الشرطة: إصابة فلسطيني جراء إطلاق النار عليه بعد محاولته تنفيذ هجوم طعن
بحث

الشرطة: إصابة فلسطيني جراء إطلاق النار عليه بعد محاولته تنفيذ هجوم طعن

متحدث يقول إن الشاب حاول تنفيذ الهجوم بواسطة قارورة مكسورة بالقرب من مستوطنة إفرات؛ المشتبه به في حالة حرجة

ي هذه الصورة من مقطع فيديو، يحاول مشتبه به طعن ضابط شرطي بأداة حادة بالقرب من مستوطنة إفرات بالضفة الغربية، 30 أبريل، 2021. (Screenshot: Twitter)
ي هذه الصورة من مقطع فيديو، يحاول مشتبه به طعن ضابط شرطي بأداة حادة بالقرب من مستوطنة إفرات بالضفة الغربية، 30 أبريل، 2021. (Screenshot: Twitter)

افادت الشرطة يوم الجمعة أن فلسطينيا حاول تنفيذ عملية طعن في الضفة الغربية وأصيب بجروح خطيرة عندما أطلق شرطي النار عليه في مكان الحادث.

جاء الحادث وسط تصاعد التوترات بشأن تأجيل الانتخابات الفلسطينية، فضلا عن الاضطرابات المحيطة بشهر رمضان المبارك.

وقال متحدث بإسم الشرطة إن الفلسطيني كان يسير بسرعة باتجاه شرطي وجندي بينما يحمل قطعة زجاجية مكسورة بالقرب من مفرق إفرات جنوب بيت لحم.

وصرحت الشرطة إن العناصر أمرته بالتوقف لكنه واصل السير باتجاه الشرطي.

وقال المتحدث: “رد الشرطي بإطلاق النار على الإرهابي وتحييده”.

مسعفون يعالجون مشتبها به حاول طعن عناصر أمن إسرائيليين بالقرب من بلدة إفرات في الضفة الغربية، 30 أبريل، 2021. (Rescuers Without Borders)

ولم يصب أي جنود أو مدنيين إسرائيليين في الهجوم.

عالج المسعفون المشتبه به في مكان الحادث قبل نقله إلى مركز “شعاري تسيديك” الطبي في القدس وهو في حالة خطيرة، حيث أصيب بعدة أعيرة نارية.

تصاعدت التوترات في القدس، وتحديدا حول البلدة القديمة، في الأيام الأخيرة بعد أن منعت الشرطة الناس من التجمع خارج باب العامود خلال شهر رمضان، في خطوة اعتبرها منتقدون  ملهبة للمشاعر أعاقت تقليدا قديما للتجمع في الموقع خلال الشهر الكريم. وألغت السلطات في وقت لاحق هذه السياسة.

بالإضافة إلى ذلك ، سار مئات الفلسطينيين في الضفة الغربية في كل ليلة خلال الأسبوع الأخير باتجاه الحواجز الإسرائيلية، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات.

وذكرت تقارير أن الجيش الإسرائيلي عزز قواته في الضفة الغربية خلال شهر رمضان، تحسبا لاندلاع أعمال عنف في أعقاب الإعلان عن تأجيل الانتخابات الفلسطينية.

وأعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مساء الخميس عن تأجيل الانتخابات الوطنية الفلسطينية، التي كان من المفترض أن تكون الأولى منذ 15 عاما، إلى أجل غير مسمى، وهي خطوة من المرجح أن تثير المزيد من التوترات في المنطقة.

وقال عباس في مؤتمر لكبار المسؤولين الفلسطينيين إن التصويت سيؤجل إلى أن توافق إسرائيل على السماح لفلسطينيي القدس الشرقية بالمشاركة فيها.

كان من المقرر أن يصوت الفلسطينيون للمجلس التشريعي الفلسطيني في 22 مايو، للمرة الأولى منذ عام 2006. كما كان مقررا أيضا إجراء انتخابات رئاسية في 31 يوليو، للمرة الأولى منذ عام 2005.

ساهم في هذا التقرير آرون بوكسرمان.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال