إسرائيل في حالة حرب - اليوم 255

بحث

إصابة شخصين جراء إطلاق 75 صاروخا باتجاه شمال البلاد؛ وغارات للجيش الإسرائيلي على حزب الله تسفر عن مقتل 3 أشخاص

"القبة الحديدية" تعترض عشرات الصواريخ التي أطلقها حزب الله من لبنان؛ الضربات الإسرائيلية جاءت بعد إطلاق عدة طائرات مسيّرة من لبنان في وقت مبكر من صباح الجمعة

صواريخ القبة الحديدية الاعتراضية المضادة للصواريخ من بلدة كتسرين في هضبة الجولان في شمال إسرائيل، 17 مايو، 2024. (Michael Giladi/Flash90)
صواريخ القبة الحديدية الاعتراضية المضادة للصواريخ من بلدة كتسرين في هضبة الجولان في شمال إسرائيل، 17 مايو، 2024. (Michael Giladi/Flash90)

تم إطلاق وابل كبير من حوالي 75 صاروخا باتجاه شمال إسرائيل بعد ظهر الجمعة، بعد أن ذكرت تقارير أن غارات جوية إسرائيلية في لبنان أدت إلى مقتل ثلاثة أشخاص.

بحسب الجيش الإسرائيلي، اعترضت منظومة الدفاع الجوي “القبة الحديدية” عشرات الصواريخ.

وقالت نجمة داوود الحمراء إنها قدمت العلاج لشخصين أصيبا بجروح طفيفة جراء سقوط صاروخ في الجليل الأعلى. وتم نقل المصابين إلى مركز “زيف” الطبي في صفد.

ويعد هذا القصف من أكبر الهجمات التي نفذها حزب الله على شمال إسرائيل وسط الحرب.

ودوت صفارات الإنذار في بلدة كتسرين بوسط هضبة الجولان وفي عدة بلدات قريبة من الحدود اللبنانية.

وتقع كتسرين على بعد أكثر من 20 كيلومترا من الحدود اللبنانية.

وقال مسؤولون أمنيون لبنانيون إن ثلاث غارات منفصلة بطائرات مسيّرة على قرية ساحلية في جنوب لبنان في وقت سابق من يوم الجمعة أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص، بينهم مواطنان سوريان.

وجاءت الغارات على قرية النجارية، على بعد حوالي 40 كيلومترا شمال الحدود الإسرائيلية، بعد يوم من تبادل مكثف للضربات عبر الحدود بين حزب الله وإسرائيل.

وقال المسؤولون، الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم تماشيا مع اللوائح، إن الضربات أصابت سيارة وحقلا ومصنعا صغيرا للطوب، حيث قُتل عاملان سوريان.

وأكد الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربات ضد منشآت في النجارية، وقال إنها وحدة دفاع جوي استخدمها حزب الله. وبحسب الجيش، فقد تجمع عدد من عناصر حزب الله في المواقع الواقعة في البلدة الساحلية جنوب صيدا.

وقال الجيش الإسرائيلي “تم استخدام هذه المجمعات من قبل منظومة الدفاع الجوي التابعة لحزب الله، ولقد شكلت تهديدا للطائرات الإسرائيلية”.

وورد أن القتيل اللبناني يُدعى حسين خضر مهدي، وهو عنصر في حزب الله ومالك المصنع. وأعلن حزب الله مقتل مهدي “على طريق القدس”، وهو العبارة التي تستخدمها المنظمة عند الإعلان عن عناصرها من قتلى الغارات الإسرائيلية.

وبمقتل مهدي يرتفع عدد قتلى المنظمة منذ بداية الحرب في قطاع غزة إلى 301.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الدفاعات الجوية لحزب الله تقع داخل “بيئة مدنية، بينما تخاطر بحياة المدنيين في جنوب لبنان”.

وأضاف الجيش “لن يقبل جيش الدفاع انتهاك الحرية العملياتية الجوية وسوف يعمل للدفاع ضد أي تهديد. نحذر المواطنين اللبنانيين بالامتناع عن التعاون مع منظمة حزب الله الإرهابية ونؤكد أنهم بذلك يعرضون أنفسهم ومحيطهم للخطر”.

وجاءت الغارات بعد إطلاق عدة مسيّرات من لبنان باتجاه الجليل الغربي في وقت مبكر من صباح الجمعة.

بحسب الجيش الإسرائيلي، أسقطت الدفاعات الجوية مسيّرة واحدة على الأقل فوق البحر في حين تحطمت مسيّرة ثانية بالقرب من بلدة غعاتون الشمالية.

ودوت  صفارات الإنذار مرة أخرى بعد وقت قصير، لكن الجيش الإسرائيلي قال إنها كانت إنذارا كاذبا.

ويطلق حزب الله بانتظام مسيّرات مفخخة إلى داخل إسرائيل.

منذ 8 أكتوبر، هاجمت قوات بقيادة حزب الله البلدات والقواعد العسكرية الإسرائيلية على طول الحدود بشكل شبه يومي، حيث تقول المنظمة إنها تفعل ذلك دعما لغزة في خضم الحرب هناك.

حتى الآن، أسفرت المناوشات على الحدود عن مقتل عشرة مدنيين على الجانب الإسرائيلي، بالإضافة إلى مقتل 14 جنديا إسرائيليا. كما وقعت عدة هجمات من سوريا دون وقوع إصابات.

في لبنان، أعلن حزب الله أسماء 300 من عناصره الذين قُتلوا في المناوشات المستمرة، معظمهم في لبنان وبعضهم في سوريا أيضا. وبمقتل المهدي يوم الجمعة يرتفع العدد إلى 301.

كما قُتل 60 عنصرا إضافيا من الجماعات المسلحة الأخرى في لبنان، وجندي لبناني، بالإضافة إلى 60 مدنيا على الأقل، ثلاثة منهم صحفيين.

ساهمت وكالات في هذا التقرير.

اقرأ المزيد عن