إسرائيل في حالة حرب - اليوم 291

بحث

إصابة 18 جنديا إسرائيليا أحدهم بحالة خطيرة في قصف لحزب الله على شمال البلاد

قال التنظيم اللبناني إن الهجوم على موقع عسكري في مرتفعات الجولان جاء ردا على ضربات سابقة للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان

دخان يتصاعد بعد غارات إسرائيلية على قرية شيحين في جنوب لبنان بالقرب من الحدود مع إسرائيل، 28 يونيو، 2024. (Kawnat HAJU/ AFP)
دخان يتصاعد بعد غارات إسرائيلية على قرية شيحين في جنوب لبنان بالقرب من الحدود مع إسرائيل، 28 يونيو، 2024. (Kawnat HAJU/ AFP)

أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة 18 جنديا إسرائيليا، أحدهم حالته خطيرة، في هجوم بطائرة مسيرة تابعة لحزب الله في شمال إسرائيل الأحد.

وأعلن الجيش يوم الأحد عن إطلاق عدة طائرات مسيرة من لبنان، ما أدى إلى انطلاق صفارات الإنذار في منطقة الجليل وشمال مرتفعات الجولان.

وقال الجيش إن طائرة مسيّرة مفخخة ضربت منطقة ميروم جولان، مما أدى إلى إصابة 18 جنديا. وأصيب أحد الجنود بجروح خطيرة، أما البقية فحالتهم جيدة.

وقد زاد استخدام حزب الله في الأشهر الأخيرة للطائرات المسيّرة المفخخة، إلى جانب الصواريخ الموجهة المضادة للدبابات وابل من الصواريخ.

وأعلن الحزب مسؤوليته عن الهجوم، وقال إنه استهدفت موقعا عسكريا إسرائيليا في المنطقة ردا على ضربات شنها الجيش الإسرائيلي في لبنان في وقت سابق من اليوم.

وفي سياق منفصل، أطلق حزب الله صاروخا ثقيلا على منطقة بيت هليل. وقال الجيش إن الصاروخ سقط في منطقة مفتوحة ولم يتسبب في وقوع إصابات أو أضرار.

وقال الجيش صباح الأحد إنه قصف عناصر من حزب الله تم رصدهم في مواقع تستخدمها الحركة في جنوب لبنان.

وفي إحدى الحوادث، قال الجيش إن القوات رصدت أحد أعضاء حزب وهو يدخل مبنى في بلدة الحولة، حيث كان يتجمع عناصر آخرون. وقصفت طائرة مقاتلة المبنى بعد فترة وجيزة.

وفي هجوم منفصل، تم رصد أحد عناصر من حزب الله في مبنى يستخدمه الحزب في كفركلا، وتم قصف المبنى أيضا بعد فترة قصيرة، حسب ما قال الجيش.

وأعلن حزب الله عن مقتل أحد عناصره إثر الغارات التي نفذت صباح الأحد.

وفي وقت لاحق من يوم الأحد، قال الجيش إنه ضرب سلسلة أخرى من أهداف حزب الله في جنوب لبنان، بما في ذلك مواقع عمليات في مركبا، وقاذفة صواريخ في عيتا الشعب تم استخدامها في هجوم في وقت سابق من اليوم.

وقال الجيش صباح الأحد إن طائرات مقاتلة إسرائيلية قصفت عدة مواقع أخرى لحزب الله في جنوب لبنان خلال الليل. وشملت الأهداف مبنى تستخدمه الحركة وبنية تحتية أخرى في الطيبة ورب الثلاثين، وفقًا للجيش.

ومنذ 8 أكتوبر، قامت القوات التي يقودها حزب الله بمهاجمة البلدات والمواقع العسكرية الإسرائيلية الواقعة على طول الحدود بشكل شبه يومي، بدعوى دعمه لغزة وسط الحرب.

وحتى الآن، أسفرت المناوشات على الحدود عن مقتل 10 مدنيين على الجانب الإسرائيلي، بالإضافة إلى 15 جنديا واحتياطيا. كما وقعت عدة هجمات من سوريا، دون وقوع أي إصابات.

وأعلن حزب الله أسماء 356 من أعضائه الذين قُتلوا في المناوشات المستمرة، معظمهم في لبنان وبعضهم في سوريا أيضا. كما قُتل 65 عنصرا إضافيا من الجماعات المسلحة الأخرى في لبنان، وجنديا لبنانيا، بالإضافة إلى عشرات المدنيين.

وقد حذرت إسرائيل من أنها لم تعد تقبل وجود حزب الله على طول حدودها، مع نزوح عشرات الآلاف من الإسرائيليين من منازلهم في الشمال بسبب الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وحذرت من أنه في حالة عدم التوصل إلى حل دبلوماسي فإنها ستلجأ إلى العمل العسكري لدفع حزب الله شمالا.

وبينما لم يتخذ المستوى السياسي بعد قرارا بشأن شن هجوم في لبنان وتحويل قطاع غزة إلى جبهة ثانوية، قال الجيش إنه يواصل استهداف قادة حزب الله المسؤولين عن الهجمات على إسرائيل.

اقرأ المزيد عن