إصابة رئيس بلدية أم الفحم السابق سليمان اغبارية بجروح خطيرة بعد تعرضه لإطلاق نار من قبل مجهولين
بحث

إصابة رئيس بلدية أم الفحم السابق سليمان اغبارية بجروح خطيرة بعد تعرضه لإطلاق نار من قبل مجهولين

في عام 2020، قُتل 96 عربيا في إسرائيل، وهي أعلى حصيلة سنوية في التاريخ الحديث

سليمان اغبارية رئيس بلدية ام الفحم السابق (screenshot)
سليمان اغبارية رئيس بلدية ام الفحم السابق (screenshot)

في آخر حادث من سلسلة حوادث إطلاق النار في بلدات عربية في إسرائيل، أصيب رئيس بلدية أم الفحم السابق سليمان اغبارية بجراح خطيرة ليلة الخميس على أيدي مسلحين.

واغبارية هو شخصية معروفة في السياسة العربية الإسرائيلية. ولم يكن فقط رئيسا لبلدية مدينة عربية كبرى في وسط إسرائيل، بل كان أيضا قائدا بارزا في الحركة الإسلامية الشمالية حتى أن تم حظرها في عام 2015.

“لم يعد أحد في مأمن من العنف القاتل والأسلحة التي تغرق المجتمع العربي. هذه حالة طارئة. نحن نعيش في حرب أهلية”، غرد عضو الكنيست يوسف جبارين من القائمة المشتركة، وهو من سكان أم الفحم ويقيم بالقرب من موقع إطلاق النار.

وتظاهر العشرات من أهالي أم الفحم أمام مركز الشرطة المحلي ردا على إطلاق النار.

وقال رئيس بلدية أم الفحم سمير صبحي محاميد في مكالمة هاتفية: “لا يشعر الناس بالأمان. نحن نطلب شيئين من الشرطة – منع الإجرام والقبض على المجرمين. إنهم غير قادرين أو مستعدين لفعل أي منهما”.

وتحقق الشرطة في القضية، ولم تعلن بعد عن أي اعتقالات.

وقال رئيس القائمة المشتركة، عضو الكنيست أيمن عودة إنه “لا يوجد مواطن عربي لا يتعرض للخطر القاتل الذي تشكله الجريمة المنظمة. اللامبالاة الإجرامية للحكومة هي التي تمكنها بتدمير مجتمعنا”.

متظاهرون يتجمعون في كفر قرع عقب تشييع جثمان ضحية القتل سليمان مصاروة (25 عاما)، 6 يناير 2021 (courtesy)

وقد قتل ثلاثة عرب في جرائم قتل منذ بداية العام. ووقعت جريمة قتل ثلاثية أخرى في القدس الشرقية. وفي عام 2020، قُتل 96 عربيا في إسرائيل، وهي أعلى حصيلة سنوية في التاريخ الحديث.

ويلقي العديد من العرب باللوم على الشرطة في تزايد الجريمة المنظمة في بلداتهم، متهمين الشرطة بالفشل في فرض سيادة القانون في مدنهم وبلداتهم. وتشير الأرقام المقدمة إلى لجنة الكنيست المعنية بإنهاء الجريمة والعنف في المجتمع العربي الإسرائيلي إلى وجود 400,000 قطعة سلاح غير قانونية في المجتمع العربي.

ويمثل إنهاء انتشار العنف والجريمة المنظمة أولوية رئيسية للعرب في إسرائيل. وفي مسح حديث أجراه المعهد الإسرائيلي للديمقراطية، قال حوالي 52% من العرب أنها مصدر القلق الأكثر إلحاحا الذي يواجه مجتمعهم؛ ولم تقترب أي قضية أخرى من هذه النسبة.

ولم تتم الموافقة على الخطة الحكومية الواسعة النطاق التي أصدرها لاحقا مكتب رئيس الوزراء لمحاربة أسباب العنف في المجتمعات العربية رسميا، ولم يتم تمويلها. وقد علقت جهود مماثلة – مثل خطة حكومية لمكافحة العنف الأسري – في بعض الأحيان لسنوات دون تلقي التمويل الضروري لتنفيذها.

ووعد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في جلسة برلمانية للكنيست في أوائل نوفمبر بأنه سيطرح الخطة للموافقة عليها في غضون أسبوعين. لكن بينما يسيطر احتمال إجراء انتخابات رابعة على إسرائيل في الأيام الأخيرة، يبدو أن الخطة لن تتقدم في الوقت الحالي.

وقال مضر يونس، رئيس مجلس وادي عرعرة المحلي، الذي يرأس لجنة وطنية لرؤساء البلديات العرب: “تم عقد اجتماع الشهر الماضي مع الفريق المسؤول عن الخطة. لكن من الواضح أن العنف وانعدام الأمن في المجتمع العربي ببساطة ليسا أولوية في الوقت الحالي. مهمة الحكومة هي الاستثمار ووضع الأموال واتخاذ قرار لمحاربة ذلك. لا يوجد قرار”.

وأضاف يونس: “لا يمكننا أن ننتظر حتى اجراء الانتخابات في الأوضاع الحالية”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال