إسرائيل في حالة حرب - اليوم 140

بحث

إصابة جندي احتياط بجروح متوسطة في هجوم طعن في محطة وقود بالضفة الغربية

منفذ الهجوم، ويدعى رامي حمزة بلوط، من سكان بلدة رنتيس ينتمي لحركة حماس ويحمل تصريح للعمل في إحدى المستوطنات الإسرائيلية

المستجيبين الأوائل في موقع هجوم طعن عند حاجز رنتيس في الضفة الغربية، 17 ديسمبر، 2023. (Magen David Adom)
المستجيبين الأوائل في موقع هجوم طعن عند حاجز رنتيس في الضفة الغربية، 17 ديسمبر، 2023. (Magen David Adom)

تعرض جندي احتياط إسرائيلي يبلغ من العمر 49 عاما للطعن يوم الأحد على يد مهاجم فلسطيني في محطة وقود بالقرب من حاجز رنتيس في الضفة الغربية.

واعتقلت قوات الجيش الإسرائيلي المشتبه به في وقت لاحق، وورد أن جندي الاحتياط أصيب بجروح متوسطة، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي المزيد من العلاج.

بحسب الجيش، فر منفذ الهجوم بعد عملية الطعن، وتم اعتقاله بعد فترة قصيرة من قبل القوات في بلدة رنتيس القريبة غير البعيدة عن مدينة إلعاد الإسرائيلية.

تُظهر لقطات كاميرا الأمن من محطة الوقود جندي الاحتياط وهو يقوم بالدفع لعامل في محطة الوقود عندما ركض المنفذ من الخلف وطعنه، قبل أن يفر وبدا أن الجندي يقوم بمطاردته.

وقال الجندي، الذي ورد في وقت لاحق أنه يدعى ماني كلخاهييم، أنه تمكن من إطلاق النار على المنفذ الهارب بعد تعرضه للطعن، رغم نجاح المهاجم في الفرار.

وفي بيان بالفيديو من المستشفى، قال كلخاهييم إنه كان في طريقه إلى منزله من الخدمة الاحتياطية عندما توقف عند محطة الوقود: “عندما كنت عند صندوق الدفع، شعرت بضربة قوية خلفي، ورأيت شخصا يهرب من المتجر. طاردته وأطلقت النار باتجاهه، ويبدو أنني أصبته”.

وقال كلخاهييم إنه شعر بإحساس بالأمان “كضابط يحمل سلاحا يمكنه الرد، ولكن كان من الممكن أن تكون النتيجة مختلفة لأي مواطن آخر”، مشيرا إلى أن أعضاء حماس ليسوا في غزة فقط، ولكن أيضا “في جميع أنحاء الضفة الغربية”.

وقالت نجمة داوود الحمراء إن كلخاهييم كان بوعيه الكامل وتلقى العلاج في وقت الهجوم قبل أن يُنقل إلى المركز الطبي “شيبا” لمزيد من العلاج.

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية “كان” أن منفذ الهجوم يُدعى رامي حمزة بلوط، وقالت إنه ينتمي لحركة حماس ومن سكان بلدة رنتيس.

وكان لديه تصريح عمل للعمل في مستوطنة شيلو الإسرائيلية بالضفة الغربية، بحسب ما ذكرته قناة “كان”، التي ذكرت أنه ترك وراءه رسالة قبل الهجوم أعرب فيها عن تضامنه مع حماس.

وتصاعدت حدة التوتر في الضفة الغربية منذ الهجوم الذي شنته حماس على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر. ونفذت القوات الإسرائيلية عشرات العمليات ضد “بؤر للإرهاب” في شمال الضفة الغربية في الأشهر الأخيرة.

وقال الجيش الإسرائيلي في وقت سابق الأحد إن أربعة فلسطينيين على الأقل قُتلوا في غارات نفذتها طائرة مسيرة خلال الليل في مخيم نور شمس بالقرب من مدينة طولكرم بالضفة الغربية. وقال الجيش إنه خلال العملية، اعتقل جنود الاحتياط وعناصر شرطة حرس الحدود أربعة مطلوبين فلسطينيين، وضبطوا سلاحين ناريين، وأن مركبات هندسية تابعة للجيش الإسرائيلي كشفت عن عبوات ناسفة مزروعة تحت وعلى جوانب الطرق في المخيم، والتي كان من المقرر تفجيرها ضد القوات.

في الأسبوع الماضي، أجرى الجيش الإسرائيلي مداهمة استثنائية استمرت 60 ساعة في مدينة جنين شمال الضفة الغربية، حيث قال إنه اعتقل 60 فلسطينيا، وضبط 50 قطعة سلاح ومئات من العبوات الناسفة خلال التوغل الذي بدأ في وقت متأخر من يوم الاثنين.

وقال الجيش الإسرائيلي إن القوات عثرت أيضا على أكثر من 10 ممرات أنفاق، وسبعة مختبرات تستخدم لتصنيع العبوات الناسفة، وخمس غرف حرب يستخدمها ناشطون محليون لمراقبة عمليات الجيش الإسرائيلي. وأضاف أن 10 مسلحين فلسطينيين قُتلوا خلال المعلية وأصيب آخرون.

وتقول إسرائيل إن السلطة الفلسطينية فقدت السيطرة على مناطق في شمال الضفة الغربية، مما سمح للفصائل الفلسطينية بترسيخ نفسها وشن هجمات على الإسرائيليين على جانبي الخط الأخضر.

منذ هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر، اعتقلت القوات أكثر من 2400 فلسطيني مطلوب في جميع أنحاء الضفة الغربية، بما في ذلك أكثر من 1200 ينتمون إلى حماس. وبحسب وزارة الصحة التابعة للسلطة الفلسطينية، قتلت القوات الإسرائيلية حوالي 280 فلسطينيا في الضفة الغربية.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.

اقرأ المزيد عن