إسرائيل والإمارات والبحرين والولايات المتحدة تبدأ مناورات في البحر الأحمر في رسالة واضحة لإيران
بحث

إسرائيل والإمارات والبحرين والولايات المتحدة تبدأ مناورات في البحر الأحمر في رسالة واضحة لإيران

التدريبات البحرية تمثل أول تعاون عسكري علني بين اسرائيل والبحرين وتأتي وسط توترات متزايدة مع طهران

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

توضيحية. طائرة بدون طيار تابعة للبحرية الأمريكية من طراز "مارتن "تحلق فوق مياه الخليج بينما تشارك القوات البحرية الملكية البحرينية "عبدالرحمن الفاضل" في مناورة بحرية مشتركة بين قيادة الأسطول الأمريكي الخامس والقوات البحرينية، 26 أكتوبر، 2021. (Mazen Mahdi / AFP) )
توضيحية. طائرة بدون طيار تابعة للبحرية الأمريكية من طراز "مارتن "تحلق فوق مياه الخليج بينما تشارك القوات البحرية الملكية البحرينية "عبدالرحمن الفاضل" في مناورة بحرية مشتركة بين قيادة الأسطول الأمريكي الخامس والقوات البحرينية، 26 أكتوبر، 2021. (Mazen Mahdi / AFP) )

أعلن الجيش الأمريكي أن قوات من إسرائيل والإمارات والولايات المتحدة والإمارات والبحرين بدأت تدريبات مشتركة في البحر الأحمر هذا الأسبوع، في تهديد ضمني لخصمهم المشترك إيران.

تأتي التدريبات بعد حوالي عام من تطبيع إسرائيل للعلاقات مع الإمارات والبحرين. على الرغم من أن إسرائيل أجرت تدريبات إلى جانب الإمارات في الماضي، إلا أن التدريبات تمثل أول تعاون عسكري علني على الإطلاق بين إسرائيل والبحرين.

ووفقا للقيادة المركزية للجيش الأمريكي، فإن التدريبات التي تستغرق خمسة أيام، تجري في البحر وستتضمن “تكتيكات الزيارة والصعود والتفتيش والاستيلاء”. يقود التدريبات الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية، والذي يعمل في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط.

وقال نائب الأدميرال براد كوبر، قائد الأسطول الخامس، في بيان: “من المثير رؤية القوات الأمريكية تتدرب مع شركاء إقليميين لتعزيز قدراتنا الأمنية البحرية الجماعية”.

منذ شهر فبراير، اتُهمت إيران وإسرائيل بالانخراط في ما وصفه المحللون بـ”حرب ظلال” بحرية، حيث تعرضت سفن مرتبطة بكل دولة لهجمات انتقامية متبادلة في المياه بالقرب من الخليج.

وقال كوبر إن “التعاون البحري يساعد في حماية حرية الملاحة والتدفق الحر للتجارة، وهما أمران ضروريان للأمن والاستقرار الإقليميين”.

شهدت الأشهر الأخيرة زيادة كبيرة في عروض القوة من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل ودول الخليج العربي من جهة وإيران من جهة أخرى.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، بدأت طهران مناورة بحرية كبيرة في خليج عُمان، وقال نائب قائد الجيش الإيراني إنها تهدف إلى “[تحذير] الأعداء من أن أي عمل عدواني ضد إيران سيثير رد فعل ساحق من الجيش”.

في الشهر الماضي، حلقت قاذفات ثقيلة أمريكية من طراز B-1 عبر المنطقة، واستضافت إسرائيل تدريبات “العلم الأزرق” الجوية الضخمة متعددة الجنسيات.

تصاعدت التوترات مع إيران بشكل خاص في الأشهر الأخيرة حيث أوقفت الجمهورية الإسلامية المحادثات غير المباشرة مع الولايات المتحدة في فيينا فيما يتعلق بالعودة المتبادلة إلى الاتفاق النووي الذي تم إبرامه عام 2015.

وهدد المسؤولون الإسرائيليون والأمريكيون بشكل متزايد بعمل عسكري ضد برنامج إيران النووي إذا فشلت تلك المفاوضات، المقرر الآن استئنافها في نهاية نوفمبر.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال