إصابة شرطي حرس متخف وثلاثة فلسطينيين في اشتباكات بالضفة الغربية
بحث

إصابة شرطي حرس متخف وثلاثة فلسطينيين في اشتباكات بالضفة الغربية

بحسب الجيش فإن أحد الفلسطينيين قام بإلقاء عبوة ناسفة في مخيم دهيشة؛ اعتقال شخصين في طولكرم للاشتباه بتورطهما في "أنشطة إرهابية"؛ أنباء عن إطلاق نار باتجاه سيارة إسرائيلية دون وقوع إصابات

توضيحية: جنود إسرائيليون خلال مداهمة في مخيم الدهيشة، في صورة نُشرت في 23 يوليو، 2018. (الناطق باسم الجيش الإسرائيلي)
توضيحية: جنود إسرائيليون خلال مداهمة في مخيم الدهيشة، في صورة نُشرت في 23 يوليو، 2018. (الناطق باسم الجيش الإسرائيلي)

أصيب شرطي حرس حدود متخف بجروح طفيفة صباح الأحد خلال اشتباكات بين القوات الإسرائيلية والفلسطينيين في مخيم دهيشة جنوب بيت لحم.

وأصيب الشرطي بشظايا جراء إلقاء عبوة ناسفة باتجاه القوات خلال عملية داخل المخيم.

وتم نقله إلى المركز الطبي “شعاري تسيدك” في القدس لتلقي العلاج.

بحسب التقارير، أصيب أيضا في المواجهات مع القوات الإسرائيلية ثلاثة فلسطينيين، ولم ترد تفاصيل أخرى عن حالتهم.

في بيان لها، قالت الشرطة إن الشرطي المتخفي شارك في عملية في منزل مشتبه به.

عند مغادرة القوات للمخيم، وفقا للشرطة، تعرضت لهجوم من قبل فلسطينيين قاموا بإلقاء الحجارة وعبوات ناسفة.

وجاء في بيان الشرطة “تم تحديد إصابات لدى عدد من الإرهابيين الذين قاموا بإلقاء المتفجرات”. ولم تذكر الشرطة ما إذا كان تم اعتقال المشتبه به.

طولكرم (تصوير: جيلي يعاري ، فلاش 90)

في عملية منفصلة، قال الجيش الإسرائيلي إن القوات اعتقلت فلسطينييّن يشتبه في تورطهما في “أنشطة إرهابية” في دنابة، وهو حي في مدينة طولكرم بالضفة الغربية، لكنه لم يوضح الشبهات ضدهما.

وتم نقلهما لاستجوابهما من قبل جهاز الأمن العام (الشاباك).

وقال الجيش الإسرائيلي أيضا إنه تلقى بلاغا خلال الليل عن إطلاق نار باتجاه مركبة إسرائيلية عند مفرق زيف، جنوب الخليل.

ولم يصب السائق بأذى في الحادث ولم يلحق أي ضرر بمركبته.

وتوجهت القوات إلى مكان الحادث حيث عثرت على عدة أغلفة رصاص في المنطقة.

تصاعدت التوترات في الفترة التي سبقت “مسيرة الأعلام” في القدس التي انطلقت بعد ظهر الأحد ويعتبرها الفلسطينيون بمثابة استفزاز، حيث  يردد المشاركون شعارات قومية ويلوحون بالأعلام الإسرائيلية أثناء سيرهم في الحي الإسلامي في البلدة القديمة.

حتى قبل يوم الأحد، كثفت قوات الأمن الإسرائيلية عملياتها في الضفة الغربية في أعقاب موجة مميتة من الهجمات داخل إسرائيل خلفت 19 قتيلا منذ 22 مارس. وتركزت عمليات الجيش في منطقة جنين غير المستقرة بشكل متزايد، التي انحدر منها العديد من منفذي الهجمات.

وأسفرت أعمال العنف عن مقتل أكثر من 30 فلسطينيا في نفس الفترة.

قُتل بعض الفلسطينيين أثناء محاولتهم ارتكاب هجمات، بينما قُتل آخرون أثناء مشاركتهم في اشتباكات عنيفة مع القوات الإسرائيلية. ومع ذلك، يبدو أن آخرين كانوا مدنيين عزل، من بينهم مراسلة قناة “الجزيرة” شيرين أبو عاقلة، التي قُتلت في ظروف لا تزال موضع خلاف في وقت سابق من هذا الشهر في جنين، مما أثار غضبا دوليا.

ساهم في إعداد هذا التقرير طاقم أوف إسرائيل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال