ثلاث اصابات بينهما حالتان خطيرة في هجوم إطلاق نار عبر مركبة عابرة في الضفة الغربية
بحث

ثلاث اصابات بينهما حالتان خطيرة في هجوم إطلاق نار عبر مركبة عابرة في الضفة الغربية

الجيش يقول إن المهاجمين أطلقوا النار من سيارة عابرة وأصابوا 3 مدنيين عند مفرق تفوح. يأتي الهجوم المفترض وسط توترات متصاعدة بعد إعلان السلطة الفلسطينية عن إلغاء الانتخابات

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

مسعفون ينقلون ضحايا هجوم إطلاق نار من سيارة عابرة في شمال الضفة الغربية إلى سيارة إسعاف، 2 مايو، 2021. (Magen David Adom)
مسعفون ينقلون ضحايا هجوم إطلاق نار من سيارة عابرة في شمال الضفة الغربية إلى سيارة إسعاف، 2 مايو، 2021. (Magen David Adom)

أعلنت السلطات الإسرائيلية عن إصابة ثلاثة أشخاص، اثنان منهم بجروح خطيرة، في ما يبدو هجوم إطلاق نار من مركبة عابرة وقع عند محطة حافلات في شمال الضفة الغربية مساء الأحد.

وقال مسعفون إن أحد المصابين في حالة حرجة وتجري عمليات إنعاش له في محاولة لإنقاذ حياته، في حين أن هناك مصاب آخر في حالة خطيرة يفقد وعيه ويستعيده.

وبحسب الجيش الإسرائيلي، فقد تم إطلاق النار من سيارة عابرة عند مفرق تفوح بالقرب من نابلس، مما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص.

“ردت القوات الإسرائيلية بإطلاق النار على السيارة التي فرت من مكان الحادث. جنود الجيش يبحثون عن السيارة وقاموا بنشر حواجز على الطرق في المنطقة”، بحسب بيان صادر عن الجيش.

وقال المسعفون إن الأشخاص الثلاثة الذين أصيبوا في الهجوم هم في العشرينات من عمرهم. وتم نقل المصابين إلى مستشفى “بلنسون” في بيتح تيكفا لتلقي العلاج.

جاء الهجوم المفترض وسط توترات متصاعدة في الضفة الغربية بعد أن أعلنت السلطة الفلسطينية عن إرجاء الانتخابات التي كانت مقررة في وقت لاحق من هذا الشهر إلى أجل غير مسمى، وألقت باللوم في القرار على رفض إسرائيل السماح للسلطة الفلسطينية بإجراء عملية تصويت في القدس الشرقية. كان يُنظر إلى التفسير على نطاق واسع على أنه ذريعة لتجنب الانتخابات التي كان من المحتمل أن تؤدي إلى فوز خصوم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في حركة “حماس”.

وقد عزز الجيش الإسرائيلي قواته في الضفة الغربية، في حالة وقوع أعمال عنف ناجمة عن الإلغاء الفعلي للانتخابات الفلسطينية.

في أعقاب عدد من الهجمات، مثل عملية إطلاق النار مساء الأحد، يعمل الجيش على إعادة الهدوء بسرعة إلى الضفة الغربية اعتقادا منه بأن مثل هذه الأحداث تميل إلى إلهام مقلدين.

وأشادت الفصائل الفلسطينية بهجوم إطلاق النار مساء الأحد، لكن أحدا منها لم يعلن مسؤوليته.

وقال المتحدث بإسم حماس، عبد اللطيف قنوع، في بيان: “يأتي ذلك كرد طبيعي على جرائم الاحتلال الصهيوني ودعما لشعبنا في مدينة القدس. وهذا فرع شرعي لمقاومة شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية ونحيي ابطال الضفة المتمردين”.

وقالت حركة الجهاد الإسلامي في بيان “نثني على العملية الشجاعة في [تقاطع تفوح]. نعتبرها رسالة باسم الشعب الفلسطيني بأسره مفادها أن القدس خط أحمر وأن المس بالأماكن المقدسة سيؤدي إلى انفجار الغضب في مواجهة الاحتلال”.

في وقت سابق من اليوم، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على امرأة فلسطينية كانت تحمل سكينا بعد أن حاولت تنفيذ هجوم طعن في مفرق غوش عتصيون بالضفة الغربية.

وقال الجيش إن المرأة، التي ورد أنها تبلغ من العمر 60 عاما وهي من سكان قرية حوسان القريبة، اقتربت من مجموعة من الجنود وبيدها سكين وحاولت طعن الجنود. وأفادت وسائل إعلام فلسطينية في وقت لاحق إن المرأة تُدعى فهيمة الحروب.

وأطلق جندي النار عليها في ساقها، وتم نقلها إلى مركز “شعاري تسيدك” الطبي في القدس وهي في حالة حرجة، بحسب منظمة “إيحود هتسالا” لخدمات الإسعاف. وأكد الجيش الإسرائيلي أنه لم تقع إصابات بين الجنود.

وأظهرت لقطات للحادث نشرتها وسائل إعلام عبرية الحروب وهي تسير باتجاه الجنود حتى وهم يصرخون عليها مرارا مطالبين إياها بالتوقف ويطلقون طلقات تحذيرية في الهواء.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال