إصابة إسرائيلي بجروح شديدة الخطورة في هجوم دهس بالقرب من الخليل
بحث

إصابة إسرائيلي بجروح شديدة الخطورة في هجوم دهس بالقرب من الخليل

إطلاق النار على منفذ الهجوم في المكان على مفرق حلحول في طريق رقم 60 بالضفة الغربية

نقل إسرائيلي مصاب في سيارة الإسعاف إلى مستشفى في القدس في أعقاب ما يشتبه بأنه هجوم دهس بالقرب من الخليل، 4 نوفمبر، 2015. (نجمة داوود الحمراء)
نقل إسرائيلي مصاب في سيارة الإسعاف إلى مستشفى في القدس في أعقاب ما يشتبه بأنه هجوم دهس بالقرب من الخليل، 4 نوفمبر، 2015. (نجمة داوود الحمراء)

قام شاب فلسطيني بدهس رجل إسرائيلي شمال الخليل الأربعاء في أحدث هجوم يحدث بالقرب من المدينة المضطربة بالضفة الغربية.

ويعاني المصاب (20 عاما) من عدة إصابات وتم نقله إلى مستشفى في القدس في حالة حرجة، بحسب نجمة داوود الحمراء.

وأصابت المركبة إسرائيلي آخر، ولكنه لم يتعرض لأذى، بحسب تقارير أولية.

ولم يتم نشر هوية الضحية على الفور.

وقال أحد المسعفين، “على جانب الطريق كان هناك شاب يبلغ من العمر حوالي 20 عاما ملقى وفاقدا للوعي مع إصابات خطيرة متعددة”، وأضاف، “بمساعدة الطاقم الطبي التابع للجيش الإسرائيلي الذي وصل إلى المكان قدمنا له علاجا أوليا لإنقاذ حياته ونقلناه في حالة حرجة إلى مستشفى هداسا في عين كيريم وهو موصول بأجهزة التنفس الإصطناعي”

وتحدثت تقارير عن أن قوات الأمن الإسرائيلية أطلقت النار على السائق وقتلته مكان الهجوم، الذي وقع بالقرب من مفرق حلحول على طريق رقم 60.

https://twitter.com/IsraelHatzolah/status/661916747214254080?ref_src=twsrc%5Etfw

هذا الهجوم هو الأخير في سلسلة من محاولات الطعن والدهس شبه اليومية ضد جنود ومواطنين إسرائيلين في الضفة الغربية في الأسابيع الأخيرة، وسط العنف المتصاعد.

ووقعت معظم الهجمات في الضفة الغربية على طريق رقم 60، وهو شريان رئيسي يربط شمال الضفة بجنوبها.

[mappress mapid=”4559″]

في وقت سابق من هذا الأسبوع، داهم جنود إسرائيليون ومسؤولون من الإدارة المدنية، إذاعة فلسطينية ليلة الإثنين بعد أن بثت ما وصفه الجيش بـ”التحريض” على الهجمات الدامية ضد الإسرائيليين.

وتمت مصادرة معدات البث في المداهمة على إذاعة “الحرية” في الخليل بسبب بثها الذي تضمن تأييدا لطعن الإسرائيليين في المدينة التي تقع في الضفة الغربية، والتي شهدت أكبر عدد من الهجمات في موجة هجمات الطعن الأخيرة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال