (Yonatan Sindel/Flash90)

وقام رئيس بلدية القدس موشيه ليون بجولة في موقع الهجوم في ساعات الفجر، والتقى بالمفتتش العام للشرطة كوبي شبتاي وترجمان، وقال أنه يثق بأن الشرطة “ستضع يدها بالفعل على الإرهابي البغيض هذه الليلة”.

وقال إن “القدس أقوى من أي حادث ولن ندع أي إرهابي يسيء إلى الحياة اليومية في المجال العام”.

وذكرت تقارير إعلامية فلسطينية أن الشرطة الإسرائيلية دخلت حي سلوان لتفتيش المنطقة بحثا عن المسلح المزعوم.

وسارعت حركة حماس الفلسطينية، التي تحكم قطاع غزة، إلى الإشادة بالهجوم ووصفته بأنه “بطولي”، وقالت أنه “رد طبيعي على جرائم الاحتلال اليومية ضد شعبنا وبلدنا والمواقع الإسلامية والمسيحية الرئيسية”.

وقعت العملية بعد أسبوع من جولة قتال مكثفة استمرت ثلاثة أيام بين إسرائيل وحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، وهي حركة تدعمها إيران ومقرها غزة وتُعتبر أكثر تشددا من حماس. تم إطلاق أكثر من 1000 صاروخ على مدن إسرائيلية، في حين نفذ الجيش الإسرائيلي غارات جوية استهدفت أهدافا للجهاد الإسلامية في القطاع. وتقول السلطات في غزة إن 49 فلسطينيا قُتلوا، تقول إسرائيل إن العديد منهم قُتلوا جراء فشل للجهاد الإسلامي في إطلاق صواريخ والتي سقطت داخل غزة.

منذ شهر مارس، قُتل 19 شخصا – معظمهم من المدنيين الإسرائيليين داخل إسرائيل – في هجمات، نفذ معظمها فلسطينيون. كما قُتل ثلاثة منفذي هجمات من مواطني إسرائيل العرب.

ساهمت في هذا التقرير وكالة فرانس برس

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال