إصابات كورونا في إسرائيل خلال شهر يناير الحالي تجاوزت إجمالي الحالات في عام 2021 بأكمله
بحث

إصابات كورونا في إسرائيل خلال شهر يناير الحالي تجاوزت إجمالي الحالات في عام 2021 بأكمله

960,500 شخص أصيب بالفيروس في عام 2021، مقارنة بـ 1,160,000 هذا الشهر حتى الآن؛ أعلن رئيس الوزراء عن إضافة 45 سريرا إضافيا في أقسام العناية المركزة

الطاقم الطبي في شعاري تسيديك يرتدي معدات السلامة أثناء عملهم في جناح فيروس كورونا في مستشفى في القدس، 20 يناير، 2022 (Olivier Fitoussi / Flash90)
الطاقم الطبي في شعاري تسيديك يرتدي معدات السلامة أثناء عملهم في جناح فيروس كورونا في مستشفى في القدس، 20 يناير، 2022 (Olivier Fitoussi / Flash90)

خلال شهر يناير من هذا العام كانت حالات كورونا في إسرائيل أكثر من حالات عام 2021 بأكمله، وفقا لتقرير صدر يوم الخميس.

قال مركز المعلومات والمعرفة الوطني لفيروس كورونا، أنه تم تشخيص حوالي 960,500 إصابة بفيروس كورونا خلال عام 2021، بينما في يناير وحده، حتى يوم الأربعاء، تم تشخيص أكثر من 1,160,000 إصابة.

كان متغير “أوميكرون” سريع الانتشار السبب الرئيسي في الارتفاع الهائل في الحالات. سجلت الأربعاء 67,723 إصابة جديدة، حسب بيانات وزارة الصحة المنشورة يوم الخميس. مع إجراء أكثر من 307,000 اختبار سريع وعادي يوم الأربعاء، بلغ معدل النتائج الإيجابية 24.58%.

حتى بعد ظهر يوم الخميس، كان هناك 480,501 مصابا نشطا، مع 2483 في المستشفى، 931 منهم في حالة خطيرة، و212 قيد أجهزة التنفس الصناعي. قبل أسبوع، بلغ عدد الحالات الخطيرة 587 حالة، وقبل أسبوعين كان 283 فقط.

خلال الأسبوع الماضي، ثبتت إصابة أكثر من 520 ألف شخص بكورونا، ويعتقد الخبراء أن الرقم الفعلي قد يكون أعلى عدة مرات. الأسبوع الماضي أيضا، توفي 146 مصابا بكورونا – بزيادة قدرها 73.8% عن الأسبوع السابق – ليصل إجمالي عدد الوفيات منذ بداية الوباء إلى 8541. قبل شهر، كان متوسط عدد الوفيات الأسبوعي أقل من 10.

استجابة لارتفاع عدد حالات دخول المستشفى المتعلقة بكورونا، أعلن رئيس الوزراء نفتالي بينيت ووزير الصحة نيتسان هوروفيتس ووزير المالية أفيغدور ليبرمان يوم الخميس عن خطة للتنفيذ الفوري لإضافة 45 سريرا في أقسام العناية المركزة في المراكز الطبية في جميع أنحاء البلاد.

رئيس الوزراء نفتالي بينيت يعقد مؤتمرا صحفيا في قاعدة كيريا العسكرية في تل أبيب، 11 يناير 2022 (Noam Revkin Fenton / Flash90)

“يعمل النظام الصحي على مدار الساعة ليلا ونهارا لحماية الصحة العامة. نحن الآن نعمل على تعزيز أجنحة العناية المركزة. نحن في ذروة الموجة وسرعان ما سنرى الضوء في نهاية النفق. وسنجتاز هذه الموجة معا”، قال بينيت في بيان صادر عن مكتبه.

اعتبارا من بعد ظهر يوم الخميس، بلغ معدل إشغال المستشفيات على مستوى البلاد 82.1%، وكان أكثر من 9800 موظف طبي خارج العمل بسبب كورونا، بما في ذلك 1282 طبيبا و2793 ممرضا.

اعتبارا من يوم الخميس، سيُعفى تلاميذ المدارس من الحاجة إلى الحجر الصحي إذا تعاملوا مع حامل لفيروس كورونا، على الرغم من مخاوف مسؤولي الصحة من أن الخطة قد تؤدي إلى وضع المزيد من الأطفال في المستشفى مع مضاعفات كورونا.

أيد خبراء الصحة في البداية التحرك لإنهاء العزل الاحتياطي للأطفال الذين يتعاملون مع ناقلين مؤكدين للفيروس عندما تم الإعلان عن الخطة الأسبوع الماضي، لكن العديد منهم عكس مساره وسط تقارير عن زيادة حالات دخول المستشفى للأطفال وحالات متلازمة الالتهاب متعدد الأنظمة لدى الأطفال، وهي حالة نادرة ولكنها خطيرة تؤثر على الأطفال بعد أن يتعافوا من الفيروس.

وقال نحمان آش، المدير العام لوزارة الصحة، الخميس، إن خبراء الصحة يتعرضون لهجمات شخصية مستمرة، خاصة بعد أن مضت الحكومة قدما في الخطة رغم مخاوفهم.

“من المؤسف استمرار الاتهامات التي لا أساس لها. عملية صنع القرار لدينا مهنية بحتة. إذا كان هناك خلاف من جانب طرف أو آخر، فإن بابنا مفتوح للاستماع إلى أي رأي مختلف”، قال آش في إيجاز منتقدا أولئك الذين يستخدمون الإيجازات الصحفية المجهولة لمهاجمة خبراء الصحة. “يجب أن يتوقف ذلك”، قال.

بموجب القواعد الجديدة، سيحتاج جميع الطلاب الذين تم تلقيحهم والغير ملقحين ايضا إلى إجراء اختبارين منزليين للمستضدات في الأسبوع، يومي الأحد والأربعاء، وإبلاغ النتائج السلبية على موقع وزارة التعليم.

سيحتاج الأطفال الذين تثبت إصابتهم بكورونا في المنزل إلى إجراء اختبار رسمي في منشأة حكومية والعزل لمدة خمسة أيام إذا أظهر هذا الاختبار أيضا نتيجة إيجابية.

حذر بعض المسؤولين من أن الاختبارات اللازمة لم يتم تسليمها بعد لجميع الطلاب كما وعدت الحكومة، حيث قالت وزارة التعليم إن هناك نقصا في الاختبارات على مستوى البلاد.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال