إصابة طفل (7 سنوات) بجروح متوسطة في اطلاق نار في مدينة رهط جنوب البلاد
بحث

إصابة طفل (7 سنوات) بجروح متوسطة في اطلاق نار في مدينة رهط جنوب البلاد

الصبي أصيب برقبته بينما استقل مركبة العائلة؛ الشرطة تعتقل مشتبها يبلغ من العمر 30 عاما

يوسف سمير الأفنيش يعرض الرصاصة التي أصابت رقبته، من على سريره في المركز سوروكا الطبي في بئر السبع.  (Courtesy)
يوسف سمير الأفنيش يعرض الرصاصة التي أصابت رقبته، من على سريره في المركز سوروكا الطبي في بئر السبع. (Courtesy)

أصيب طفل يبلغ من العمر سبع سنوات بجروح متوسطة بعد ظهر يوم السبت في إطلاق نار في مدينة رهط بجنوب البلاد.

وأفادت الأنباء أن يوسف سمير الأفنيش أصيب برصاصة بينما كان يستقل السيارة مع أسرته في أحد أحياء المدينة البدوية.

وسارعت الأسرة إلى نقل الطفل إلى مركز طبي حيث وُصفت حالته بالمتوسطة بعد أن أصابت الرصاصة رقبته.

وفتحت الشرطة تحقيقا وقامت بتمشيط المنطقة، حسبما قال متحدث.

وقال والد الطفل للصحافيين من جانب سرير ابنه في المسستشفى ببئر السبع إن العائلة كانت في متجر وفجأة سمع أفرادها دوي إطلاق نار، وأضاف: “ركبنا السيارة والرصاصة أصابت عنق الطفل. لقد كان الأمر بمثابة كابوس… لا نعرف ما حدث، سافرنا بالسيارة، وحدث ذلك من العدم”.

وقالت الشرطة في وقت لاحق أنها اعتقلت شابا من رهط يبلغ من العمر (30 عاما) بسبب إطلاق النار. وكان من المقرر أن يمثل المشتبه به أمام المحكمة يوم السبت لتمديد حبسه.

صورة لمدينة رهط البدوية في جنوب اسرائيل، 8 أبريل، 2019. (Moshe Shai / Flash90)

وقالت الشرطة إن الحادث جاء بعد مشاجرة بالأسلحة خلال الليل في حي مجاور في رهط تعرض خلاله ثلاثة شبان في العشرينات من العمر لإطلاق النار.

وتم نقل الثلاثة إلى مستشفى “سوروكا” في بئر السبع، حيث وُصفت حالة أحدهم بالحرجة. المصابان الآخران أصيبا بجروح متوسطة، وفقا لنجمة داوود الحمراء لخدمات الإسعاف.

وأضافت الشرطة أنه تم اعتقال ثلاثة مشتبه بهم في حادثة إطلاق نار منفصلة وقعت صباح السبت في المدينة، وسط “نزاع مستمر بين عائلات”.

ولم يتضح على الفور ما إذا كانت هناك علاقة بين تلك الحوادث.

في وقت سابق من هذا الشهر، أحدث مقتل طفل في الرابعة من عمره بعد إطلاق النار عليه في قرية بئر المكسور بشمال البلاد صدمة في البلاد. كان عمار حجيرات في ساحة لعب عندما أصيب بالرصاصة، وقالت الشرطة إنه يُعتقد أنه أصيب بنيران طائشة من موقع بناء على بعد 300 متر.

تشهد المجتمعات العربية تصاعدا في أعمال العنف في السنوات الأخيرة، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى الجريمة المنظمة. ويلقي المواطنون العرب باللوم على الشرطة، التي يقولون إنها فشلت في قمع المنظمات الإجرامية وتتجاهل العنف إلى حد كبير، والذي يشمل نزاعات عائلية وحرب العصابات وعنف ضد النساء. كما عانى المجتمع العربي أيضا من عقود من الإهمال.

ولطالما اشتكى النشطاء من عدم القيام بما يكفي لمنع العنف ضد النساء في إسرائيل.

وقالت منظمة “مبادرات إبراهيم” التي ترصد أحداث العنف في الوسط العربي، إن 125 عربيا – رقم قياسي – قُتلوا في إسرائيل في عام 2021 نتيجة للعنف والجريمة. حتى الآن هذا الشهر، كانت هناك سبع جرائم قتل في الوسط العربي.

وكان رئيس الوزراء نفتالي بينيت ووزير الأمن الداخلي عومر بارليف قد تعهدا بمحاربة ظاهرة العنف والأسلحة غير القانونية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال