إصابة إسرائيليان بجروح متوسطة في إطلاق نار خلال زيارة غير مصرح بها إلى قبر يوسف
بحث

إصابة إسرائيليان بجروح متوسطة في إطلاق نار خلال زيارة غير مصرح بها إلى قبر يوسف

الجيش الإسرائيلي يستخرج 5 اسرائيليين دخلوا مدينة نابلس شمال الضفة الغربية دون التنسيق مع السلطات؛ اشتباكات بين الجيش الإسرائيلي ومسلح فلسطيني في عملية اعتقال منفصلة

اسرائيلي مصاب يتم تحميله في سيارة إسعاف بعد إطلاق نار بالقرب من قبر يوسف في نابلس، 30 أغسطس 2022 (Samaria Regional Council)
اسرائيلي مصاب يتم تحميله في سيارة إسعاف بعد إطلاق نار بالقرب من قبر يوسف في نابلس، 30 أغسطس 2022 (Samaria Regional Council)

أصيب إسرائيليان بجروح متوسطة في وقت مبكر من صباح اليوم الثلاثاء عندما فتح مسلحون فلسطينيون النار على السيارة التي كانوا يستقلونها بالقرب من مدخل قبر يوسف في مدينة نابلس بالضفة الغربية.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الإسرائيليين لم ينسقوا زيارتهم إلى الموقع مع الجيش وتعرضوا لإطلاق نار أثناء القيادة في المدينة، واضطر الجنود الإسرائيليون إلى إخراجهم بعد ذلك.

ونقل أحد الإسرائيليين، وهو شاب يبلغ من العمر 17 عاما بطائرة مروحية عسكرية إلى مركز شيبا الطبي في رمات غان. ونُقل المصاب الثاني إلى مستشفى بيلينسون في بتاح تكفا، بحسب منظمة “إنقاذ بلا حدود”، وهي خدمة طوارئ يهودية تعمل في الضفة الغربية.

ويقع قبر يوسف داخل المنطقة A من الضفة الغربية، والتي تخضع رسميًا للسيطرة الكاملة للسلطة الفلسطينية، على الرغم من قيام الجيش الإسرائيلي بأنشطة هناك.

ويمنع الجيش الإسرائيلي المواطنين الإسرائيليين من دخول المنطقة A دون إذن مسبق.

وبحسب مجلس السامرة الإقليمي، كان خمسة إسرائيليين في السيارة عندما فتح مسلحون فلسطينيون النار عليهم في المدينة. وتم اضرام النيران في السيارة بعد إخراج الجيش للإسرائيليين.

وأظهر مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي آثار دماء وما بدا أنه السيارة مشتعلة.

وقال المجلس الإقليمي إن الجرحى ليسوا من سكان المنطقة، وينحدرون من القدس وموديعين عيليت.

ونقلت إذاعة “كان” عن مسؤول أمني قوله إن الشرطة أوقفت الرجال في طريقهم، لكنهم كذبوا وقالوا إنهم متجهون إلى نبع بالقرب من مستوطنة “هار براخا”.

مجمع قبر يوسف في مدينة نابلس بالضفة الغربية، 10 أبريل 2022 (Nasser Ishtayeh / Flash90)

في يونيو، أصيب ثلاثة إسرائيليين، من بينهم ضابط كبير بالجيش الإسرائيلي، بإصابات طفيفة بعد أن فتح مسلحون فلسطينيون النار على المجمع خلال رحلة حج منسقة إلى الموقع.

وقبل أسبوعين، قُتل فتى فلسطيني خلال مواجهات عنيفة اندلعت في المنطقة، أيضا خلال زيارة تم تنسيقها مع الجيش الإسرائيلي.

وتصاعدت التوترات منذ أبريل عندما اقتحم نحو مائة فلسطيني الموقع وقاموا بتخريبه.

وفي حادث منفصل، قال الجيش الإسرائيلي يوم الثلاثاء إن القوات تبادلت النيران مع مسلحين فلسطينيين خلال عملية اعتقال في نابلس.

وسمع دوي إطلاق نار كثيف في المنطقة بحسب مقطع مصور على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأظهرت اللقطات أيضا القوات الإسرائيلية تطلق صاروخا صغيرا على مبنى قيل إن عددا من المشتبه بهم يتحصنون فيه.

ووفقًا لتقرير لإذاعة “كان” العامة لم يشر الى مصدر، يُعتقد أن أحد المشتبه بهم متورط في هجوم يوم الجمعة، حيث تعرضت سيارة أمن إسرائيلية لإطلاق نار بالقرب من مستوطنة “شافي شومرون” في شمال الضفة الغربية. ولم يصب أحد في الهجوم، رغم تضرر سيارة فريق أمن المستوطنة.

وشهدت نابلس أيضًا معركة عنيفة بالرصاص في 9 أغسطس، عندما قتلت القوات الإسرائيلية المسلح الفلسطيني المطلوب إبراهيم النابلسي واثنين آخرين من أعضاء حركته.

نفذ النابلسي عدة هجمات بإطلاق النار على جنود ومدنيين في الضفة الغربية في وقت سابق من هذا العام، بحسب الشاباك. وقال الجيش الإسرائيلي إنها شملت هجوم إطلاق نار على مجمع قبر يوسف.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال