إصابة فتاة فلسطينية بقنبلة صوتية في وجهها خلال اشباكات في القدس
بحث

إصابة فتاة فلسطينية بقنبلة صوتية في وجهها خلال اشباكات في القدس

فتح التحقيق الداخلي مع الشرطة بوزارة العدل "تحقيقا أوليا" في حادثة أدخلت الفتاة منور برقان إلى المستشفى

منور برقان، 11 عاما، تتعافى في مستشفى هداسا بعد أن أصيبت بقنبلة صوت تابعة للشرطة، إلى جانب والدها (أقصى اليسار) وعضو الكنيست من حزب ميرتس موسي راز (وسط) في 1 مارس 2021 (مصدر الصورة: Noa Pinto)
منور برقان، 11 عاما، تتعافى في مستشفى هداسا بعد أن أصيبت بقنبلة صوت تابعة للشرطة، إلى جانب والدها (أقصى اليسار) وعضو الكنيست من حزب ميرتس موسي راز (وسط) في 1 مارس 2021 (مصدر الصورة: Noa Pinto)

كانت منور برقان، فتاة صماء تبلغ من العمر 11 عاما من القدس الشرقية، متوجهة للصلاة مع عائلتها في المسجد الأقصى بعد ظهر يوم الاثنين عندما انفجرت قنبلة صوتية أطلقها ضابط شرطة في وجهها، مما أدى إلى نقلها إلى المستشفى.

تجمع آلاف الفلسطينيين عند مدخل البلدة القديمة للاحتفال بالإسراء والمعراج. تحتفل الذكرى بالرحلة الليلية المعجزة للنبي محمد، من مكة إلى القدس.

“كانت ذاهبة للصلاة في الأقصى مع والدتها وأخواتها. لقد قاموا بالمرور فقط – ثم حدث ما حدث”، قال والدها، يعقوب برقان. “الجميع يذهبون إلى الأقصى خلال العطلة، المكان مليء بالنساء والأطفال”.

أعلنت إدارة التحقيقات الداخلية للشرطة بوزارة العدل، والتي تتعامل مع مزاعم سوء سلوك الشرطة، أنها ستفتح “تحقيقا أوليا” في الحادثة.

وقع اشتباك بالقرب من باب العامود في وقت سابق من بعد ظهر ذلك اليوم، وذكرت الشرطة أن بعض الفلسطينيين رددوا هتافات تحريضية وألقوا الحجارة والزجاجات على الشرطة في مكان الحادث.

فرقت الشرطة الفلسطينيين بقنابل الصوت والمياه ذات الرائحة. وفر العشرات من المارة، بينهم نساء وأطفال ورجل على كرسي متحرك، بحثا عن مكان آمن.

في حينها، أصابت احدى القنابل الصوتية وجه الطفلة برقان (11 عاما). وتم نقلها إلى مركز هداسا عين كارم الطبي في القدس في حالة متوسطة، وفقا لمتحدث بإسم المستشفى.

“عندما بدأت الهجمات، فر الجميع في كل الاتجاهات. لقد فقدوها وسط الحشد، انقسم الجميع، ولم يعرف أحد مكانها”، قال والد برقان.

تعيش منور في حي شعفاط شرقي القدس. هي في الغالب صماء، على الرغم من أن لديها قوقعة أذن مزروعة تساعدها قليلا على السمع، وفقا لوالدها. وتدرس في مدرسة لذوي الاحتياجات الخاصة في بيت صفافا.

حسب والدها، دخلت منور العملية بعد ظهر الثلاثاء. لكن الأسرة كانت لا تزال تنتظر الأطباء لإخبارهم عن الآثار المحتملة على المدى الطويل، على حد قوله.

أصيب نحو 25 فلسطينيا خلال الاشتباكات، حسب الهلال الأحمر الفلسطيني. اعتقلت الشرطة عشرين فلسطينيا واصيب اربعة عناصر.

واندلعت الاشتباكات بشكل متكرر بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية بالقرب من باب العامود، التي أصبحت واحدة من أكثر المناطق المشحونة في القدس. وتصاعدت التوترات حول الموقع في شهري أبريل ومايو الماضيين، مما ساعد على تأجيج الحرب بين إسرائيل وحركة حماس.

نشرت الشرطة المياه كريهة الرائحة، ورشّت المدخل وواجهات المحلات التي تملأ الشارع. وألقت القوات قنابل صوتية على حشود من الفلسطينيين بالقرب من مكان الحادث في محاولة لتفريقهم.

“إنه عار رهيب. إنها فتاة صغيرة. ألم تر الشرطة وجود أطفال هناك؟”، قال يعقوب.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال