إصابة مديرة مدرسة بجروح متوسطة بعد تعرضها لإطلاق نار في مدينة عرابة شمال البلاد
بحث

إصابة مديرة مدرسة بجروح متوسطة بعد تعرضها لإطلاق نار في مدينة عرابة شمال البلاد

السيدة الأربعينية تعرضت لإطلاق النار قرب مدخل مدرستها؛ بحسب تقرير تم إطلاق النار على ساقيها بعد نزولها من سيارتها

موقع إطلاق النار على مدير مدرسة في مدينة عرابة بشمال البلاد، 22 نوفمبر، 2021. (Screen grab / Kan)
موقع إطلاق النار على مدير مدرسة في مدينة عرابة بشمال البلاد، 22 نوفمبر، 2021. (Screen grab / Kan)

أصيبت مديرة مدرسة بعد تعرضها لإطلاق نار صباح الإثنين في مدينة عرابة شمال البلاد، حسبما أعلنت الشرطة.

وتعرضت السيدة الأربعينية للهجوم بالقرب من المدرسة.

وقالت الشرطة أنها فتحت تحقيقا في الحادث وأنه من غير الواضح ما إذا كان الهجوم يتعلق بعمل السيدة في سلك التعليم. وجاري البحث عن الجناة.

بحسب موقع “واينت” الإخباري، تعرضت السيدة لإطلاق النار في الجزء السفلي من جسمها عند نزولها من السيارة بالقرب من المدرسة.

في الأشهر الأخيرة وقع هجومان بالرصاص على الأقل ضد معلمين.

في العام الماضي أصيب حاتم أبو قويدر، مدير مدرسة إبتدائية تخدم المجتمع البدوي في جنوب البلاد وحائز على جوائز لعمله ونشاطه في سلك التعليم، إصابة متوسطة بعد تعرضها لإطلاق النار.

في شهر أغسطس، قُتل مستشار وزيرة التربية والتعليم يفعات شاشا بيطون للشؤون العربية، ساهر إسماعيل (50 عاما)، رميا بالرصاص أمام منزله.

تشهد البلدات العربية ارتفاعا حادا في العنف في السنوات الأخيرة، تدفعه بشكل رئيسي، ولكن ليس على سبيل الحصر، الجريمة المنظمة.

منذ بداية عام 2021، قُتل 111 عربيا في جرائم قتل مفترضة، بحسب منظمة “مبادرات إبراهيم”، من بينهم، كان هناك 93 مواطنا عربيا، و18 فلسطينيا، إما من القدس الشرقية أو يحملون الإقامة الإسرائيلية.

ويلقي المواطنون العرب باللائمة على الشرطة، التي يقولون إنها فشلت في قمع منظمات الجريمة القوية وتجاهلت العنف إلى حد كبير، والذي يشمل خلافات عائلية وحرب عصابات وعنف ضد النساء. كما أن المجتمع العربي عانى من عقود من الإهمال.

في شهر أغسطس، وصف رئيس الوزراء نفتالي بينيت العنف والجريمة في البلدات العربية الإسرائيلية بأنها “كارثة وطنية”.

عائشة عبادي (Courtesy)

حادثة إطلاق النار يوم الإثنين تأتي بعد ساعات من مقتل سيدة بعد تعرضها للطعن في منزلها في بلدة الجديدة المكر بشمال البلاد ليل الأحد. وعثر المسعفون على عائشة عبادي (55 عاما) فاقدة الوعي، بحسب نجمة داوود الحمراء لخدمات الإسعاف.

بعد وقت قصير من وصول جثتها إلى مستشفى الجليل في نهاريا، اندلع شجار بين أقارب عبادي في المستشفى. وأصيب حارسا أمن بجروح طفيفة خلال محاولتهما منع الحشد من دخول مبنى المستشفى، حسبما صرح المستشفى في بيان.

وقال الدكتور مسعد برهوم، مدير المركز الطبي: “هذا وضع لا يُطاق. لم يعد بالإمكان السكوت أمام حالات العنف الخطيرة هذه، التي تحدث بشكل متكرر في مستشفيات مختلفة”.

تأتي هذه الحادثة في أعقاب شجار كبير ومسلح اندلع بين عائلتين من أمام مستشفى “سوروكا” في بئر السبع في الأسبوع الماضي، وعدد من الشجارات التي شهدتها مستشفيات أخرى خلال الأسبوع الأخير.

يوم الأحد، أعلنت الحكومة عن تخصيص مبلغ 155 مليون شيكل (حوالي 30 مليون دولار) لخطة وطنية لمحاربة العنف ضد النساء.

ناشطات يتظاهرون ضد حالات العنف الأخيرة ضد النساء في تل أبيب، 7 مارس، 2021. (Tomer Neuberg / Flash90)

بحسب تقرير نشرته المنظمة النسائية الصهيونية العالمية في الأسبوع الماضي، قُتلت 26 امرأة في إسرائيل في عام 2020، 13 منهن على أيدي أزواجهن. يمثل هذا الرقم زيادة عن 17 امراة قُتلت في عام 2019، خمسة منهن قُتلن على أيدي أزواجهن.

حتى الآن في عام 2021، قُتلت 21 امراة في إسرائيل، بحسب منظمة “فيتسو”، وبحستب منظمة “مبادرات إبراهيم” غير الربحية إن 14 منهن عربيات.

ساهم في هذا التقرير إيمانويل فابيان

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال