إصابة سائق فلسطيني بجروح خطيرة في هجوم مفترض لمستوطنين في الضفة الغربية
بحث

إصابة سائق فلسطيني بجروح خطيرة في هجوم مفترض لمستوطنين في الضفة الغربية

الشرطة والشاباك يحققان بعد إنقلاب المركبة، مما تسبب في إصابة السائق بجروح خطيرة في الرأس؛ بحسب تقارير، شوهد شبان وهم يلقون الحجارة في المنطقة

موقع حادث تحطم سيارة بعد هجوم  مفترض لمستوطنين في الضفة الغربية، 24 نوفمبر، 2021. (United Hatzala)
موقع حادث تحطم سيارة بعد هجوم مفترض لمستوطنين في الضفة الغربية، 24 نوفمبر، 2021. (United Hatzala)

أصيب سائق فلسطيني بجروح خطيرة يوم الأربعاء في الضفة الغربية عندما رشق مستوطن إسرائيلي، كما يُزعم، سيارته بالحجارة، مما تسبب في فقدانه السيطرة على السيارة وتحطمها.

وورد أن السائق المصاب يُدعى رائد الخراز (45 عاما) من نابلس.

وأصيب الخراز عندما انحرفت المركبة التي كان يقودها عن الطريق وانقلبت بالقرب من قرية المغير في وسط الضفة الغربية.

وتم نقله بواسطة مروحية إلى مستشفى “هداسا عين كارم” في وسط القدس، حيث يعاني من إصابة خطيرة في الرأس.

وأصيب ابنه، الذي كان معه في السيارة، بجروح طفيفة في الحادث.

وقال غسان دغلس، المسؤول في السلطة الفلسطينية الذي يرصد عنف المستوطنين، إن حجرا رماه مستوطن أصاب الزجاج الأمامي للمركبة، مما تسبب في فقدان السائق للسيطرة على المركبة وانقلابها.

وتشتبه الشرطة في أن الحادث نجم عن إلقاء حجارة وفتحت تحقيقا. ويشارك في التحقيق أيضا جهاز الأمن العام (الشاباك)، بحسب ما ذكر موقع “واينت”.

وأفات القناة 13 أن شبانا شوهدوا وهم يلقون الحجارة في المنطقة بعد وقت قصير من الحادث.

وكان سائق فلسطيني قد أصيب بجروح طفيفة مؤخرا عندما تحطم الزجاج الأمامي لمركبته جراء إلقاء حجر عليها.

وأدان مسؤول في السلطة الفلسطينية الحادث، وقال إن “إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين آخذ في التصاعد”.

رشق السيارات من قبل المستوطنين والفلسطينيين في الضفة الغربية هي ظاهرة شائعة وفي بعض الحالات أدت إلى إصابات خطيرة أو وفيات.

شهدت الأشهر الأخيرة ارتفاعا ملحوظا في الهجمات العنيفة من قبل المتطرفين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين مقارنة بالسنوات السابقة، مع تسجيل ما لا يقل عن 67 هجوم من هذا القبيل خلال موسم قطف الزيتون هذا الخريف، مقارنة بـ 42 في العام الماضي، وفقا لأرقام الجيش الإسرائيلي التي أوردتها إذاعة الجيش هذا الأسبوع.

غالبا ما يشهد موسم قطف الزيتون توترات متزايدة وعنفا متزايدا من قبل المستوطنين الإسرائيليين. وغالبا ما تتضمن هذه الهجمات تخريب كروم الزيتون وحرق الأشجار أو قطعها، لكنها  تشهد أيضا رشق الحجارة وضرب الناس بالهراوات وأحيانا إطلاق النار.

عقد وزير الدفاع بيني غانتس اجتماعا رفيع المستوى مع كبار ممثلي قوات الأمن في البلاد ليلة الخميس لمناقشة تصاعد العنف الأخير من قبل المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، داعيا الجيش إلى التدخل قبل أن تؤدي الهجمات إلى سقوط ضحايا.

وذكرت القناة 13 أن سيارة شرطة احترقت في مستوطنة كريات أربع ليل الثلاثاء-الأربعاء في هجوم مفترض نفذه مستوطنون.

كما جدد نشطاء اليمين المتطرف الاحتجاجات في الأسابيع الأخيرة بشأن قضية أهوفيا سنداك، وهو مستوطن شاب لقي حتفه في مطاردة للشرطة العام الماضي بعد تورطه كما يُزعم في رشق فلسطينيين بالحجارة.

في عام 2018، اتُهم قاصر يهودي بقتل الفلسطينية عائشة رابي، بعد أن ألقى حجرا كبيرا على الزجاج الامامي للسيارة التي كانت تستقلها بالقرب من مفرق تفوح بالضفة الغربية. ولا تزال القضية جارية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال