إصابة طبيبة إسرائيلية بفيروس كورونا مرة أخرى بعد تعافيها من المرض في أبريل
بحث

إصابة طبيبة إسرائيلية بفيروس كورونا مرة أخرى بعد تعافيها من المرض في أبريل

أفاد تقرير تلفزيوني إن العاملة الطبية في مركز شيبا الطبي اصيبت لأول مرة بفيروس كورونا في أبريل، وكانت نتائج اختبارها سلبية في مايو ويونيو

طاقم مركز شيبا الطبي في مدينة رمات غان داخل قسم فيروس كورونا، 30 يونيو 2020. (Yossi Zeliger/Flash90)
طاقم مركز شيبا الطبي في مدينة رمات غان داخل قسم فيروس كورونا، 30 يونيو 2020. (Yossi Zeliger/Flash90)

ورد أن احدى الأطباء في مركز شيبا الطبي في رمات غان ثبتت إصابتها بفيروس كورونا هذا الشهر بعد أن تعافت من كوفيد-19 أول مرة في أبريل، على الرغم من الأدلة المتزايدة التي تنفي المخاوف من أن مرضى فيروس كورونا الذين تعافوا ليسوا محصنين حتى بعد الشفاء.

ووفقا لتقرير القناة 13 يوم الخميس، أصيبت الطبيبة التي لم يذكر اسمها بالفيروس في أبريل أثناء تفشي الفيروس في الموجة الأولى. وأظهرت الاختبارات اللاحقة في مايو ويونيو أنها لم تعد مصابة بالفيروس ولكن بعد الاتصال بشخص يحمل مرض كوفيد-19 هذا الشهر، أظهرت الاختبارات نتائج إيجابية مرة أخرى.

وقالت القناة إن هذه هي المرة الثانية التي يصاب فيها شخص في مركز شيبا بفيروس كورونا بعد شفائه على ما يبدو، مشيرة إلى حالة مريض تعافى ثم عاد الى المستشفى مع التهاب رئوي.

وموضوع الأجسام المضادة لفيروس كورونا والحصانة محفوف بعدم اليقين. وكانت هناك تقارير عن احتمال اعادة إصابة الأشخاص بالفيروس بعد الشفاء بوقت قصير، على الرغم من وجود تكهنات بأن هذه المشاكل قد تكون مرتبطة بالاختبار. وهناك أيضا مخاوف من أنه في حين أن بعض المرضى يولدون أجساما مضادة، فإن البعض الآخر قد لا يفعل ذلك.

طاقم مركز شيبا الطبي في مدينة رمات غان داخل قسم فيروس كورونا، 30 يونيو 2020. (Yossi Zeliger/Flash90)

وفي وقت سابق من هذا الشهر، تم الكشف أن اثنين من العاملين في جناح كورونا التابع لمركز ولفسون الطبي الذين أصيبوا بالفيروس لا يوجد لديهم أجسام مضادة، مما تسبب في مخاوف من أن بعض المرضى الذين تعافوا قد لا يكون لديهم أي مناعة.

وقالت مارغريتا ماشافي، رئيسة قسم الطب الباطني في مركز ولفسون الطبي في حولون في ذلك الوقت: “من المثير للقلق [التفكير في] سبب عدم وجود أجسام مضادة”، مضيفة أنه نظرا لأن الأجسام المضادة توفر الحماية من الإصابة مرة أخرى، فإنها تشعر بالقلق من أن ذلك قد يعني أنهم ليسوا محصنين.

وفي 2 يوليو، أعلن باحثون في جامعة تل أبيب أنهم حددوا أن كل شخص مصاب بفيروس كورونا لديه أجسام مضادة لمدة شهرين على الأقل، قائلين إن هذا يوفر بعض الاطمئنان حول موضوع الحصانة المقلق.

وأطلقت وزارة الصحة، بالتعاون مع منظمات الحفاظ على الصحة في البلاد، في أواخر يونيو برنامج لإجراء عشرات الآلاف من الاختبارات المصلية التي تهدف إلى تحديد مدى تعرض السكان لفيروس كورونا.

ويمكن للاختبارات كشف الأجسام المضادة لفيروس كورونا، والتي يمكن أن تكون موجودة في دم الأشخاص الذين أصيبوا بالفيروس ولكن لم تظهر عليهم أي أعراض.

صورة توضيحية: خلايا الدم الحمراء إلى جانب الأجسام المضادة في الشريان (urfinguss; iStock by Getty Images)

ولكن حتى بدون الإصابة مرة أخرى، يمكن أن تستمر آثار كوفيد-19 لفترة طويلة بعد التعافي من الفيروس.

وقد حير مرضى كوفيد-19 الذين تعافوا الأطباء من شكاوى من آلام غريبة، ورئتين لا تعود إلى طبيعتهما، وعدد من المشاكل النفسية المعطلة للحركة.

وقال بروفيسور غابريل إيزبيكي من مستشفى “شعاري تسيدك” لتايمز أوف إسرائيل الشهر الماضي إن “ما نراه مخيف للغاية… أكثر من نصف المرضى المتعافين، بعد أسابيع من إظهار فحوصاتهم لنتائج سلبية، لا تزال تظهر عليهم أعراض المرض”.

وقال إيزبيكي: “هناك القليل جدا من البحوث بشأن التأثير متوسط الأجل لفيروس كورونا”، مضيفا أن هناك حاجة ماسة لمزيد من البحوث لتوجيه الأطباء.

ساهم ناثان جيفاي في اعداد هذا التقرير.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال