إصابة طبيبين بمتغير “أوميكرون”؛ وارتفاع الحالات المؤكدة في إسرائيل إلى 4
بحث

إصابة طبيبين بمتغير “أوميكرون”؛ وارتفاع الحالات المؤكدة في إسرائيل إلى 4

كلتا الحالتين من الطاقم الطبي في مستشفى شيبا، عاد واحد منهم مؤخرا من مؤتمر في لندن؛ كما اشتبه 34 إسرائيليًا في إصابتهم بالمتغير الجديد

عامل طبي يرتدي معدات واقية يفحص مسافرة إسرائيلية ضد كورونا في روما، إيطاليا، في 11 نوفمبر 2021 (Yahav Gamliel / Flash90)
عامل طبي يرتدي معدات واقية يفحص مسافرة إسرائيلية ضد كورونا في روما، إيطاليا، في 11 نوفمبر 2021 (Yahav Gamliel / Flash90)

أعلن مستشفى “شيبا” يوم الثلاثاء عن إصابة طبيبين بمتغير “أوميكرونط، مما ضاعف عدد الحالات المعروفة المصابة بسلالة الفيروس الجديدة في إسرائيل.

يعمل كلا الطبيبين في مستشفى خارج تل أبيب وكان أحدهما قد عاد مؤخرا من مؤتمر في لندن. أفاد المستشفى أن الطبيب تواصل بعد ذلك مع زميله عن كثب، مما أصابه بالعدوى هو الآخر، مشيرا إلى أنهما تلقيا ثلاث جرعات من لقاح كورونا من شركة “فايزر” وكانا يعانيان فقط من أعراض خفيفة.

يأتي ذلك على الرغم من قول وزير الصحة نيتسان هوروفيتس إن البيانات المبكرة تشير إلى أن الذين لديهم ثلاث جرعات من لقاح فايزر يتمتعون بالحماية الجيدة ضد متغير أوميكرون الجديد.

في التعليقات التي أدلى بها أثناء زيارته لمستشفى سوروكا في بئر السبع، حث هوروفيتس الإسرائيليين على عدم الذعر بشأن المتغير الجديد، الذي دفع إسرائيل إلى إغلاق حدودها أمام الأجانب وإعادة إجراءات الحجر الصحي للمسافرين الذين تم تطعيمهم.

“الوضع تحت السيطرة، لا داعي للذعر”، قال هوروفيتس. “لقد توقعنا نوعا جديدا، ونحن جاهزون … في الأيام القليلة القادمة سيكون لدينا معلومات أكثر دقة حول فعالية اللقاح، ولكن المؤشرات المبكرة تظهر أن الذين تلقوا لقاح معزز على الأرجح محميين ضد هذا المتغير”.

وقال هوروفيتس إن الحكومة ستحاول رفع أكبر عدد من القيود الجديدة المفروضة في أسرع وقت ممكن. أغلقت إسرائيل حدودها مرة أخرى، وفرضت الحجر الصحي الإلزامي وسمحت للشاباك باستئناف برنامج مثير للجدل لتعقب المصابين.

وزير الصحة نيتسان هوروفيتس يتحدث خلال مؤتمر صحفي في مركز لقاح مكابي للأطفال في تل أبيب، 23 نوفمبر، 2021 (Avshalom Sassoni / Flash90)

ينضم الطبيبان إلى اثنين آخرين – أحدهما مسافر من جنوب إفريقيا والآخر سائح من ملاوي – باعتبارهم حالات أوميكرون الوحيدة المؤكدة في إسرائيل.

مع ذلك، أشارت أرقام من قيادة الجبهة الداخلية إلى 34 شخصا آخرا يشتبه في إصابتهم أيضا بالمتغير الجديد، على الرغم من أن وحدة الجيش الإسرائيلي لا تزال تنتظر تأكيدا من السلطات الصحية.

أظهرت البيانات أيضا أن ما يقارب من 1589 شخصا وصلوا من البلدان الحمراء في الأيام العشرة الماضية، أي ما يقارب من 1% من جميع المسافرين الوافدين.

وصل 53 من المسافرين من العاصمة الإثيوبية قادمين من أديس أبابا وتم نقلهم إلى فندق عزل. وصل 153 شخصا آخرا من جزيرة سيشيل قبالة سواحل شرق إفريقيا واضطروا أيضا إلى تسجيل الوصول في فندق عزل.

مسافرون يمشون بأمتعتهم في مطار بن غوريون بالقرب من تل أبيب، إسرائيل، يوم الأحد، 28 نوفمبر 2021 (AP / Ariel Schalit)

تم تشخيص 636 حالة جديدة من جميع متغيرات كورونا يوم الإثنين، وبذلك يصل العدد الإجمالي للحالات النشطة في إسرائيل إلى 5570. فقط 0.63% من العينات التي تم اختبارها يوم الاثنين كانت إيجابية.

وكان ما لا يقل عن 117 مريضا في حالة خطيرة وبلغ عدد الوفيات منذ بداية الوباء 8195.

تم تطعيم ما يقرب من 57% من سكان البلاد البالغ عددهم 9.4 مليون نسمة بشكل كامل، وفقا لبيانات وزارة الصحة.

دعت منظمة الصحة العالمية يوم الثلاثاء الدول إلى الحفاظ على الهدوء واتخاذ إجراءات “عقلانية” ردا على متغير كورونا الجديد سريع الانتشار، أوميكرون، الذي أثار الذعر عالميا.

“ندعو جميع الدول الأعضاء إلى اتخاذ إجراءات عقلانية ومتناسبة للحد من المخاطر”، قال رئيس منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس في إفادة.

“ما زالت لدينا أسئلة أكثر من الاجوبة حول تأثير أوميكرون على انتقال العدوى، وشدة المرض، وفعالية الاختبارات والعلاجات واللقاحات”، أضاف.

عمال طبيون يرتدون بدلات واقية يقدمون اللقاحات في مدينة ماكاتي، في ضواحي مانيلا، 29 نوفمبر 2021 (Ted Aljibe / AFP)

توضح النتائج الجديدة حول متغير أوميكرون أن التهديد الناشئ قد انزلق إلى البلدان قبل وقت طويل من بداية رد الفعل في معظم البلدان.

قال معهد الصحة الهولندي “ريفم” يوم الثلاثاء أنه عثر على أوميكرون في عينات يعود تاريخها إلى 19 و23 نوفمبر.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن جنوب إفريقيا أبلغت عن المتغير إلى وكالة الصحة التابعة للأمم المتحدة في 24 نوفمبر.

في غضون ذلك، أبلغت اليابان وفرنسا عن أولى حالات الإصابة بالمتغير الجديد، الأمر الذي أجبر العالم مرة أخرى على الالتفاف بين الآمال في العودة إلى الوضع الطبيعي والمخاوف من أن الأسوأ لم يأت بعد.

وقالت السلطات الألمانية إنها شخصت متغير أوميكرون في رجل لم يكن بالخارج ولم يكن على اتصال بأي شخص مصاب.

ساهمت وكالات في هذا التقرير

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال