إسرائيل في حالة حرب - اليوم 147

بحث

إصابة 6 أشخاص من عائلة واحد، اثنين منهم في حالة خطيرة في إطلاق نار في كفر كنا

مسلحون ملثمون يفتحون النار على أفراد العائلة بينما كانوا جالسين في ساحة المنزل قبل أن يلوذوا بالفرار؛ إصابة شابة (29 عاما) ورجل (55 عاما) بجروح خطيرة

الشرطة في موقع إطلاق نار في بلدة كفر كنا بشمال البلاد، 26 أغسطس، 2023. (Flash90)
الشرطة في موقع إطلاق نار في بلدة كفر كنا بشمال البلاد، 26 أغسطس، 2023. (Flash90)

أصيب يوم السبت ستة أشخاص من عائلة واحدة، اثنين منهم بجروح خطيرة، في جريمة إطلاق نار وقعت في كفر كنا في الجليل.

فتح مسلحون ملثمون النار في ساحة أحد المنازل قبل أن يلوذوا بالفرار. وقالت الشرطة إنه يُعتقد أن نزاعا جنائيا بين العائلتين قد يكون هو السبب.

وأفادت تقارير إعلامية أولية أن الشرطة عثرت على السيارة التي استخدمها المسلحون متروكة ومحترقة.

هذه الجريمة هي أحدث أعمال العنف في الوسط العربي، الذي يشهد جرائم إطلاق نار متواصلة منذ بداية العام راح ضحيتها أكثر من 150 شخصا، في حين تبدو الشرطة عاجزة عن وقف سفك الدماء.

ووصل المسعفون إلى موقع الجريمة بعد وقت قصير من إطلاق النار. المصابان بجروح خطيرا هما شابة (29 عاما) ورجل (55 عاما). وصُنفت حالة ثلاثة ضحايا آخرين بالمتوسطة، بينما أصيب شخص سادس بجروح طفيفة.

وقال أحد السكان لموقع “واينت” الإخباري: “في كل يوم تقريبا هناك إطلاق نار ومصابين، ولا يوجد هناك من يوقف الحروب. إنهم يطلقون النار على المحلات التجارية وعلى المنازل وعلى المكاتب. أنا لا أغادر منزلي بسبب حوادث إطلاق النار. لا توجد هناك سيطرة والمسلحون هم أصحاب السيطرة. نحن الأبرياء نتعرض للإصابة أو القتل”.

وقالت سيدة أخرى إنها قامت بأخذ أطفالها وغادرت البلدة في أعقاب إطلاق النار الأخير. “لا يوجد أحد للتصدي للمشكلة. ليس المفوض العام للشرطة ولا الوزير ولا الشرطة. يتجول مطلقو النار بحرية ويفعلون ما يحلو لهم لأنهم يعلمون أنه لا يوجد من يوقفهم، ونحن ندفع الثمن بحياتنا”.

شهد الأسبوع الماضي حوادث إطلاق نار مميتة، من ضمنهما جريمة قتل رباعية وقعت في بلدة أبو سنان بشمال البلاد، وجريمة قتل المدير العام لبلدية الطيرة يوم الإثنين.

ولقد اعتقلت الشرطة عددا من المشتبه بهم.

الشرطة في موقع إطلاق نار في بلدة كفر كنا بشمال البلاد، 26 أغسطس، 2023. (Flash90)

وينتمي الضحايا الأربعة جميعهم للطائفة الدرزية. ولقد أعلن القادة الدروز إضرابا في المؤسسات الجماهيرية يوم الأربعاء ردا على جريمة القتل، وحمّلوا الشرطة والحكومة المسؤولية في انعدام الأمن، وناشدوا رئيس الوزراء باتخاذ إجراءات حازمة لإنهاء سفك الدماء.

الحادث كان واحدا من أكثر جرائم القتل دموية هذا العام، ويأتي بعد شهرين من مقتل خمسة أشخاص في إطلاق نار جماعي في مغسلة سيارات ببلدة يافة الناصرة.

وفقا لمنظمة “مبادرات إبراهيم” المناهضة للعنف، قُتل 156 فردا من المجتمع العربي في إسرائيل منذ بداية العام، معظمهم في جرائم إطلاق نار. خلال الفترة نفسها من العام الماضي، قُتل 68 شخصا.

جرائم القتل هي جزء من موجة جرائم عنف تجتاح المجتمع العربي في السنوات الأخيرة. ويلقي الكثيرون من قادة المجتمع العربي باللائمة على الشرطة، التي يقولون إنها فشلت في كبح جماح منظمات الجريمة وتتجاهل العنف إلى حد كبير. كما يشير هؤلاء إلى عقود من الاهمال والتمييز من قبل الدوائر الحكومية باعتبارهما السبب الجذري للمشكلة.

اقرأ المزيد عن