إصابة امرأة إسرائيلية بفيروس كورونا بعد عودة زوجها المصاب من إيطاليا
بحث

إصابة امرأة إسرائيلية بفيروس كورونا بعد عودة زوجها المصاب من إيطاليا

تم نقل الامرأة إلى مركز شيبا الطبي للعلاج؛ اصدرت وزارة الصحة المزيد من المعلومات حول تحركات الرجل قبل تشخيصه، وتطلب الحجر الصحي لمن كان على اتصال وثيق معه

سيارة إسعاف تحمل رجلاً إسرائيليًا عاد من إيطاليا وأثبتت إصابته بفيروس كورونا تصل إلى مستشفى تل هاشومير، 27 فبراير 2020 (Flash 90)
سيارة إسعاف تحمل رجلاً إسرائيليًا عاد من إيطاليا وأثبتت إصابته بفيروس كورونا تصل إلى مستشفى تل هاشومير، 27 فبراير 2020 (Flash 90)

أعلنت وزارة الصحة يوم الجمعة أنه تم تشخيص إصابة إسرائيلي ثان بفيروس كورونا بعد اللقاء برجل أثبتت إصابته بفيروس COVID-19 عقب عودته من إيطاليا.

ووفقا لتقارير وسائل الإعلام العبرية، فإن الشخص الثاني المصاب بالفيروس هي زوجة الرجل وتم نقلها إلى المستشفى في مركز شيبا الطبي حيث أعلن أن حالتها الصحية جيدة.

وهذه هي أول حالة معروفة لانتشار الفيروس بين اشخاص في إسرائيل خارج الحجر الصحي.

وكان الرجل هو الحالة الأولى لإسرائيلي مصاب بفيروس كورونا القاتل لم يكن في الحجر الصحي. ووسط مخاوف من احتمال إصابته آخرين، تتبعت الوزارة تحركاته منذ عودته إلى البلاد يوم الأحد على متن طائرة “إل عال” رقم LY382 من ميلانو.

عمال داخل مبنى في المركز الطبي ’شيبا’ الذي تم تجهيزه لاستقبال الإسرائيليين الذين كانوا في حجر صحي على متن سفينة ’دايموند يرينسس’ السياحية في اليابان بسبب انتشار فيروس كورونا، 20 فبراير، 2020. (Avshalom Sassoni/Flash90)

ووجد أنه كان أيضا في متجر “القرصان الاحمر” للألعاب في أور يهودا يوم الأحد بين الساعة السادسة والعاشرة مساء، ويوم الاثنين والثلاثاء من الساعة 8:30 صباحا حتى منتصف الليل.

بالإضافة إلى ذلك، حضر الكنيس في بلدة إيروس يوم الاثنين بين الساعة السادسة والسابعة صباحا.

وقالت الوزارة إن أي شخص كان في على متن الطائرة، أو في المتجر أو الكنيس خلال تلك الساعات المحددة وكان على بعد أقل من مترين من الرجل لمدة تزيد عن 15 دقيقة، يجب عليه “وضع نفسه على الفور في الحجر الصحي المنزلي لمدة 14 يوما والتسجيل في موقع وزارة الصحة”.

ولدى الوزارة صفحة على شبكة الإنترنت حيث يمكن لأفراد الجمهور التسجيل بأنهم قد وضعوا حجرا صحيا لهم. ويوجد أيضا خط ساخن، على رقم *5400، يمكن استخدامه.

وذكر البيان، “إذا ظهرت أعراض الحمى أو السعال أو صعوبة التنفس أثناء إجراء الحجر الصحي فينبغي على الشخص الاتصال على الفور بخدمات الطوارئ”.

وعلى الرغم من حجب اسم الرجل عن النشر، إلا أن السلطات سمحت لوسائل الإعلام بالإبلاغ عن أنه يقيم في إيروس، وهي بلدة في مجلس غان رافيه الإقليمي، الواقع في مركز البلاد.

وقد اتصل الرجل بالخدمات الطبية بعد أن شعر بأنه مرهق، وتم اختباره ووجد أنه مصاب. وتم وضعه في الحجر الصحي يوم الخميس في مركز شيبا الطبي في رمات غان، إلى جانب الركاب الإسرائيليين من سفينة “دايموند برينسس” التي كانت راسية قبالة سواحل اليابان بعد انتشار الفيروس بين من كانوا على متنها. كما ثبت أن اثنين من هؤلاء الركاب أصيبوا بالفيروس بعد أن كانوا قد دخلوا الحجر الصحي في إسرائيل.

الدكتورة غاليا باركاي في مركز شيبا الطبي في رمات غان أثناء تحضيرها لاستقبال مرضى فيروس كورونا، 17 فبراير 2020. (Flash90)

وقالت غاليا باركاي، الطبيبة التي تعالج المريض الجديد في مركز شيبا الطبي، للقناة 12 أن خدمة نجمة داود الحمراء للإسعاف نقلت الرجل مباشرة إلى مجمع الحجر الصحي بالمستشفى ولم يمر عبر أي من مناطق المستشفى العامة، سواء في المركز أو في أي مكان آخر.

وقالت باركاي أنه عند وصول المريض لأول مرة، حصل على دواء لتخفيض حراراته من قبل فريق طبي يرتدي ملابس واقية.

وقالت: “عندما رأينا أن حالته كانت مستقرة وجيدة وضع في غرفته. يبدو أنه بخير، إنه يفهم الموقف ويتواصل معنا عبر الوسائل البعيدة”.

وبعد اكتشاف إصابة الرجل، حظرت وزارة الداخلية دخول غير الإسرائيليين الذين يصلون إلى البلاد قادمين من إيطاليا. وسيتم السماح للإسرائيليين القادمين من إيطاليا بالدخول، لكن يتعين عليهم الإلتزام بالحجر الصحي في منازلهم لمدة أسبوعين.

وعقب القرار، مُنع عشرات الأجانب الذين وصلوا على متن رحلات جوية من إيطاليا من الدخول.

وقد اتخذت إسرائيل خطوات بعيدة المدى لمنع تفشي الفيروس، ومنعت دخول أجانب تواجدوا في الصين وهونغ كونغ وماكاو وتايلاند وسنغافورة وكوريا الجنوبية واليابان في الأيام الـ 14 الأخيرة من دخول أراضيها، وأجبرت الإسرائيليين الذين زاروا مؤخرا هذه المناطق على دخول حظر صحي ذاتي لمدة 14 يوما.

مسافران يرتديان أقنعة في مطار بن غوريون، 22  فبراير، 2020. (Ahmad Gharabli/AFP)

في إعلان دراماتيكي يوم الأربعاء، حضت وزارة الصحة الإسرائيليين على التفكير جديا بالامتناع عن السفر إلى خارج البلاد.

وأعلنت الوزارة في بيان، “إذا لم تكن هناك حقا حاجة للسفر – فلا تقوموا بذلك”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال