إصابة أربعة جنود سوريين في غارات جوية إسرائيلية بالقرب من دمشق – تقارير
بحث

إصابة أربعة جنود سوريين في غارات جوية إسرائيلية بالقرب من دمشق – تقارير

الإعلام الرسمي السوري يتحدث عن هجوم وقع قرب العاصمة، بعد أسابيع من غارات مزعومة على مخازن أسلحة في المنطقة؛ وسيلة إعلام تابعة لمنظمة حزب الله تتحدث عن انفجار صاروخ مضاد للطائرات فوق لبنان

صواريخ شوهدت في سماء دمشق في 8 أبريل 2021، خلال غارة جوية إسرائيلية مزعومة .(Screencapture / YouTube)
صواريخ شوهدت في سماء دمشق في 8 أبريل 2021، خلال غارة جوية إسرائيلية مزعومة .(Screencapture / YouTube)

أفاد الإعلام الرسمي السوري أن إسرائيل نفذت غارات جوية على سوريا بعيد منتصف ليلة الأربعاء مستهدفة مواقع بالقرب من دمشق، مما أسفر عن إصابة أربعة جنود، في أحدث سلسلة من الغارات التي تُنسب إلى إسرائيل.

وذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) الرسمية إن الدفاعات الجوية السورية تصدت لصواريخ إسرائيلية بالقرب من العاصمة السورية، دون أن تذكر تفاصيل عن الأهداف.

ونقلت “سانا” عن مصدر عسكري قوله: “تصدت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت معظمها”. ويعتبر محللون دفاعيون عادة هذه المزاعم بأنها تفاخر أجوف.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له  وتم التشكيك مصداقيته في السابق، إن الضربات الجوية استهدفت “مواقع عسكرية” بالقرب من دمشق.

وأضاف في وقت لاحق أن الضربات أصابت عدة مواقع بالقرب من المدينة و”دمرت مستودع أسلحة تابعا للإيرانيين”.

وانفجر أحد صواريخ الدفاع الجوي السورية بالقرب من الحدود اللبنانية السورية وسُمع صوت الانفجار في أجزاء من جنوب لبنان وشمال إسرائيل، بحسب تقارير من كلا جانبي الحدود. وقالت قناة “المنار”، التابعة لمنظمة “حزب الله” اللبنانية، إن الصاروخ سقط بالقرب من قرية حولا الحدودية اللبنانية.

ولم يعلق الجيش الإسرائيلي على الضربات الليلية، تماشيا مع سياسته بعدم تأكيد أو نفي عملياته في سوريا، باستثناء تلك التي يشنها ردا على هجمات من البلد الجار من الشمال.

كانت هذه أول غارة إسرائيلية تتحدث عنها تقارير منذ ما يقرب من شهر، بعد غارة مزعومة على مستودعات أسلحة بالقرب من مطار دمشق.

في فبراير، استهدفت غارات إسرائيلية، بحسب تقارير، منطقة مطار دمشق الدولي، الذي يُزعم أن إيران كانت تنقل من خلاله ذخائر متطورة، بالإضافة إلى مواقع عسكرية في محيط ضاحية الكسوة في دمشق، وهي قاعدة تُستخدم منذ فترة طويلة للعمليات الإيرانية.

جاءت الضربات بعد أيام من قصف طائرات بدون طيار لشحنة من الأسلحة المتقدمة كان وكلاء إيران في المنطقة ينقلونها عبر العراق إلى شرق سوريا.

شن الجيش الإسرائيلي مئات الضربات في سوريا منذ بدء الحرب الأهلية في عام 2011 ضد تحركات إيران لتأسيس وجود عسكري دائم في البلاد وجهود نقل أسلحة متطورة لتغيير قواعد اللعبة إلى المنظمات المسلحة في المنطقة، وعلى رأسها حزب الله.

تصاعدت التوترات في الشرق الأوسط في الأشهر الأخيرة حيث تتنافس كل من إيران والولايات المتحدة على دخول المفاوضات النووية بوضعية أقوى.

كما أدت سلسلة من الحوادث في البحر إلى تصعيد التوتر.

الباخرة الإيرانية “سافيز” في البحر الأحمر عام 2018. (Al Arabiya video screenshot)

وتبادلت إسرائيل وإيران مؤخرا التهم شأن مهاجمة عدد من السفن التجارية وإلحاق أضرار بها. وتعرضت السفن في جميع هذه الحوادث لأضرار طفيفة دون وقوع إصابات.

في صباح يوم الثلاثاء، تحدثت تقارير عن انفجار ألغام ممغنطة تم إلصاقها بسفينة الشحن “سافيز” قبالة الساحل اليمني والتي يُزعم أن الحرس الثوري الإيراني يستخدمها منذ سنوات كمركز قيادة وتحكم لعملياته في المنطقة. ونسب مسؤول أمريكي الهجوم إلى قوات الكوماندوز الإسرائيلية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال