إصابة حارس أمن في جنوب البلاد بعد تعرضه لهجوم طعن على يد فلسطيني دخل إسرائيل من قطاع غزة
بحث

إصابة حارس أمن في جنوب البلاد بعد تعرضه لهجوم طعن على يد فلسطيني دخل إسرائيل من قطاع غزة

إطلاق النار على منفذ الهجوم الذي تسبب بجروح طفيفة للحارس في منطقة حيفل شالوم بالقرب من حدود غزة؛ والجيش الإسرائيلي يقوم بتمشيط المنطقة لمعرفة كيف نجح بالتسلل من غزة

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

قوات الأمن الإسرائيلية تمشط المنطقة التي يشتبه في دخول فلسطيني إليها من قطاع غزة في جنوب إسرائيل ، 30 مايو، 2021. (Hamal Darom)
قوات الأمن الإسرائيلية تمشط المنطقة التي يشتبه في دخول فلسطيني إليها من قطاع غزة في جنوب إسرائيل ، 30 مايو، 2021. (Hamal Darom)

أعلنت السلطات الإسرائيلية إن فلسطينيا مسلحا بسكين دخل إسرائيل من قطاع غزة وطعن حارس أمن، مما أدى إلى إصابته بجروح طفيفة، في هجوم مفترض وقع خارج بلدة إسرائيلية بالقرب من القطاع ليلة الأحد.

وقال الجيش فجر الإثنين إنه يحقق في القضية، وتحديدا كيفية دخول الفلسطيني من غزة إلى إسرائيل دون أن يتم إيقافه.

على الرغم من أن الفلسطينيين يحاولون بشكل منتظم العبور إلى إسرائيل من قطاع غزة، إلا أنه من غير المألوف الوصول إلى الأراضي الإسرائيلية دون رؤيتهم واحتجازهم من قبل القوات الإسرائيلية.

وبحسب الجيش، رصد ضباط أمن في البلدة منفذ الهجوم بينما كان يسير على الطريق بالقرب من موشاف سديه أفراهام في منطقة حيفل إشكول في جنوب إسرائيل، بالقرب من الحدود مع غزة ومصر.

عندما اقتربوا منه، أخرج الرجل سكينا وطعن أحد قوات الأمن. وقالت الشرطة إن ضابط أمن آخر تواجد في مكان الحادث أطلق النار على المهاجم وأصابه.

ونُقل ضابط الأمن المصاب، الذي كان أعزل بسبب منعه من حمل مسدس، إلى مستشفى قريب لتلقي العلاج الطبي. وبحسب ما ورد قُتل الفلسطيني بالرصاص. وأكد الجيش أنه تم “تحييده”.

وتوجد في العديد من التجمعات السكنية الإسرائيلية في المناطق التي توجد فيها مخاوف أمنية فرق من الحراس المسلحين.

بحسب هيئة البث الإسرائيلية “كان”، يُعتقد أن المشتبه به دخل المنطقة من معبر كيرم شالوم (كرم أبو سالم) بين إسرائيل وغزة. وورد أنه حمل وثائق أشارت إلى أنه من منطقة رفح في جنوب غزة.

وأصدرت السلطات تعليمات لسكان منطقة حيفل شالوم، التي تشمل سديه أفراهام وقرى زراعية أخرى صغيرة، للبقاء في منازلهم والامتناع عن السفر على الطريق لأكثر من ساعة في الوقت الذي قامت فيه القوات الإسرائيلية بتمشيط المنطقة بحثا عن شركاء محتملين لمنفذ الهجوم.

وفي وقت لاحق تم إلغاء التوجية عندما اتضح عدم دخول أي شخص آخر إلى الأراضي الإسرائيلية من غزة.

جاء الحادث في الوقت الذي ظل فيه جزء كبير من جنوب إسرائيل في حالة توتر، بعد أقل من 10 أيام من انتهاء جولة القتال العنيفة بين إسرائيل وحركة حماس الحاكمة لغزة.

قُتل 13 شخصا في إسرائيل، جميعهم من المدنيين باستثناء جندي واحد، عندما أمطرت الصواريخ التي تم إطلاقها من قطاع غزة جنوب إسرائيل. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة عن مقتل أكثر من 250 شخصا في القطاع خلال 11 يوما من القتال. وتصر إسرائيل على أن معظم القتلى كانوا من المقاتلين وأن بعض الفلسطينيين قُتلوا بصواريخ طائشة أطلقتها حماس، وليس بسبب الغارات الجوية الإسرائيلية.

في حين أن إسرائيل تمتلك سلسلة من الحواجز والجدران عالية التقنية التي تحرس حدوها مع غزة، سواء من فوق الأرض أو تحتها، لا يزال هناك عدد من الثغرات في السياج الحديدي المحيط بالقطاع. في أوقات تكون فيها الرؤية منخفضة، تم استخدام هذه الثغرات من قبل فلسطينيين في قطاع غزة لدخول الأراضي الإسرائيلية بشكل غير قانوني. وتُعتبر الهجمات ضد الإسرائيليين من قبل فلسطينيين تسللوا من غزة نادرة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال