إسرائيل في حالة حرب - اليوم 229

بحث

إصابة شاب وإمرأة في حادثتي إطلاق نار مع استمرار موجة الجريمة في المجتمع العربي

قال مسعفون إن امرأة تبلغ من العمر 38 عاما أصيبت بجروح خطيرة في بلدة بدوية جنوب البلاد، وأصيب شاب يبلغ من العمر 20 عاما على طريق في الجنوب

توضيحية: الشرطة في موقع جريمة إطلاق نار في حيفا، 23 سبتمبر، 2023. (Israel Police)
توضيحية: الشرطة في موقع جريمة إطلاق نار في حيفا، 23 سبتمبر، 2023. (Israel Police)

أعلن مسعفون صباح الثلاثاء أن شخصين أصيبا في حادثي إطلاق نار منفصلين خلال الليل، مع استمرار موجة العنف الإجرامي في البلدات العربية.

وقالت منظمة نجمة داود الحمراء لخدمات الطوارئ إن امرأة تبلغ من العمر 38 عاما أصيبت بجروح خطيرة في إطلاق نار في بلدة اللقية البدوية في جنوب البلاد.

وتم نقلها إلى مركز سوروكا الطبي في بئر السبع لتلقي العلاج.

وفي حادث إطلاق نار آخر، أصيب شاب يبلغ من العمر 20 عاما على طريق 25 بالقرب من بلدة “سيغيف شالوم” البدوية جنوب البلاد. وتم نقله أيضًا إلى مركز سوروكا الطبي لتلقي العلاج. ولم تتضح حالته على الفور.

ومنذ بداية العام، قُتل 193 شحصا نتيجة جرائم العنف في البلدات العربية، مقارنة بـ 81 خلال نفس الفترة من العام الماضي، وفقا لمنظمة مبادرات إبراهيم التي تتتبع الأرقام.

ويمثل عدد الضحايا الإجمالي لهذا العام وقوع جريمة قتل كل 34 ساعة.

وقُتل جميع الضحايا تقريباً بالأسلحة النارية، وكان من بين القتلى 12 امرأة.

وفي الأسبوع الماضي، أسفر إطلاق نار جماعي مروع في شمال إسرائيل عن مقتل خمسة أفراد من عائلة بدوية.

وتعد حوادث القتل جزءا من موجة جرائم عنف تجتاح المجتمع العربي في السنوات الأخيرة. ويلقي العديد من قادة المجتمع المحلي اللوم على الشرطة، التي يقولون إنها أخفقت في اتخاذ إجراءات صارمة ضد المنظمات الإجرامية القوية وتتجاهل العنف إلى حد كبير. ويشيرون أيضا إلى عقود من الإهمال والتمييز من قبل المكاتب الحكومية باعتبارها السبب الجذري للمشكلة.

وتلقي السلطات باللائمة على الجريمة المنظمة المتنامية وانتشار الأسلحة، في حين يشير البعض إلى فشل المجتمع العربي في التعاون مع سلطات إنفاذ القانون لوقف المجرمين.

كما واجه وزير الأمن القومي إيتامار بن غفير، المسؤول عن الشرطة، انتقادات بأنه لا يفعل ما يكفي للحد من العنف.

اقرأ المزيد عن