إشتباكات خلال إقتحام قوات إسرائيلية لمكاتب السلطة الفلسطينية في شمال القدس
بحث

إشتباكات خلال إقتحام قوات إسرائيلية لمكاتب السلطة الفلسطينية في شمال القدس

حاولت القوات الإسرائيلية مصادرة الحواسيب، حسبما ذكر موقع رسمي للسلطة الفلسطينية

صورة تم التقاطها من جبل الزيتون تظهر فيها القدس القديمة مع قبة الصخرة في مركز الصورة، 6 ديسمبر، 2017. (Photo/Ahmad Gharabli)
صورة تم التقاطها من جبل الزيتون تظهر فيها القدس القديمة مع قبة الصخرة في مركز الصورة، 6 ديسمبر، 2017. (Photo/Ahmad Gharabli)

أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا” أن القوات الإسرائيلية داهمت مقر السلطة الفلسطينية في محافظة القدس ووزارة شؤون القدس يوم الأحد.

لم يستجب المتحدثون الرسميون للجيش الإسرائيلي والشرطة الإسرائيلية على الفور للتعليق.

وأظهرت الصور التي نشرت عبر تويتر القوات الإسرائيلية عند مدخل مقر السلطة الفلسطينية ووزارة شؤون القدس في بلدة الرام الواقعة على المشارف الشمالية للقدس.

“قوات الاحتلال داهمت [المبنى] بطريقة بربرية في محاولة لمصادرة محتوياته”، جاء في تقرير وكالة “وفا”.

وأفادت “وفا” أيضا بأن القوات الإسرائيلية وموظفي السلطة الفلسطينية تشابكوا بعد أن حاولت القوات “مصادرة محتويات المبنى”.

وأفاد تقرير رسمي عن موقع السلطة الفلسطينية أن ما لا يقل عن خمسة من موظفي السلطة أصيبوا ونقلوا إلى مستشفى لتلقي العلاج.

وانتقد متحدث بإسم الحكومة الفلسطينية القوات الإسرائيلية لقيامها بإقتحام المبنى.

“اقتحام وزارة شؤون القدس ومحافظة القدس والاعتداء الوحشي على الموظفين فيها هو تصعيد خطير ومخالف لكل الاتفاقيات والقوانين الدولية”، قال يوسف محمود المتحدث بإسم الحكومة الفلسطينية في بيان. “تتحمل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استمرار الاعتداءات على القدس ومواطنيها، الأماكن والمقدسات الإسلامية والمسيحية”.

وفي أواخر شهر أكتوبر، اعتقلت القوات الإسرائيلية محافظ القدس، عدنان غيث، ومدير دائرة المخابرات العامة في السلطة الفلسطينية، جهاد فقيه، للاشتباه في أنهم ساعدوا في خطف فلسطيني أمريكي يقيم في القدس، على حد قول محاميهم لرويترز في ذلك الوقت. وينفي كل من غيث وفقيه الاتهامات. وتم إطلاق سراحهم بعد عدة أيام.

بحثت السلطة الفلسطينية المقيم الفلسطيني الأمريكي في القدس بسبب تورطه في بيع منزل في الحي الإسلامي في المدينة القديمة بالقدس إلى يهود، حسبما أفادت قناة “حداشوت” في أكتوبر.

كانت محاكم السلطة الفلسطينية قد حكمت من قبل على الفلسطينيين بالإعدام بسبب بيع أراض لليهود. لكن منذ عام 2005، لم تنفذ السلطة الفلسطينية أية عمليات إعدام، وفقا لمنظمة “بتسيلم”.

شكلت حكومة السلطة الفلسطينية لجنة للتحقيق في بيع المنزل في المدينة القديمة، حسب ما ذكر رئيس وزراء السلطة الفلسطينية رامي الحمد الله في 9 أكتوبر عبر تويتر.

ويوم الخميس الماضي، احتجزت القوات الإسرائيلية أيضا عدنان غيث لفترة وجيزة بعد أن فضت عنوة حدثا حضره في القدس الشرقية، والذي قال وزير الأمن العام الإسرائيلي غلعاد اردان ان السلطة الفلسطينية نظمته.

وإسرائيل، التي ضمت القدس الشرقية في خطوة غير معترف بها دوليا، لا تسمح بشكل كامل تقريبا للسلطة الفلسطينية بتنظيم فعاليات داخل القدس.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال