إسرائيل في حالة حرب - اليوم 289

بحث

إصابة 4 شرطيين في ما يُشتبه بأنه هجوم دهس في وسط إسرائيل؛ مقتل المشتبه به

منفذ الهجوم يُدعى وهب شبيطة (26 عاما) من الطيرة؛ العائلة تقول إنها حذرت الشرطة من أن للشاب نوايا انتحارية وتم تشخيص إصابته بـ"اضطراب عقلي"

موقع هجوم دهس في كوخاف يائير فجر 3 أبريل 2024. (video screenshot; used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)
موقع هجوم دهس في كوخاف يائير فجر 3 أبريل 2024. (video screenshot; used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)

أصيب أربعة عناصر شرطة، أحدهم بجروح خطيرة، في ما يُشتبه بأنه هجوم دهس بالقرب من بلدة كوخاف يئير بوسط البلاد، بالقرب من الخط الأخضر، ليل الثلاثاء.

بعد أن دهس مجموعة من الشرطيين بالقرب من مفرق كوخاف يئير، قاد المشتبه به سيارته إلى حاجز 109 القريب، حيث حاول طعن قوات أمن في الموقع، الذين قاموا “بتحييده”، حسبما قالت الشرطة.

بالإضافة إلى إصابة شرطي (23 عاما) بجروح خطيرة ونقله إلى مستشفى قريب، أصيب شرطي آخر (46 عاما) بجروح متوسطة وأصيب آخران بجروح طفيفة، حسبما أفادت السلطات الطبية.

وقالت الشرطة أنه أُعلن عن وفاة منفذ الهجوم المشتبه به في موقع الحادث، بحسب الشرطة، مضيفة أنها خلصت إلى أن المنفذ تصرف بمفرده. وذكرت وسائل إعلام عبريه إنه يُدعى وهب شبيطة (26 عاما) وهو من سكان مدينة الطيرة العربية الإسرائيلية المجاورة.

في بيان، قالت عائلة شبيطة إن شقيق المشتبه به أبلغ الشرطة بأن وهب يعاني من نوبه ذهانية وهدد بالانتحار قبل عشر دقائق من وقوع الهجوم.

وقالت العائلة أنه “كان شابا هادئا ومنطويا، الذي تم مؤخرا تشخيص إصابته باضطراب عقلي ولقد تلقى رعاية منزلية”.

وأضافت العائلة “كل ما نطالب به اليوم هو الحق في دفن الجثة وإجراء تحقيق واقعي وعادل، مع التشديد على انتقاداتنا للسهولة التي يضغط بها أفراد الشرطة على الزناد عندما يتعلق الأمر بالمواطنين العرب، والتأكيد على موقفنا الواضح ضد العنف بكافة أشكاله”.

في حين أن مثل هذه الهجمات أكثر شيوعا في الضفة الغربية، فإن الحادث الذي وقع ليل الثلاثاء ينضم إلى العديد من الحوادث التي وقعت داخل إسرائيل في الأسابيع الأخيرة.

يوم الإثنين أصيب ثلاثة أشخاص بجروح خطيرة في هجوم طعن وقع في مركز تجاري في مدينة غان يافنيه، وأصيب ضابط خارج الخدمة في الجيش الإسرائيلي بجروح طفيفة في هجوم وقع في محطة الحافلات المركزية في مدينة بئر السبع.

ساهم في هذا التقرير إيمانويل فابيان

اقرأ المزيد عن