إسرائيل في حالة حرب - اليوم 149

بحث

إصابة ضابط إسرائيلي بجروح خطيرة، وجنديين بجروح طفيفة في هجوم صاروخي لحزب الله

أطلق الحزب اللبناني المدعوم من إيران صاروخا مضادا للدبابات على قاعدة عسكرية إسرائيلية بالقرب من كريات شمونة

دخان يتصاعد خلال غارات إسرائيلية على قرية الخيام في جنوب لبنان في 8 فبراير، 2024 (Jalaa Marey / AFP)
دخان يتصاعد خلال غارات إسرائيلية على قرية الخيام في جنوب لبنان في 8 فبراير، 2024 (Jalaa Marey / AFP)

أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الخميس أن ضابط صف أصيب بجروح خطيرة وجنديين آخرين بجروح طفيفة جراء هجوم صاروخي مضاد للدبابات أطلقه حزب الله في منطقة كريات شمونة شمال البلاد.

وأصيب الجنود عندما أصاب الصاروخ قاعدة “بيرانيت” العسكرية القريبة.

كما أطلقت قذائف أخرى باتجاه كريات شمونة وجبل الشيخ وبلدة المطلة الحدودية، حيث أفادت وسائل إعلام عبرية أن صاروخا مضادا للدبابات أصاب منزلا.

ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات في المطلة.

كما تم إطلاق صفارات الإنذار في عدة بلدات شمالية أخرى، لكن لم ترد تقارير عن وقوع أضرار.

وقال الجيش إن طائراته المقاتلة قصفت مبنى وبنية تحتية أخرى يستخدمها حزب الله في بلدة الخيام بجنوب لبنان والتي أطلقت منها القذائف.

وأضاف أن القوات قصفت مواقع الإطلاق بالمدفعية.

وأظهرت مقاطع فيديو تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي على ما يبدو طائرات إسرائيلية تحلق على ارتفاع منخفض فوق بيروت، وذكرت هيئة البث العامة “كان” أن التقارير عن نشاط جوي إسرائيلي فوق العاصمة اللبنانية جاءت مع تعيين الجنرال حسن عودة رئيسًا جديدًا لأركان الجيش اللبناني.

وطلبت بلدية كريات شمونة من السكان القلائل الذين لم يغادروا المدينة التوجه إلى الملاجئ.

وبدأت القوات التي يقودها يقودها حزب الله بمهاجمة بلدات ومواقع عسكرية إسرائيلية على طول الحدود بشكل شبه يومي منذ 8 أكتوبر، بعد يوم من شن حليفتها حركة حماس الفلسطينية هجمات 7 أكتوبر، التي أسفرت عن مقتل 1200 شخص في جنوب إسرائيل واختطاف 253 شخصا. ويقول حزب الله إن هجماته تهدف إلى دعم غزة وسط الحرب التي أشعلتها حماس.

وذكرت صحيفة “الشرق الأوسط” اللبنانية الخميس أن القتال كلف لبنان 1.2 مليار دولار بحسب تحقيق غير حكومي. وتشمل التكاليف الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والمباني وكذلك المناطق الزراعية. وقدرت تكلفة إغلاق المعاهد والأنشطة التجارية المختلفة بـ 300 مليون دولار.

وأدى القتال إلى نزوح عشرات الآلاف من البلدات الحدودية في إسرائيل.

وجاءت الاشتباكات الأخيرة بعد يوم من إعلان وسائل الإعلام الرسمية اللبنانية أن غارات إسرائيلية في الخيام أسفرت عن مقتل مدني وإصابة اثنين آخرين.

وقالت “الوكالة الوطنية للإعلام” اللبنانية يوم الأربعاء أنه “أصيب مدنيان واستشهد ثالث في الغارة التي شنّتها المسيّرة المعادية على أحد المنازل” في الخيام التي تبعد ستة كيلومترات من الحدود.

وتعرضت بلدة الخيام لسلسلة غارات وفق ما أفاد مصور في وكالة فرانس برس. وأظهرت صورة التقطها أربع سحب دخان تتصاعد من أطراف البلدة ووسطها في الوقت ذاته.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في منشور على منصة “إكس” إن “طائرات مقاتلة تابعة لجيش الدفاع هاجمت قبل قليل بنى تحتية إرهابية، ومواقع استطلاع تابعة لمنظمة حزب الله الإرهابية في منطقة قرية الخيام في جنوب لبنان”.

وقالت الوكالة الوطنية إن بلدات عدة لبنانية تعرضت منذ صباح الأربعاء لضربات إسرائيلية، استهدفت إحداها محطة لضخ المياه في سهل الوزاني.

اقرأ المزيد عن