7 إصابات في هجوم اطلاق نار على حافلة تقل جنود إسرائيليين في غور الأردن
بحث

7 إصابات في هجوم اطلاق نار على حافلة تقل جنود إسرائيليين في غور الأردن

إصابة السائق المدني بإصابات متوسطة؛ اعتقال مشتبه بهما فلسطينيين والعثور على أسلحة نارية بعد الهجوم، وسط تصاعد العنف في الضفة الغربية

موقع هجوم إطلاق نار في غور الأردن، 4 سبتمبر 2022 (Screenshot: Twitter)
موقع هجوم إطلاق نار في غور الأردن، 4 سبتمبر 2022 (Screenshot: Twitter)

أدى هجوم إطلاق نار على حافلة تقل جنود إسرائيليين على طريق سريع رئيسي في غور الأردن الأحد إلى إصابة سبعة أشخاص، بحسب الجيش الإسرائيلي ومسعفون.

وقال الجيش الإسرائيلي أن مسلحين فلسطينيين أطلقوا النار على الحافلة بالقرب من مستوطنة “حمرا”، مما أدى الى إصابة جندي واحد بجروح خطيرة. وأصيب خمسة جنود وسائق الحافلة المدني بإصابات خفيفة.ويأتي الهجوم وسط تصاعد العنف في الضفة الغربية.

وتم نقل الجندي الذي يعاني من جروح خطيرة وسائق الحافلة بمروحية الى مستشفى رامبام في حيفا، مع إصابات بالرصاص. وأصيب حمسة الجنود الآخرين بشظايا زجاج

وفر المسلحون من مكان الحادث، لكن اعتقل عناصر الجيش والشرطة اثنين منهم بعد فترة وجيزة. وتم العثور على العديد من الأسلحة النارية في مكان الحادث. وتم أخذ المشتبه بهما للاستجواب من قبل جهاز الأمن العام (الشاباك).

واشتعلت النيران في السيارة التي استخدمها المسلحون للفرار، ربما من المواد الحارقة التي حاولوا صبها على الحافلة وسط الهجوم، بحسب مسؤولين محليين. وورد انهما مصابان.

وورد أن مسلحا ثالثا قد فر، بحسب تقارير اعلامية عبرية. وقال الجيش أن القوات تستمر بتمشيط المنطقة بحثا عن مشتبه بهم إصافيين.

أسلحة تم العثور عليها في موقع هجوم إطلاق نار في غور الأردن، 4 سبتمبر 2022 (Israel Defense Forces)

وأشاد وزير الدفاع بيني غانتس بالجنود الإسرائيليين لاعتقالهم المنفذين بعد الهجوم. وقال على تويتر “شنت قوات الأمن على الفور عملية مطاردة وألقت القبض على المشتبه بهم في الهجوم في عملية سريعة ومهنية”.

وأضاف: “سنواصل زيادة عملياتنا ضد الإرهاب في منطقة يهودا والسامرة”، مستخدما الاسم التوراتي للضفة الغربية.

كما تمنى الشفاء العاجل للمصابين.

كما تمنى رئيس الوزراء يائير لبيد الشفاء العاجل للجنود وسائق الحافلة الذين أصيبوا في هجوم إطلاق النار، بينما أشاد بأول المستجيبين والقوات لمعالجة الجرحى واعتقال المشتبه بهم بسرعة.

وقال لبيد في بيان: “سنستمر بالوصول إلى كل من يحاول إيذاء مواطني وجنود دولة إسرائيل”.

والشهر الماضي، أطلقت أعيرة نارية على حافلة إسرائيلية كانت تسير على طول الطريق 60، الطريق السريع الرئيسي بين شمال وجنوب الضفة الغربية، بالقرب من مستوطنة “عوفرا”. وكانت الحافلة ممتلئة وقت الهجوم، وعُثر على ثمانية ثقوب على الأقل في نوافذ الحافلة وهيكلها، لكن لم تقع إصابات.

وقد تصاعدت التوترات في الضفة الغربية مؤخرا، حيث كثفت السلطات الإسرائيلية من المداهمات وعمليات الإعتقال في أعقاب موجة من الهجمات ضد إسرائيليين والتي أسفرت عن مقتل 19 شخصا في وقت سابق من هذا العام.

وشهد الأسبوع الماضي وحده عددا من الهجمات، مع إطلاق مسلحون فلسطينيون النار على عدة مواقع عسكرية في أنحاء الضفة الغربية، وتعرض جندي للطعن بالقرب من الخليل. ووقعت أيضا هجمات رشق حجارة عديدة على سيارات إسرائيلية في الضفة الغربية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال