إسرائيل في حالة حرب - اليوم 260

بحث

إصابة إمرأة إسرائيلية في هجوم إطلاق نار بالضفة الغربية والجيش يبحث عن المنفذين

قال الجيش الإسرائيلي إنه يقوم بعمليات بحث عن المسلحين الذين فروا من موقع الهجوم

مركبة إسرائيلية أصيبت فيها امرأة بعد تعرضها لإطلاق نار في هجوم في الضفة الغربية، 18 ديسمبر، 2023. (Binyamin council)
مركبة إسرائيلية أصيبت فيها امرأة بعد تعرضها لإطلاق نار في هجوم في الضفة الغربية، 18 ديسمبر، 2023. (Binyamin council)

أصيبت إسرائيلية (27 عاما) بجراح متوسطة في هجوم إطلاق نار وقع صباح الاثنين بالقرب من مدينة روابي الفلسطينية ومستوطنة عطيرت الإسرائيلية وسط الضفة الغربية.

في الهجوم، أطلق مسلحون فلسطينيون ستة طلقات على الأقل على مركبات إسرائيلية، حسبما أظهر تحقيق أولي في ظروف الحادثة. وصنف مسعفو نجمة داوود الحمراء في موقع الهجوم حالة المصابة، وتدعى بحسب وسائل إعلام ميفاسرت كوهين، بأنها مستقرة وتم نقلها إلى المركز الطبي “شعاري تسيدك” في القدس لمزيد من العلاج.

وكان زوجها وطفلهما الرضيع البالغ من العمر ستة أسابيع في المركبة معها عند وقوع الهجوم، لكن لم يصب أي منهما بأذى. الزوج، ويدعى يشاي كوهين، وهو جندي احتياط كان في اجازة من القتال في الضفة الغربية واستخدم سلاحه لإطلاق النار على منفذي الهجوم، مما أجبرهم على وقف الهجوم.

وقال الزوج، بحسب موقع “واينت” الإخباري، “كانت زوجتي مغطاة بالدماء”.

وأضاف أنه أراد الخروج من السيارة لإطلاق النار على المسلحين بشكل مباشر “لكن حماية حياة طفلي في السيارة كانت أهم”.

وقال والدة ميفاسرت كوهين، تمار عمار، لوسائل الإعلام في المستشفى إن الطفل وُلد بينما كان والده يخدم في غزة. ابنها، وهو ضابط في وحدة النخبة “ماجلان”، أصيب في اليوم الأول من الحرب في أكتوبر لكنه عاد إلى الجبهة منذ ذلك الحين.

يشاي كوهين، يحمل ابنه الرضيع البالغ من العمر ستة أسابيع بعد نجاته من هجوم إطلاق نار من سيارة مارة في الضفة الغربية، 18 ديسمبر 2023. (Binyamin security; used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)

وانتقدت عمار الوضع الأمني في الضفة الغربية وقالت إنه “بالضبط ما يفعلونه بنا في غزة”، في إشارة إلى تصاعد العنف في المنطقة.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه يقوم بعمليات بحث عن المسلحين، الذين فروا من موقع الهجوم.

في بيان، قال الجيش إن القوات “تقوم بملاحقة الإرهابيين وتضع حواجز على الطرق في المنطقة”.

يوم الاثنين أيضا، نفذت قوات الاحتياط، بما في ذلك قوات من وحدة “دوفدفان” الخاصة، عملية اعتقال في مخيم الفارعة بالقرب من نابلس في شمال الضفة الغربية.

دخان يتصاعد خلال عملية عسكرية إسرائيلية في مخيم الفارعة، شمال شرق نابلس، بالضفة الغربية، 18 ديسمبر، 2023. (Nasser Ishtayeh/Flash90)

خلال العملية في الفارعة، قال الجيش إن القوات ردت بإطلاق النار على مسلحين فلسطينيين أطلقوا النار عليها وألقى آخرون عبوات ناسفة. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن أربعة فلسطينيين قُتلوا بنيران الجيش الإسرائيلي في المواجهات.

خلال العملية، تم العثور على سلاح بدائي الصنع بحوزة شخص مطلوب، بحسب الجيش الإسرائيلي.

في قرية كفر عقب، اعتقل الجيش الإسرائيلي شخصين وسط تبادل لإطلاق النار. وقال الجيش أنه خلال عملية الاعتقال، أطلق مسلحون النار على القوات وألقوا حجارة وعبوات ناسفة، وأضاف الجيش أن القوات ردت بإطلاق النار.

في مدينة أريحا، قال الجيش إن قواته اشتبكت مع مسلحين فلسطينيين ألقوا زجاجات حارقة على الجنود، وأن القوات ردت بإطلاق النار وأصيب أحد المسلحين خلال تبادل إطلاق النار لكنه لم يشر إلى حالته.

خلال اليوم الأخير، صادر جنود احتياط أكثر من 50 مركبة تم الحصول عليها بصورة غير قانونية في الضفة الغربية، وتم العثور على 40 منها في قرية بيت عوا.

وقال الجيش أنه تم تسليم المطلوبين لإجراء المزيد من التحقيق معهم وأنه لم تكن هناك إصابات في صفوف القوات.

منذ بداية الحرب الإسرائيلية ضد حماس في غزة، والتي بدأت بالهجوم الذي شنته الحركة في 7 أكتوبر في جنوب إسرائيل والذي قُتل فيه 1200 شخص، اعتقلت قوات الجيش الإسرائيلي العاملة في جميع أنحاء الضفة الغربية حوالي 2400 شخص، منهم حوالي 1200 ينتمون إلى حركة حماس الحاكمة لقطاع غزة.

بحسب وزارة الصحة التابعة للسلطة الفلسطينية، قُتل حوالي 280 فلسطينيا في الضفة الغربية على يد القوات الإسرائيلية.

بناء على تقديرات عسكرية، قُتلت الغالبية العظمى منهم بالرصاص خلال اشتباكات وسط مداهمات اعتقال، والعديد منهم، وفقا للبيانات التي اطلع عليها “تايمز أوف إسرائيل”، كانوا مسلحين إما بسلاح ناري أو بعبوة ناسفة.

اقرأ المزيد عن