إصابة نجل وأحفاد نائبة يمينية في الكنيست في هجوم رشق حجارة في الضفة الغربية
بحث

إصابة نجل وأحفاد نائبة يمينية في الكنيست في هجوم رشق حجارة في الضفة الغربية

تلقى الأب لطفلين العلاج الأولي من قبل الهلال الأحمر الفلسطيني بعد أن تسببت الحجارة في فقدان الرجل السيطرة على السيارة بالقرب من حوارة؛ المشرعة الصهيونية المتدينة اوريت ستروك: العرب حاولوا قتلهم

السيارة المتضررة العائدة لنجل عضوة الكنيست أوريت ستروك، الذي أصيب في هجوم رشق بالحجارة بالقرب من بلدة حوارة شمال الضفة الغربية، 24 مايو 2022 (مجلس بنيامين الإقليمي)
السيارة المتضررة العائدة لنجل عضوة الكنيست أوريت ستروك، الذي أصيب في هجوم رشق بالحجارة بالقرب من بلدة حوارة شمال الضفة الغربية، 24 مايو 2022 (مجلس بنيامين الإقليمي)

اصيب نجل واثنين من أحفاد نائبة يمينية بجروح مساء الثلاثاء بعد أن رشق فلسطيني مزعوم سيارتهم بالحجارة على طريق سريع في شمال الضفة الغربية.

فقد نجل عضو الكنيست أوريت ستروك، من حزب الصهيونية الدينية اليميني المتطرف، السيطرة على سيارته بعد اصطدامها بالحجارة بالقرب من بلدة حوارة، مما تسبب في تحطمها.

وصلت خدمة الطوارئ التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني إلى مكان الحادث أولا وعالجت الأسرة.

بعد فترة وجيزة، وصل مسعفون من نجمة داوود الحمراء ونقلوا الرجل وطفلين إلى مستشفى بيلينسون في بتاح تكفا.

وقالت خدمة الطوارئ إن الوالد (24 عاما)، أصيب في رأسه ونقل إلى المستشفى في حالة متوسطة. وأصيب ابنه البالغ من العمر عامين وابنته البالغة من العمر 4 سنوات بجروح طفيفة.

“حاول العرب قتل ابني وأحفادي الصغار في حوارة”، كتبت ستروك، العضو في حزب الصهيونية الدينية اليميني المتطرف، على “تويتر” بعد الحادث بقليل.

عضو الكنيست أوريت ستروك تشارك في جلسة اللجنة المنظمة في الكنيست بالقدس، 21 يونيو، 2021. (Yonatan Sindel/Flash90)

في وقت سابق من المساء، أصيب رجل يبلغ من العمر (65 عاما) بجروح طفيفة عندما تم رشق الحجارة على سيارته أثناء قيادته لسيارته بين مستوطنتي عوفرا ومعاليه ليفونا بالضفة الغربية. وتم نقله إلى مستشفى هداسا عين كارم في القدس لتلقي العلاج.

“كانوا يقودون السيارة وكان الظلام شديدا. فجأة سمعنا صوتا مدويا على الزجاج الأمامي. لم نر من أين أتت أو من ألقى بها”، قال أحد الركاب في السيارة لموقع “واينت” الإخباري.

وألقى رئيس مجلس بنيامين الإقليمي في الضفة الغربية، عضو حزب الليكود المعارض، باللوم على الحكومة في الهجمات، متهما إياها بالحفاظ على سياسة أمنية ضعيفة.

“قررت القيادة السياسية السماح بحدوث ذلك بدلا من قطع هذا الإرهاب بقبضة من حديد”، قال يسرائيل غانتس.

السيارة المتضررة التي تعود لرجل يبلغ من العمر 65 عاما، أصيب في هجوم رشق بالحجارة بالقرب من مستوطنتي عوفرا ومعالي ليفونا في شمال الضفة الغربية، 24 مايو، 2022 (مجلس بنيامين الإقليمي)

ومساء الأربعاء أيضا، توفي فلسطيني يبلغ من العمر 16 عاما متأثرا بجروح أصيب بها في اشتباكات مع القوات الإسرائيلية بالقرب من قبر يوسف في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية. وقالت وزارة الصحة التابعة للسلطة الفلسطينية ان غيث يامين أصيب بعيار ناري في الرأس وتوفي في المستشفى.

أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”، أن الاشتباكات اندلعت عندما وصل يهود، برفقة الجيش، إلى قبر يوسف في ضواحي نابلس لأداء الصلاة.

وبحسب الجيش، ألقى مئات الفلسطينيين الحجارة والقنابل الحارقة على قوات الاحتلال التي أطلقت النار على مشتبه به ألقى زجاجة حارقة.

وأصيب ما لا يقل عن 15 فلسطينيا بالرصاص الحي، حسبما ذكرت “وفا”، خلال الاشتباكات بالقرب من قبر يوسف، وهو موقع اشتعالات متكررة. يعتقد بعض اليهود أن يوسف التوراتي دُفن في الموقع، بينما يقول الفلسطينيون انه قبر شيخ.

الدخان المتصاعد من الإطارات المحترقة يتصاعد عند المدخل الشرقي لنابلس في الضفة الغربية، مع اشتباكات بين الفلسطينيين والجنود الإسرائيليين، في 25 مايو 2022 (JAAFAR ASHTIYEH / AFP)

شهدت المنطقة أيضا اشتباكات في الآونة الأخيرة بين مسلحين فلسطينيين وجنود جيش الإسرائيلي، الذين دخلوا ويعملون في مخيم بلاطة للاجئين القريب وسط عمليات مكافحة الهجمات في أعقاب عدد من الهجمات المميتة.

زادت القوات الإسرائيلية من عملياتها في الضفة الغربية في أعقاب موجة الهجمات المميتة داخل إسرائيل والتي خلفت 19 قتيلا منذ 22 آذار/مارس. وتركزت المداهمات على منطقة جنين غير المستقرة بشكل متزايد، حيث أشاد العديد من المهاجمين، وقال الجيش، صباح الأربعاء، انه تم اعتقال ستة فلسطينيين ليلا في أنحاء الضفة الغربية.

قُتل ما لا يقل عن 30 فلسطينيا خلال نفس الفترة، وفقا لوزارة الصحة التابعة للسلطة الفلسطينية. بينهم مراسلة قناة “الجزيرة” شيرين أبو عاقلة التي قتلت وسط اشتباكات بين القوات الاسرائيلية ومسلحين فلسطينيين في جنين. ويقول الجيش الإسرائيلي أنه لم يتمكن بعد من تحديد من أطلق الرصاصة القاتلة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال