إسرائيل في حالة حرب - اليوم 290

بحث

إصابة أربعة جنود إسرائيليين في انفجار عبوة ناسفة كبيرة في نابلس

لقطات تظهر الدخان يتصاعد بعد الانفجار؛ القوات كانت تؤمن دخول المصلين اليهود إلى قبر يوسف؛ تم تصنيف حالة المصابين بالطفيفة والمتوسطة

تظهر هذه الصورة عبوة ناسفة كبيرة تم تفجيرها بالقرب من قوات الجيش الإسرائيلي في مدينة نابلس بالضفة الغربية، 30 أغسطس، 2023. (Social media: used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)
تظهر هذه الصورة عبوة ناسفة كبيرة تم تفجيرها بالقرب من قوات الجيش الإسرائيلي في مدينة نابلس بالضفة الغربية، 30 أغسطس، 2023. (Social media: used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)

أصيب أربعة جنود إسرائيليين في مدينة نابلس بالضفة الغربية في وقت متأخر من ليلة الأربعاء، بعد استهدافهم بعبوة ناسفة كبيرة فجرها مسلحون فلسطينيون، حسبما أعلن الجيش وأظهرت لقطات فيديو.

وأظهرت مقاطع فيديو وصور نشرتها وسائل إعلام فلسطينية عمودا كبيرا من الدخان يتصاعد بعد الانفجار، الذي جاء أثناء تواجد القوات في المنطقة.

وقال الجيش إن ضابطا وثلاثة جنود أصيبوا أثناء مرورهم بالقرب من العبوة الناسفة عندما انفجرت، وأضاف أن الضابط واثنين من الجنود في حالة جيدة، والجندي الثالث في حالة متوسطة. وتم نقل الأربعة جميعا إلى مستشفى “بيلنسون” في بيتح تكفا.

وأعلن جناح محلي لحركة “الجهاد الإسلامي” الفلسطينية مسؤوليته عن الهجوم، قائلا إن مقاتليه فجروا قنبلة على جانب الطريق بالقرب من القوات الإسرائيلية أثناء دخولها المدينة.

وعملت القوات الإسرائيلية في نابلس لتأمين دخول اليهود إلى قبر يوسف في المدينة بالضفة الغربية.

ووردت أنباء عن وقوع اشتباكات في أماكن أخرى في نابلس خلال العملية.

وكان من المقرر أن يستمر الدخول إلى الضريح، برفقة جنود إسرائيليين، رغم الانفجار.

وقال الجيش، “وقع الانفجار حيث كانت قوات الأمن تعمل على تأمين الطرق، وليس على الطريق [نفسه] لدخول المدنيين إلى المجمع. سيستمر دخول المصلين إلى قبر يوسف كالمعتاد”.

تزور حافلات مليئة بالإسرائيليين الأرثوذكس قبر يوسف تحت حماية الجيش الإسرائيلي على أساس شهري، إن لم يكن بشكل متكرر، وتؤدي هذه الزيارات دائما تقريبا إلى اشتباكات عنيفة مع السكان المحليين الفلسطينيين عندما يدخل الجيش الإسرائيلي نابلس مسبقا لتأمين المنطقة لوصول اليهود المتشددين.

يقع الضريح، الذي يعتبره البعض المثوى الأخير ليوسف التوراتي، داخل المنطقة (A) في الضفة الغربية، والتي تخضع رسميا لسيطرة السلطة الفلسطينية الكاملة، إلا أن الجيش الإسرائيلي يدخلها بانتظام، على الرغم من المعارضة الفلسطينية.

ويمنع الجيش الإسرائيليين من دخول المنطقة (A) دون تصريح مسبق، وينتقد البعض “التوغلات الشهرية باعتبارها استفزازا غير ضروري” يعرض الجنود الإسرائيليين للخطر.

تصاعدت أعمال العنف في الضفة الغربية خلال العام والنصف الأخيرين، مع ارتفاع في عدد هجمات إطلاق النار الفلسطينية، ومداهمات اعتقال ليلية شبه يومية للجيش الإسرائيلي، وتصاعد الهجمات التي يشنها المستوطنون اليهود المتطرفون ضد الفلسطينيين.

واستهدف الفلسطينيون في الضفة الغربية القوات الإسرائيلية بالقنابل المزروعة على الطرق عدة مرات خلال العام الماضي. في يونيو، أصيب ثمانية جنود بعد تفجير عبوة ناسفة ضخمة بالقرب من قافلة للجيش في جنين.

اقرأ المزيد عن