إصابة شرطيين من حرس الحدود في اشتباكات مع متطرفين يهود في بؤرة استيطانية بالضفة الغربية
بحث

إصابة شرطيين من حرس الحدود في اشتباكات مع متطرفين يهود في بؤرة استيطانية بالضفة الغربية

اعتقال أحد مثيري الشغب بعد أن حاول ’شبان التلال’ إعادة بناء منزل في كومي أوري القريبة من مستوطنة يتسهار، وحاولوا بعنف منع القوات من الوصول إلى المنطقة

اشتباكات بين نشطاء من اليمين المتطرف وشرطة حرس الحدود في بؤرة كومي أوري الاستيطانية القريبة من مستوطنة يتسهار بالضفة الغربية، 10 يوليو، 2020. (Border Police)
اشتباكات بين نشطاء من اليمين المتطرف وشرطة حرس الحدود في بؤرة كومي أوري الاستيطانية القريبة من مستوطنة يتسهار بالضفة الغربية، 10 يوليو، 2020. (Border Police)

أصيب شرطيان في حرس الحدود بجروح طفيفة في اشتباكات مع مجموعة من نشطاء حركة “شبان التلال” اليمينية المتطرفة في بؤرة استيطانية شمال الضفة الغربية فجر الجمعة.

وتم اعتقال أحد مثيري الشغب الإسرائيليين لقيامه برش رذاذ الفلفل على القوات.

وقالت شرطة حرس الحدود في بيان إن حوالي 30 فتى إسرائيليا وصلوا إلى بؤرة كومي أوري الاستيطانية المتاخمة لمستوطنة يتسهار قبل فجر الجمعة بهدف إعادة بناء منزل كانت قوات الأمن هدمته في أبريل الماضي.

وتم إرسال قوات أمن إلى المنطقة لتطبيق قرار تم اتخاذه من مدة طويلة أعلن عنها منطقة عسكرية مغلقة. وسعى المحتجون إلى منع شرطة حرس الحدود من الوصول إلى البؤرة الاستيطانية، وقاموا بوضع حواجز عشوائية وحرق إطارات وإلقاء أجسام على القوات، وفقا لبيان شرطة حرس الحدود.

شرطي حرس حدود أصيب خلال اشتباكات مع نشطاء من اليمين المتطرف في بؤرة كومي أوري الاستيطانية بالقرب من مستوطنة يتسهار بالضفة الغربية، 10 يوليو، 2020. (Border Police)

وقال البيان أنه عند وصول العناصر إلى الغرفة الخشبية التي عمل نشطاء اليمين المتطرف على إعادة بناءها، واجهوا المزيد من العنف، بما في ذلك اللكمات واستخدام رذاذ الفلفل ضدهم، مضيفا أن شرطييّن أصيبا بجروح طفيفة نتيجة لذلك، وتم نقلهما من المنطقة لتلقي العلاج الطبي.

بعد التغلب على المحتجين، قامت الشرطة بإزالة المبنى الذي تم إنشاؤه واعتقال أحد الناشطين. المشتبه به يُدعى نيريا زاروغ، وهو من سكان كومي أوري الذي حاول نشطاء اليمين المتطرف  إعادة بنائه.

وقال متحدث بإسم مستوطنة يتسهار، التي طالما ارتبط اسمها باسم البؤرة الاستيطانية، في بيان إن شرطة حرس الحدود استخدمت القوة المفرطة ضد السكان وأن بعض الشرطيين وصلوا إلى المكان بزي مدني، دون كمامات ودون أن يعرّفوا عن أنفسهم. لكنه تحدث أيضا ضد إلقاء الحجارة على عناصر الأمن.

زاروغ هو شخصية معروفة لدى قوى الأمن وقد ألهم هجمات ضد الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية على حد سواء، بحسب مسؤول أمني تحدث مع تايمز أوف إسرائيل في العام الماضي.

وقد قام بإعادة بناء منزله بشكل شبه فوري بعد هدمه بسبب عدم حصوله على التصاريح اللازمة لبنائه في شهر يناير وتم اعتقاله عند هدم منزله مجددا في أبريل.

وتم الإعلان عن كومي أوري منطقة عسكرية مغلقة في أكتوبر الماضي في أعقاب سلسلة من الهجمات العنيفة ضد الفلسطينيين وقوى الأمن التي ارتكبها عدد من المستوطنين الشباب من المنطقة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال