إسرائيل مرشحة لبرنامج الإعفاء من تأشيرات الدخول، بحسب مسؤول أمريكي كبير
بحث

إسرائيل مرشحة لبرنامج الإعفاء من تأشيرات الدخول، بحسب مسؤول أمريكي كبير

بعد سنوات من الضغط الذي مارسته القدس، وزير الأمن الداخلي الأمريكي مايوركاس يقول إن الولايات المتحدة "تركز بشدة جدا على البرنامج"

مسافرون دوليون يصلون إلى مطار ميامي الدولي قبل أن يتم فحصهم من قبل الجمارك وحماية الحدود الأمريكية (CBP) باستخدام القياسات الحيوية للوجه لأتمتة عمليات التحقق من المستندات اليدوية المطلوبة للموافقة على الدخول إلى الولايات المتحدة، 20 نوفمبر، 2020، في ميامي. (AP Photo / Lynne Sladky)
مسافرون دوليون يصلون إلى مطار ميامي الدولي قبل أن يتم فحصهم من قبل الجمارك وحماية الحدود الأمريكية (CBP) باستخدام القياسات الحيوية للوجه لأتمتة عمليات التحقق من المستندات اليدوية المطلوبة للموافقة على الدخول إلى الولايات المتحدة، 20 نوفمبر، 2020، في ميامي. (AP Photo / Lynne Sladky)

قال مسؤول كبير بالحكومة الأمريكية يوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة تدرس إضافة إسرائيل وثلاث دول أخرى إلى برنامج الإعفاء من تأشيرة الدخول.

وقال وزير الأمن الداخلي الأمريكي أليخاندرو مايوركاس، وفقا لرويترز “لدينا أربعة مرشحين في قائمة الانتظار: إسرائيل وقبرص وبلغاريا ورومانيا”، وأضاف: “نحن نركز بشدة على البرنامج”.

لطالما كانت إسرائيل تضغط من أجل إضافتها إلى برنامج الإعفاء من تأشيرة الدخول للولايات المتحدة، والذي سيمكن جميع المواطنين الإسرائيليين من زيارة الولايات المتحدة لمدة تصل إلى 90 يوما للسياحة أو العمل. في الوقت الحالي، يجب على أي إسرائيلي يسعى للسفر إلى الولايات المتحدة، ولو لفترة وجيزة، أن يخضع لعملية طلب تأشيرة.

ولقد أثار رئيس الوزراء نفتالي بينيت المسألة عند لقائه بالرئيس الأمريكي جو بايدن في البيت الأبيض في أغسطس. وقال بايدن في ذلك الوقت إن الإثنين كانا “سيوجهان فرقنا للعمل من أجل تلبية إسرائيل لمتطلبات برنامج الإعفاء من التأشيرة وإنجاز الأمر”.

وفقا لوزارة الأمن الداخلي الأمريكية، فإن البرنامج “يستخدم نهجا متعدد الطبقات وقائما على المخاطر لاكتشاف ومنع الإرهابيين والمجرمين الخطرين وغيرهم من الجهات الفاعلة ذات النوايا السيئة من السفر إلى الولايات المتحدة”. في سبتمبر، أصبحت كرواتيا الدولة الأربعين التي تنضم إلى البرنامج، بعد انضمام بولندا في عام 2019.

ورحب السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة غلعاد إردان، الذي ضغط بنفسه من أجل هذه المسألة خلال فترة وجوده في منصبه، بتصريحات مايوركاس.

السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة غلعاد إردان (يسار) يلتقي بوزير الأمن الداخلي الأمريكي أليخاندرو مايوركاس في واشنطن، 13 أغسطس، 2021. (Israel at the UN)

وقال إردان يوم الأربعاء “نواصل العمل بكامل قوتنا حتى يتمكن المواطنون الإسرائيليون من دخول الولايات المتحدة بحرية دون الحاجة إلى تأشيرة، كما هو مناسب لأقرب حليف لنا. البيان الواضح من وزير الأمن الداخلي مايوركاس … هو تقدم مهم للغاية نحو تحقيق هذا الهدف”.

ولقد التقى إردان ومايوركاس في أغسطس لمناقشة المسألة وتحديد الخطوات اللازمة لرفع القيود المفروضة على السياح الإسرائيليين إلى الولايات المتحدة، حسبما قال إردان في ذلك الوقت.

وقال السفير لتايمز أوف إسرائيل في أغسطس إن معدل الرفض الحالي للمتقدمين الإسرائيليين للحصول على تأشيرات دخول أمريكية هو 4.5٪ – ويجب أن ينخفض إلى أقل من 3٪ للدخول في برنامج الإعفاء من التأشيرة. لكن إردان قال إن معدل الرفض يستند إلى سوء فهم، لأن معظم المرفوضين هم من الشباب الإسرائيليين الذين أنهوا لتوهم الخدمة العسكرية الإلزامية.

وقال إردان”أولئك الذين يراجعون الطلبات يرون شابا يبلغ من العمر 22 أو 23 عاما لا يزال لا يحمل شهادة أكاديمية أو وظيفة لائقة ويفترضون أنهم يحاولون الهجرة بطريقة غير شرعية”، لكنه أشار إلى أن نسبة تجاوز مدة الإقامة بين الإسرائيليين الذين يحصلون على تأشيرة دخول هي من بين الأدنى بين جميع دول العالم، حيث تبلغ 0.5٪. وأعرب عن تفاؤله في ذلك الوقت بأن يتم تصحيح “سوء التفاهم” قريبا.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال