إصابة رئيس جهاز الأمن في حماس في محاولة اغتيال
بحث

إصابة رئيس جهاز الأمن في حماس في محاولة اغتيال

توفيق ابو نعيم مدير عام قوات الامن الداخلي في حالة متوسطة بعد انفجار سيارته. حماس تلوم "أعداء" الوحدة الفلسطينية

تم الإفراج عن توفيق أبو نعيم، رئيس قوات الأمن في غزة، في تبادل الأسرى مقابل شاليط عام 2011. (screen capture, YouTube)
تم الإفراج عن توفيق أبو نعيم، رئيس قوات الأمن في غزة، في تبادل الأسرى مقابل شاليط عام 2011. (screen capture, YouTube)

اصيب رئيس قوات الأمن في قطاع غزة بجروح يوم الجمعة عندما انفجرت سيارته في ما وصفته وزارة الداخلية في حماس بأنه محاولة اغتيال “فاشلة”.

ولم يعط على الفور تفاصيل عن مصدر الإنفجار في وسط غزة.

وقال بيان لوزارة الداخلية أن “توفيق ابو نعيم المدير العام لقوى الأمن الداخلي نجا من محاولة اغتيال فاشلة يوم الجمعة، بعد أن انفجرت سيارته في مخيم النصيرات للاجئين”.

وأضاف البيان أنه “أصيب بجروح متوسطة وتمت نقله إلى المستشفى(…) وقامت أجهزة الأمن على الفور بفتح تحقيقات لإكتشاف ظروف الحادث والقبض على الجناة”.

ويأتي هذا الحادث في وقت تشهد فيه غزة توترا بعد قرار  تسليم سلطة الحكم في غزة الى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وقد أدان كل من حماس وفتح الحادث وألقوا اللوم على “الأعداء” الذين يحاولون تقويض المصالحة. مع ذلك، لم يذكر أي منهم هوية الأعداء، وهي خطوة غير عادية لحركة حماس، التي تتهم إسرائيل بشكل روتيني على مثل هذه الأحداث.

وكان أبو نعيم سجينا سابقا أطلق سراح إسرائيل مع مئات آخرين مقابل جندي الجيش الإسرائيلي غلعاد شاليط في عام 2011.

وقد وقعت الحركات الفلسطينية المتنافسة على اتفاق وحدة تاريخية هذا الشهر بهدف انهاء الانقسام المستمر منذ عشر سنوات.

ومن المقرر أن تستأنف السلطة الفلسطينية السيطرة على قطاع غزة بحلول الأول من ديسمبر المقبل. ومن المتوقع أن يكون رفض حماس نزع سلاح جناحها المسلح البالغ قوامه 25 الف جندي نقطة خلاف رئيسية.

وقد سيطرت حركة حماس على غزة في عام 2007 في ما يعتبر حرب أهلية مع حركة فتح بعد نزاع انتخابي أدى الى فوز حركة حماس. بعد انتصار حماس، واجهت الجماعة مطالب من المجتمع الدولي بأن تتخلى عن العنف وتعترف بإسرائيل، وهو ما رفضت القيام به.

وقد واجهت حماس عزلة متزايدة وتدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة في الأشهر الأخيرة، بما في ذلك نقص حاد في الكهرباء المواد اللازمة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال