إصابة ثلاثة من أفراد الشرطة في مظاهرة للحاريديم
بحث

إصابة ثلاثة من أفراد الشرطة في مظاهرة للحاريديم

ألقى المتظاهرون الحجارة على أفراد الشرطة، وحاولوا اغلاق طرق بسبب اعتقال رجل تجاهل أمر تجنيد

مشاجرات مع الشرطة الاسرائيلية خلال تظاهرة ضد الخدمة العسكرية الإلزامية في القدس يوم 10 أبريل 2014. حيث تجمع المئات من المتظاهرين في حي المتدينين ميا شيعاريم وتم توقف حركة المرور وألقوا الحجارة والزجاجات على الشرطة كما أن خمسة منهم اعتقلوا. وجاءت المظاهرة بعد شهر ووافق النواب الإسرائيلية من خلال القانون الذي سوف يجبر اليهود المتطرفين إما يخدمون في الجيش أو أداء الخدمة المدنية. AFP PHOTO / مناحيم كاهانا
مشاجرات مع الشرطة الاسرائيلية خلال تظاهرة ضد الخدمة العسكرية الإلزامية في القدس يوم 10 أبريل 2014. حيث تجمع المئات من المتظاهرين في حي المتدينين ميا شيعاريم وتم توقف حركة المرور وألقوا الحجارة والزجاجات على الشرطة كما أن خمسة منهم اعتقلوا. وجاءت المظاهرة بعد شهر ووافق النواب الإسرائيلية من خلال القانون الذي سوف يجبر اليهود المتطرفين إما يخدمون في الجيش أو أداء الخدمة المدنية. AFP PHOTO / مناحيم كاهانا

أصيب ثلاثة من أفراد الشرطة ليلة يوم السبت عندما قام رجال حاريديم بالتظاهر في ثلاث مواقع في أنحاء البلاد احتجاجا على اعتقال شاب حاريدي رفض الامتثال لأمر تجنيد.

في القدس، اعتقلت الشرطة ستة رجال بينما حاول العشرات إغلاق الطريق في مدخل المدينة.

وقام بعض المتظاهرين بإلقاء الحجارة على أفراد الشرطة وبإضرام النار في حاويات النفايات.

في الوقت نفسه، أجريت مظاهرة أخرى في مدخل مدينة بني براك، التي معظم سكانها من اليهود المتدينين المتشددين.

وأصيب ثلاثة من أفراد الشرطة عندما قام متظاهرون بإلقاء الحجارة عليهم، وتم اعتقال أحد المتظاهرين.

وتم فتح الطريق هناك بسرعة.

في اشدود، اعتقلت الشرطة شخصا واحدا عندما قامت مجموعة من الحارديم بالاحتفال بإطلاق سراح رجل آخر سجن لرفضة الامتثال لأمر تجنيد.

وخرج الحاريدم إلى الشوارع عدة مرات في العام الماضي للتعبير عن احتجاجهم على قوانين جديدة تطلب منهم التجند للخدمة الوطنية.

النسخة الأخيرة من اقتراح قانون التجنيد واجهت انتقادات لاذعة من قادة الحاريديم لأنها تشمل عقوبات جنائية فردية بحق المتملصين من التجنيد والتي ستفرض على المجتمع الحاريدي ككل في حال فشل في تليبة الحصص المطلوبة للتجنيد.

ولكن مشروع القانون واجه أيضا انتقادات من المؤيدين للمساوة في الخدمة لتأجيل هذه العقوبات الجنائية حتى منتصف 2017، بعد الانتخابات القادمة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال