إصابات كورونا اليومية في إسرائيل تتجاوز الألف لأول مرة منذ شهر مع استمرار السلطات في تخفيف القيود
بحث

إصابات كورونا اليومية في إسرائيل تتجاوز الألف لأول مرة منذ شهر مع استمرار السلطات في تخفيف القيود

وزارة الصحة تعلن تشخيص 1068 حالة خلال 24 ساعة، وهو العدد الأعلى منذ منتصف أكتوبر؛ ومع ذلك، الوزراء يصادقون على البدء ببرنامج تجريبي لإعادة فتح مراكز التسوق والأسواق

طاقم طبي ينقل مريضا إلى القسم الجديد للكورونا في مستشفى شعاري تسيدك بالقدس، 16 نوفمبر، 2020. (Olivier Fitoussi/Flash90)
طاقم طبي ينقل مريضا إلى القسم الجديد للكورونا في مستشفى شعاري تسيدك بالقدس، 16 نوفمبر، 2020. (Olivier Fitoussi/Flash90)

ارتفع عدد حالات الإصابة الجديدة اليومية بفيروس كورونا في إسرائيل إلى أكثر من ألف حالة يوم الأربعاء، وهو مستوى لم تشهده البلاد منذ أكثر من شهر، بحسب معطيات نشرتها وزارة الصحة صباح الخميس.

هذا المعدل هو أحدث مؤشر على أن انتشار الفيروس آخذ بالتسارع مرة أخرى، حتى مع استمرار الحكومة في خططها لإخراج البلاد من الإغلاق الثاني.

وتم تشخيص 1068 حالة جديدة يوم الأربعاء – 1.8% من نتائج 60,463 فحص كورونا، حسبما أظهرت معطيات وزارة الصحة. المرة الأخيرة التي شهدت فيها إسرائيل عدد حالات إصابة بالفيروس تجاوز الألف كانت في 22 أكتوبر.

بعد أن تجاوز عتبة 9000 حالة الأربعاء لأول مرة منذ حوالي ثلاثة أسابيع، ارتفع عدد حالات الإصابة النشطة بكورونا في البلاد إلى 9422 من بين 332,317 حالة تم تشخيصها منذ بداية الجائحة.

من بين المرضى بالفيروس، هناك 282 شخصا في حالة خطيرة، يستعين 122 منهم بأجهزة تنفس اصطناعي.

عامل في نجمة داوود الحمراء ينقل مريضا إلى وحدة كورونا في مستشفى هداسا عين كارم في القدس، 1 نوفمبر، 2020. (Yonatan Sindel / Flash90)

على الرغم من الارتفاع في الأرقام، صادق وزراء الحكومة ليلا على خطة تجريبية لإعادة فتح 15 مركزا تجاريا في أنحاء البلاد.

وقد فرضت الحكومة إغلاقا في 18 سبتمبر نجحت من خلاله بخفض معدلات الإصابة المرتفعة بالفيروس، لكنه أدى أيضا إلى شل جزء كبير من الاقتصاد والحياة العامة، فضلا عن إغلاق جهاز التعليم بأكمله. منذ ذلك الحين بدأت الحكومة برفع القيود لكن مسؤولو صحة حذروا عندما بدأ عدد حالات الإصابة بالفيروس بالانخفاض، بأنه سيرتفع مجددا.

في الإجراءات الجديدة، سيُسمح بإعادة فتح الأسواق في الهواء الطلق وبعض المتاحف في إطار الخطة التجريبية، التي تهدف إلى اختبار فعالية إرشادات السلامة من الفيروس.

وصادق “كابينت الكورونا” على الخطة، التي طرحتها وزارة المالية ووزارة الاقتصاد والصناعة.

ومن المرجح أن يُسمح لمراكز التسوق بإعادة فتح أبوابها يوم الجمعة وأن تبقى مفتوحة حتى 6 ديسمبر. وضغط أصحاب المراكز التجارية من أجل فتح المحلات يوم الجمعة لاستغلال مبيعات “بلاك فرايدي”.

وسيُسمح أيضا بإعادة فتح الأسواق في الهواء الطلق، حيث سيحرص مضيفون عند مداخل هذه الأسواق على فرض قواعد التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات وتحديد عدد الأشخاص الذين يُسمح لهم بالدخول. ولن يُسمح بتناول الطعام في الأسواق أو مراكز التسوق.

إسرائيليون يقفون في طابور أمام متجر لبيع الملابس يعلن عن مبيعات “بلاك فرايدي” في تل أبيب، 25 نوفمبر، 2020. (Miriam Alster / FLASH90)

في الأسبوع الماضي، افتتحت بعض مراكز التسوق أبوابها في تحد لقواعد الإغلاق وسط إحباط واسع النطاق بين أصحاب المتاجر من سياسات الحكومة التي أبقت على المراكز التجارية مغلقة.

مراكز التسوق مغلقة – بإستثناء المتاجر الضرورية في داخلها – منذ منتصف سبتمبر بموجب قواعد الإغلاق. ولقد سُمح بإعادة فتح المحلات التجارية في الشوارع في وقت سابق من هذا الشهر، مع وضع حد أقصى لعدد الزبائن، والذي تم رفعه من أربعة إلى عشرة يوم الأربعاء.

ولقد اجتذب افتتاح المحلات التجارية من جديد حشود من المتسوقين الذين تجاهلوا في مناسبات عدة  قواعد التباعد الاجتماعي خلال انتظارهم في الطوابير لدخول المحلات.

وأفادت تقارير أن مسؤولي صحة حذروا مرارا وتكرارا من انه قد تكون هناك ضرورة لفرض إغلاق عام ثالث  في إسرائيل لاحتواء جائحة كورونا، محذرين من تخفيف المزيد من القيود قبل تسجيل انخفاض إضافي في عدد الحالات.

وارتفع معدل انتقال العدوى إلى أكثر من 1 في الأيام الأخيرة من أكتوبر لأول مرة منذ بدأت السلطات بتخفيف القيود في وقت سابق من الشهر، واستمر بالارتفاع بشكل طفيف في أوائل نوفمبر. المعطيات التي تم نشرها يوم الأربعاء، والتي تستند على حالات الإصابة الجديدة بالفيروس في الأيام العشرة قبل فترة حضانة الفيروس، تظهر أن الرقم في ارتفاع مرة أخرى، ووصل إلى 1.06.

ويشير معدل انتقال العدوى الذي يزيد عن 1 إلى أن عدد الحالات سيبدأ مجددا بالارتفاع بشكل كبير.

وكان كابينت كورونا، وهو منتدى للوزراء الذين يتعاملون مع تفشي الجائحة، قد قرر بداية أن تبدأ خطة الخروج من الإغلاق فقط اذا كان معدل انتقال العدوى أقل من 0.8 بموجب خطة وزارة الصحة، في حين من المفترض أن تتوقف إجراءات تخفيف القيود إذا ارتفع هذا الرقم. إلا أن الحكومة تجاهلت هذا الشرط الذي وضعته بنفسها، وقررت المضي قدما في تخفيف القيود.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال