إصابة شخصين بجروح متوسطة في هجوم طعن بالقدس
بحث

إصابة شخصين بجروح متوسطة في هجوم طعن بالقدس

يأتي الحادث بعد محاولة طعن جنديين في الضفة الغربية في وقت سابق من اليوم؛ الشرطة تقول إن منفذالهجوم هو فتى فلسطيني يبلغ من العمر 17 عاما

مكان هجوم طعن خارج محطة الحافلات المركزية في القدس، 13 سبتمبر، 2021. (Olivier Fitoussi / Flash90)
مكان هجوم طعن خارج محطة الحافلات المركزية في القدس، 13 سبتمبر، 2021. (Olivier Fitoussi / Flash90)

قام منفذ هجوم بطعن شخصين خارج محطة الحافلات المركزية في القدس يوم الإثنين قبل أن يطلق شرطي النار عليه.

وقالت نجمة داوود الحمراء لخدمات الإسعاف إن المسعفين قدموا العلاج لشابين في منتصف العشرينيات من العمر أصيبا بجروح متوسطة، ثم قاموا بنقلهما إلى مستشفى “شعاري تسيدك” . وأعلن المستشفى أنهما في حالة مستقرة وأصيبا بطعنات في الجزء العلوي من الجسد.

المصابان هما طالبا معهد ديني حريديان، بحسب تقارير في الإعلام العبري.

وقامت شرطية حرس حدود بإطلاق النار على المنفذ و”تحييده”، وتلقى منفذ الهجوم العلاج بعد أن قام خبير متفجرات بفحصه، بحسب بيان صادر عن الشرطة.

وقال قائد شرطة منطقة القدس دورون ترجمان إن المشتبه به، الذي قال أنه فلسطيني يبلغ من العمر 17 عاما من منطقة الخليل، في حالة خطيرة.

وأضاف أن الشرطة اعتقلت شخصين بالقرب من محطة الحافلات للاشتباه في مساعدة المهاجم وتبحث عن آخرين.

وقال ترجمان للصحفيين في مكان الحادث إن المهاجم دخل متجرا خارج محطة الحافلات وطعن اثنين من المتسوقين، وبينما كان يتصارع مع أحدهما، أطلقت عليه شرطية النار.

سكين تم استخدامه في هجوم طعن في محطة حافلات القدس المركزية، 13 سبتمبر، 2021. (Israel Police)

وأضاف قائد شرطة القدس “لا شك في أن هناك تصعيد”، مشير إلى عدد من الهجمات الأخرى التي وقعت مؤخرا.

وأشاد وزير الأمن الداخلي عومر بارليف برد فعل الشرطيين.

وكتب بارليف على تويتر، “تهاني لدورية شرطة حرس الحدود التي نجحت في ايقاف الهجوم في محطة الحافلات المركزية في القدس”، وأضاف “هناك بطلة سعت بشجاعة إلى الاحتكاك مع الإرهابي وتعاملت مع الموقف بمهنية وسرعة وحدة”.

جاء الحادث بعد محاولة هجوم وقعت في الضفة الغربية في وقت سابق يوم الإثنين، حيث حاول فلسطيني طعن جنديين إسرائيليين في محطة حافلات، لكن تم إطلاق النار عليه قبل أن يتمكن من إحداث إصابات، بحسب الجيش، الذي أضاف أن منفذ العملية أصيب برصاصة في يده ونُقل إلى مستشفى شعاري تسيدك في حالة متوسطة إلى خطيرة.

وتشهد الضفة الغربية في الأسبوع الأخير توترات متصاعدة في أعقاب عملية الفرار الدراماتيكية لستة أسرى فلسطينيين من سجن جلبوع الإسرائيلي شديد الحراسة يوم الإثنين الماضي. ولقد نجحت الشرطة الإسرائيلية في القبض على أربعة من الفارين، ولكن لا يزال اثنان منهم حرين طليقين، ويعتقد مسؤولون أمنيون أنهما قد يكونان مختبئين في الضفة الغربية ويتلقان المساعدة من السكان.

سُمع دوي إطلاق نار كثيف في منطقة جنين يوم الأحد، حيث ورد أن قوات الأمن الإسرائيلية تعرضت لإطلاق نار خلال مطاردة السجينيّن الفاريّن.

ليل الأحد، أطلق نشطاء في قطاع غزة صاروخين باتجاه إسرائيل اعترضهما نظام الدفاع الصاروخي “القبة الحديدية”، في الليلة الثالثة على التوالي لإطلاق الصواريخ من غزة.

في حادث منفصل، تم إطلاق النار على فلسطيني حاول طعن شرطيين في البلدة القديمة في القدس، حيث توفي في وقت لاحق متأثرا بجروحه، حسبما أعلن المستشفى والشرطة. ووقعت محاولة الطعن عند باب المجلس في البلدة القديمة، على الجانب الشمالي للحائط الغربي، بحسب الشرطة. وأظهر مقطع فيديو للحادث منفذ الهجوم وهو يحاول مرارا وتكرار طعن شرطي، الذي تراجع وفتح النار.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال