إصابة وزير الصحة الإسرائيلي يعقوب ليتسمان وزوجته بفيروس كورونا
بحث

إصابة وزير الصحة الإسرائيلي يعقوب ليتسمان وزوجته بفيروس كورونا

ليتسمان (71 عاما) هو المسؤول الإسرائيلي الأرفع الذي يتم تشخيص إصابته بـ COVID-19، وهو بحالة جيدة كما ورد ويعمل من الحجر في منزله؛ تم إبلاغ بنيامين نتنياهو بالتطورات

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو (يسار) ووزير الصحة يعقوب ليتسمان، في القدس، 11 مارس، 2020. (Flash90)
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو (يسار) ووزير الصحة يعقوب ليتسمان، في القدس، 11 مارس، 2020. (Flash90)

أعلن مكتب وزير الصحة يعقوب ليتسمان بعيد منتصف ليلة الأربعاء أن الوزير وزوجته، حافا، أصيبا بفيروس كورونا، وقال إن كلاهما في حالة جيدة.

الوزير البالغ من العمر 71 عاما هو المسؤول الإسرائيلي الأرفع الذي يتم تشخيص إصابته بالفيروس.

ويتلقى الزوجان “العلاج الملائم وكلاهما في عزلة، تحت المراقبة وتماشيا مع توجيهات وزارة الصحة”، كما جاء في البيان، الذي أضاف أنه سيتم إبلاغ جميع الذين كانوا على تواصل معهما وإرسالهم إلى حجر صحي.

وذكر البيان أنه تم إبلاغ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالتطورات، لكنه لم يذكر ما إذا كان هذا سيؤثر على رئيس الوزراء، الذي خرج من الحجر الصحي الطوعي مساء الأربعاء بعد أن تبين إصابة إحدى مساعديه بالفيروس.

ليلة الأربعاء تمثل عبور 14 يوما منذ أن التقى نتنياهو بمستشارته، ريفكا بالوخ. ولقد خضع رئيس الوزراء وعائلته ومستشاروه المقربون لفحوصات للكشف عن الفيروس يوم الإثنين وتبين أنهم غير حاملين لللفيروس.

ولعب ليتسمان دروا بارزا في التعامل مع أزمة الوباء إلى جانب نتنياهو، وشارك في جلسات رئيسية معه، لكن رئيس الوزراء كان حريصا على الالتزام بقواعد المباعدة الاجتماعية.

وزير الصحة يعقوب ليتسمان يتحدث خلال مؤتمر صحفي في مكتب رئيس الوزراء بالقدس، 12 مارس، 2020.(Olivier Fitoussi/Flash90)

بموجب أوامر وزارة الصحة، يخضع عشرات الآلاف من الإسرائيليين للحجر الذاتي بسبب احتمال تعرضهم للفيروس، كما أن البلد بأكمله في حالة إغلاق شبه كامل والتي جعلت معظم السكان محصورين في منازلهم، حيث لا يُسمح لهم بالخروج إلا للاحتياجات الأساسية .

سيارة إسعاف تابعة لنجمة داوود الحمراء فيي فندق ’دان بانوراما’، الذي تم تحويله إلى منشأة حجر صحي، 26 مارس، 2020. (Gili Yaari /Flash90)

وقال البيان أن ليتسمان سيواصل روتينه المعتاد من المنزل وفقا لأوامر الطبيب.

ووصل عدد الوفيات بفيروس كورونا في إسرائيل يوم الأربعاء إلى 26 شخصا، في حين ارتفع عدد الأشخاص الذي تم تشخيص إصابتهم بفيروس كورونا إلى 6092.

وكثيرا ما تم انتقاد ليتسمان، من حزب “يهدوت هتوراة” الحريدي، بسبب تعامله مع تفشي الفيروس في إسرائيل.

وزعم البعض أنه وضع مصالح الطائفة الحريدية فوق مصلحة الجمهور العام في تعامله مع مكافحة الوباء. وبحسب ما ورد ضغط ليتسمان من أجل تأخير القيود الصارمة على التجمعات العامة التي كان من شأنها أن تؤثر على الاحتفال بعيد “البوريم” في الشهر الماضي، وحارب بشدة إغلاق دور العبادة اليهودية في الأسبوع الماضي.

كما كتبت مجموعة من كبار المسؤولين الطبيين في المستشفيات الكبرى إلى نتنياهو بمطالبة عاجلة بتعيين شخصية مختصة  وزيرا للصحة بدلا من ليتسمان.

وكتب الأطباء في الرسالة أن وباء الفيروس التاجي “كشف نظام الرعاية الصحية ووجده في نقطة متدنية من وجهة نظر تنظيمية وتشغيلية، كان الجميع على علم بها”.

وطرح الأطباء المشاكل في نظام الصحة، بما في ذلك الفجوات الكبيرة بين جودة خدمات الصحة في وسط البلاد وفي الشمال والجنوب.

وكتبوا “في هذا الوقت … من المناسب أن يتم تعيين شخص مختص لرئاسة وزارة الصحة – طبيب ذو خبرة غنية في الرعاية الصحية الإسرائيلية”، وأضافوا “الصحة تأتي قبل أي شيء آخر، وبالتأكيد قبل السياسة”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال