إصابات فيروس كورونا تواصل ارتفاعها وسط مخاوف من تجدد انتشار الوباء
بحث

إصابات فيروس كورونا تواصل ارتفاعها وسط مخاوف من تجدد انتشار الوباء

شهد يوم الخميس ما يقارب من 7000 إصابة جديدة؛ في غضون ذلك، تشهد الحالات الخطيرة انخفاضا، حيث سجلت 291 حالة فقط يوم الجمعة

عاملة صحة تجمع عينة من الأنف لإختبار فيروس كورونا في مختبر لفيروس كورونا في مطار بن غوريون في 2 مارس 2022 (Yossi Aloni / Flash90)
عاملة صحة تجمع عينة من الأنف لإختبار فيروس كورونا في مختبر لفيروس كورونا في مطار بن غوريون في 2 مارس 2022 (Yossi Aloni / Flash90)

واصل فيروس كورونا ظهوره المقلق يوم الجمعة، حيث وصل معدل العدوى إلى 0.97، وتم تشخيص ما يقارب من 7000 حالة جديدة يوم الخميس.

يمثل معدل العدوى عدد الأشخاص الذين يصيبهم كل مصاب بالعدوى في المتوسط. أي رقم يزيد عن 1 يدل على أن الوباء آخذ في الازدياد.

كما ارتفعت الحالات اليومية باستمرار في الأيام الأخيرة.

بلغ العدد الإجمالي للحالات النشطة في البلاد 40,242 حالة. مع ذلك، استمر عدد الحالات الخطيرة في الانخفاض، وبلغ يوم الجمعة 291. وعدد الوفيات بلغ 10,417.

ليس معروفا حاليا ما الذي يسبب عودة ظهور المرض، وما إذا كان نتيجة لمتغيرات متحور “أوميكرون” الفرعية BA.1 و BA.2.

يوم الأربعاء، أعلن رئيس الوزراء نفتالي بينيت أن إسرائيل ستحافظ على سياسة فرض إرتداء الكمامات في الداخل سارية لمدة شهر آخر على الأقل. حيث تم إلغاء معظم أوامر الصحة العامة الأخرى المتعلقة بكورونا.

خلال اجتماع مع مسؤولي الصحة، عُرضت على بينيت ووزير الصحة نيتسان هوروفيتس آخر الأرقام في إسرائيل وكذلك من دول حول العالم، مع التركيز بشكل خاص على الصين، التي شهدت ارتفاعا كبيرا في الحالات في الأسابيع الأخيرة، وفقا لبيان من مكتب رئيس الوزراء.

ستجري السلطات مسح لفحص أعداد للقاحات والأدوية “قبل احتمال وجود سلالة خطيرة من فيروس كورونا، في حال حدوثها”، وفقا لبيان رئيس الوزراء. سيعملون أيضا على تسريع توزيع منقيات الهواء للفصول الدراسية والحفاظ على برنامج “مغين أفوت” الذي يهدف إلى حماية دور رعاية المسنين وغيرهم من السكان المعرضين للخطر.

قد يكون نهج بينيت الحذر جزئيا نتيجة الأعياد اليهودية القادمة التي يتخللها التجمعات الكبيرة والتي أدت إلى إصابات جماعية في الماضي.

وشهدت ليلة الأربعاء بدء عطلة بوريم (عيد المساخر)، وغالبا ما يتم الاحتفال بها باحتفالات كبيرة. بعد شهر يأتي عيد الفصح، والذي يتم الاحتفال به بشكل عام مع التجمعات العائلية الممتدة. قبل عامين، تم الاحتفال بعيد الفصح في ظل حالة من الإغلاق الصارم، حيث أمرت العائلات بعدم استضافة أي أقارب من خارج منزلهم.

تم توثيق إعادة إصابة بعض الأشخاص بسلالة BA.2 بعد إصابتهم مسبقا بمتغير “أوميكرون”. هناك أبحاث مختلطة حول ما إذا كانت هذه السلالة الفرعية تسبب مرضا أكثر خطورة من “أوميكرون”، ولكن اللقاحات تظهر بنفس الفعالية ضدها.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال