إصابة شرطي في مواجهات مع مستوطنين من اليمين المتطرف في بؤرة استيطانية بالضفة الغربية
بحث

إصابة شرطي في مواجهات مع مستوطنين من اليمين المتطرف في بؤرة استيطانية بالضفة الغربية

عشرات الملثمين من نشطاء ما تُسمى بحركة ’شبان التلال’ يهاجمون عناصر الشرطة خلال هدم مباني غير قانونية في بؤرة شيفاح هآرتس الاستيطانية بالقرب من يتسهار؛ ولابيد يقول أنه ’يجب سجن الإرهابيين اليهود’

عناصر من شرطة حرس الحدود خلال عمليات هدم مبان غير قانونية في بؤرة شيفاح هآرتس الاستيطانية بالضفة الغربية، 12 أغسطس، 2020.(Israel Police)
عناصر من شرطة حرس الحدود خلال عمليات هدم مبان غير قانونية في بؤرة شيفاح هآرتس الاستيطانية بالضفة الغربية، 12 أغسطس، 2020.(Israel Police)

أصيب عنصر في شرطة حرس الحدود بإصابة طفيفة في مواجهات مع مجموعة من المستوطنين المتطرفين من حركة “شبان التلال” خلال عملية هدم لمباني غير قانونية في بؤرة استيطانية بشمال الضفة الغربية الأربعاء.

ورشق عشرات المستوطنين الملثمين عناصر الشرطة، التي وصلت إلى إخلاء بؤرة شيفاح هآرتس الاستيطانية بالقرب من مستوطنة يتسهار، بالحجارة الأربعاء.

وقالت الشرطة في بيان إن مثيري الشغب ألقوا أيضا عبوات طلاء على عناصرها وأصابوا عددا من الشرطيين وقاموا بإعطاب إطارات عدد من المركبات.

وذكرت أخبار القناة 13 أن مثيري الشغب استخدموا أيضا رذاذ الفلفل ضد عناصر الشرطة.

وقالت عناصر إنفاذ القانون إنها قامت بتفريق الاحتجاجات بمساعدة قوات إضافية هرعت إلى المكان، قبل استكمال أعمال الهدم.

إعطاب إطارات مركبة تابعة لشرطة حرس الحدود خلال عمليات هدم مبان غير قانونية في بؤرة شيفاح هآرتس الاستيطانية بالضفة الغربية، 12 أغسطس، 2020.(Israel Police)

وقالت الشرطة في بيان “هذه حادثة عنف خطيرة ضد أفراد الشرطة الذين عملوا هذا الصباح مع الإدارة المدنية على هدم ثلاتة مبان خشبية تم بناؤها بشكل غير قانوني في بؤرة شيفاح هآرتس الاستيطانية قرب يتسهار”.

ولم يشر البيان إلى تنفيذ أي اعتقالات.

وعلق زعيم المعارضة يائير لابيد على الهجوم، وكتب في تغريدة “إن اليهود الذين هاجموا وأصابوا مقاتلي جيش الدفاع هم إرهابيون. أتوقع من قوى الأمن العثور على هؤلاء الإرهابيين اليهود وإرسالهم إلى السجن”.

وقال منظمة “هونينو” اليمينية للمساعدة القانونية إن هناك أسرة لديها أطفال صغار تعيش في أحد المباني.

وقال الأم للقناة 13 “تعرض الجيران والأصدقاء الذين حضروا لمساعدتنا لهجوم عنيف من قبل الشرطة. لم تعرض الشرطة عليّ أمر هدم أو أي أمر آخر، ودون تفسير، قامت بإخلائنا من المنزل. بعد ساعات قليلة قاموا بتدميره”.

عضو الكنيست يائير لابيد يتحدث خلال مؤتمر صحيفة ’معاريف’ في هرتسليا، 26 فبراير، 2020.(Miriam Alster/Flash90)

في الشهر الماضي أصيب شرطيان بعد تعرضهما لهجوم عندما وصل نحو 30 مراهق إسرائيلي إلى بؤرة كومي أوري الاستيطاني المتاخمة ليتسهار بهدف إعادة بناء منزل قامت قوات الأمن بهدمه في أبريل الماضي.

وتم نشر عناصر الأمن في المنطقة لتطبيق أمر أعلن عن المنطقة منطقة عسكرية مغلقة. وسعى المحتجون إلى منع شرطة حرس الحدود من الوصول إلى البؤرة الاستيطانية، وقاموا بوضع حواجز طرق مرتجلة وحرق إطارات وإلقاء أجسام على القوات، وفقا للشرطة.

وقال بيان لشرطة حرس الحدود أنه عند وصول العناصر إلى المقصورة الخشبية التي عمل نشطاء اليمين المتطرف على إعادة بناءها، واجهوا المزيد من العنف، بما في ذلك اللكمات واستخدام رذاذ الفلفل ضدهم، مضيفا أن شرطييّن أصيبا بجروح طفيفة نتيجة لذلك، وتم نقلهما من المنطقة لتلقي العلاج الطبي.

بعد التغلب على المحتجين، قامت الشرطة بإزالة المبنى الذي تم إنشاؤه واعتقال أحد الناشطين. المشتبه به يُدعى نيريا زاروغ، وهو من سكان كومي أوري الذي حاول نشطاء اليمين المتطرف إعادة بنائه.

زاروغ هو شخصية معروفة لدى قوى الأمن وقد ألهم هجمات ضد الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية على حد سواء، بحسب مسؤول أمني تحدث مع تايمز أوف إسرائيل في العام الماضي.

وتم الإعلان عن كومي أوري منطقة عسكرية مغلقة في أكتوبر الماضي في أعقاب سلسلة من الهجمات العنيفة ضد الفلسطينيين وقوى الأمن التي ارتكبها عدد من المستوطنين الشباب من المنطقة.

ساهم في هذا التقرير جيكوب ماغيد.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال