إصابة شرطي حرس حدود في عملية دهس مفترضة نفذها مستوطن في بؤرة استيطانية متطرفة
بحث

إصابة شرطي حرس حدود في عملية دهس مفترضة نفذها مستوطن في بؤرة استيطانية متطرفة

المسؤولون يقولون إن السائق حاول دخول كومي أوري، التي تُعتبر منطقة عسكرية مغلقة، بالقوة وأصاب شرطيا قبل أن يشتبك مع القوات خلال اعتقاله

مكان هجوم دهس مفترض نفذه مستوطن متطرف في بؤرة كومي أوري الاستيطانية بالقرب من مستوطنة يتسهار في الضفة الغربية، 25 نوفمبر، 2020. (Border Police)
مكان هجوم دهس مفترض نفذه مستوطن متطرف في بؤرة كومي أوري الاستيطانية بالقرب من مستوطنة يتسهار في الضفة الغربية، 25 نوفمبر، 2020. (Border Police)

أصيب شرطي حرس حدود بجروح طفيفة فجر الأربعاء عندما حاول أحد سكان مستوطنة يتسهار المتطرفة دهسه خلال محاولته الدخول بمركبته بالقوة إلى بؤرة كومي أوري الاستيطانية غير القانونية في الضفة الغربية، حسبما أعلنت الشرطة في بيان.

وصرحت الشرطة أن السائق حاول اختراق حاجز تم وضعه عند مدخل البؤرة الاستيطانية، متجاهلا الدعوات له بالتوقف، وأصاب الشرطي خلال ذلك.

وقال البيان إن الشرطي عانى من جروح طفيفة في ساقه وتلقى العلاج في المكان.

واعتُقل السائق، الذي لم يتم نشر اسمه، وأصيب في وجهه. وزعم سكان كومي اوري أن إصابته ناتجة عن العنف الذي استُخدم خلال اعتقاله. كما ادعى السكان أن مركبة الشرطة هي التي اصطدمت بمركبة المستوطن.

لكن لقطات للحادثة نشرتها الشرطة تظهر المشتبه به وهو يصرخ: “لماذا تصور؟ سأكسر هاتفك”، وهاجم الشرطي خلال اعتقاله. وقالت الشرطة إن هذا كان سبب إصابة المشتبه به.

بعد ذلك، حاول العشرات من المستوطنين المتطرفين الملثمين سد الطرق بمركباتهم وبالحجارة لمنع اقتياد المشتبه به إلى الحجز. وتم اعتقال أحدهم، والذي أفادت تقارير أنه الناشط المتطرف مئير إتينغر، حفيد الحاخام العنصري الراحل مئير كاهانا ومن أتباعه.

وقالت شرطة حرس الحدود إن السابق مشتبه بمحاولة تنفيذ هجوم دهس وتعطيل عمل الشرطي.

وتم الإعلان عن كومي أوري منطقة عسكرية مغلقة في أكتوبر 2019 في أعقاب سلسلة من الهجمات العنيفة ضد الفلسطنييين وقوات الأمن نفذها عدد من المستوطنين الشبان من المنطقة. ويقود سكان البؤرة الاستيطانية وبعض السياسيين في اليمين حملة ل”رفع الحصار” عنها.

في يوليو، أصيب شرطيان عندما تعرضا لهجوم من قبل حوالي 30 مراهقا إسرائيليا في كومي أوري حاولوا إعادة بناء منزل كانت قوات الأمن هدمته في أبريل.

نشطاء من اليمين المتطرف يشتبكون مع حرس الحدود في بؤرة كومي أوري الاستيطانية بالقرب من يتسهار في الضفة الغربية، 10 تموز، 2020. (Border Police)

ساهم في هذا التقرير جيكوب ماغيد.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال