إصابة شرطيين من حرس الحدود بجروح طفيفة في هجوم دهس مشتبه في الضفة الغربية
بحث

إصابة شرطيين من حرس الحدود بجروح طفيفة في هجوم دهس مشتبه في الضفة الغربية

يأتي الحادث الذي وقع في السيلة الحارثية فيما ورد أن القوات هدمت منزل مشتبه به في هجوم إطلاق نار مميت في ديسمبر الماضي.

حطام سيارة اصطدمت بمركبة حرس الحدود في بلدة السيلة الحارثية بالضفة الغربية، 7 مارس 2022 (Israel Police)
حطام سيارة اصطدمت بمركبة حرس الحدود في بلدة السيلة الحارثية بالضفة الغربية، 7 مارس 2022 (Israel Police)

أصيب اثنين من ضباط شرطة الحدود بجروح طفيفة في هجوم دهس مشتبه به في بلدة السيلة الحارثية بالضفة الغربية ليل الاثنين، حسبما ذكرت الشرطة، مع دخول القوات البلدة، لهدم منزل أحد المشتبه بهم في هجوم إطلاق نار سابق، بحسب ما ورد.

وأفادت الشرطة ان سيارة فلسطينية تسارعت باتجاه الجنود في عربة محصنة واصطدمت بها بسرعة عالية مما ادى الى وقوع اصابتين.

وقالت الشرطة إن الضباط الجرحى نُقلوا لمزيد من العلاج الطبي في قاعدة عسكرية قريبة.

وأضافت أنه تم اعتقال سائق السيارة واستجوابه من قبل القوات الأمنية.

وجاء الحادث وسط اشتباكات في المنطقة، حيث دخلت قوات الجيش والشرطة البلدة. حسب تقارير إعلامية فلسطينية، سُمع دوي إطلاق نار في مكان قريب، وأصيب فلسطيني واحد على الأقل.

ولم يصدر على الفور بيان من الجيش الإسرائيلي بشأن الحوادث.

دخل العشرات من الجنود البلدة لهدم منزل مشتبه به متهم في هجوم إطلاق النار الدامي بالقرب من بؤرة حوميش الاستيطانية غير القانونية في شمال الضفة الغربية في ديسمبر الماضي، وفقا لوسائل إعلام فلسطينية.

حسب جهاز الأمن العام (الشاباك)، كانت خلية تابعة لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية تقف وراء الهجوم، والذي قتل فيه رجل، يهودا ديمينتمان، وأصيب اثنين آخرين بجروح طفيفة.

وكان أحد المشتبه بهم قد هدم منزله الشهر الماضي، وثلاثة آخرين من عائلات المشتبه بهم لديهم أوامر هدم معلقة ضد منازلهم.

يهودا ديمينتمان. (Courtesy)

كثيرا ما تتخذ السلطات الإسرائيلية إجراءات عقابية مثل هدم المنازل قبل الإدانة في قضايا الهجمات الفلسطينية. تدافع إسرائيل عن ممارسة هدم منازل عائلات المهاجمين كرادع ضد الهجمات المستقبلية، وقد جادل المسؤولون بأن السرعة ضرورية، مدعين أن العامل الرادع يتدهور بمرور الوقت.

لكن على مر السنين، شكك عدد من مسؤولي الدفاع الإسرائيليين في فعالية هذه الممارسة، وندد بها نشطاء حقوق الإنسان باعتبارها عقابا جماعيا غير عادل.

تصاعدت التوترات في أنحاء الضفة الغربية خلال الأشهر القليلة الماضية. شهد شهر ديسمبر ويناير هجمات متكررة من الافراد الغير المنتمين للمنظمات السياسية، حيث سعى الفلسطينيون إلى طعن الإسرائيليين أو دهسهم. شهد يومي الأحد والاثنين هجومين طعن في البلدة القديمة بالقدس أسفرتا عن إصابة أربعة من رجال الشرطة. وتعرض رجلان يهوديان إسرائيليان في الأربعينيات من العمر للطعن بشكل منفصل في متجر في بلدة بالضفة الغربية بالقرب من القدس، في ظروف شبه متطابقة الأسبوع الماضي.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال