إسرائيل قد تحصل على 4 ملايين جرعة من لقاح كورونا هذا الشهر وتبدأ بالتلقيح – تقارير
بحث

إسرائيل قد تحصل على 4 ملايين جرعة من لقاح كورونا هذا الشهر وتبدأ بالتلقيح – تقارير

بحسب التقارير، مسؤولو الصحة يستعدون لتلقيح 80,000 شخص في اليوم، ويدرسون إمكانية المصادقة محليا على اللقاح دون الحاجة لانتظار مصادقة FDA؛ مدير وزارة الصحة يحذر من امكانية فرض قيود جديدة مع ارتفاع حالات الإصابة

قارورة لقاح محتمل لفيروس كورونا في خط تجميع، في صورة نشرها معهد البحوث البيولوجية الإسرائيلي، 25 أكتوبر، 2020. (Israel Defense Ministry)
قارورة لقاح محتمل لفيروس كورونا في خط تجميع، في صورة نشرها معهد البحوث البيولوجية الإسرائيلي، 25 أكتوبر، 2020. (Israel Defense Ministry)

قد تحصل إسرائيل على ما يصل إلى أربعة ملايين جرعة من لقاح شركة “فايزر” ضد فيروس كورونا بحلول نهاية هذا الشهر – والتي تكفي لمليوني شخص – وتقوم وزارة الصحة بإعداد صناديق المرضى لاحتمال تلقيح حوالي 80 ألف إسرائيلي كل يوم، حسبما أفادت شبكات التلفزيون الإسرائيلية يوم الخميس .

يمكن لمثل هذا التطور أن يشهد تطعيم ما يصل إلى خُمس سكان إسرائيل بحلول يناير – وهو توقع أكثر تفاؤلا بكثير مما افتُرض سابقا.

قد تبدأ اللقاحات في الوصول في مطلع الأسبوع المقبل، ولكن لن يتم البدء باستخدامها لأنها لم تحصل بعد على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)، حسبما أفادت القناة 12.

ووفقا للقناة 13، فإن مسؤولي الصحة يدرسون ما إذا كانوا سيعطون الموافقة على اللقاح قبل أن تفعل FDA ذلك، مما قد يسمح لإسرائيل بالبدء في توزيع اللقاحات. ومن المتوقع أن تجتمع FDA يوم الأربعاء لمراجعة لقاح “فايزر” وقد توافق عليه الأسبوع المقبل.

وذكرت القناة 12 إن مدير عام وزارة الصحة، حيزي ليفي، عقد اجتماعا مع رؤساء صناديق المرضى الإسرائيلية يوم الخميس وأطلعهم على الأمر، نقلا عن المشاركين في الاجتماع.

بحسب القناة، طلِب من صناديق المرضى الاستعداد لتلقيح ما يصل إلى 80 ألف شخص في اليوم.

وذكر التقرير أن الوزارة تقوم باستعدادات مكثفة للخدمات اللوجستية المتعلقة بنقل وتخزين اللقاحات. تستخدم الجرعات تقنية mRNA الحديثة وتتطلب تبريدا مكثفا ثابتا في درجات حرارة تحت الصفر، مما يستلزم بنية تحتية معقدة لا تحتاجها التطعيمات الحالية.

صورة توضيحية: قوارير عليها ملصقات “لقاح كوفيد-19” ومحاقن، مع شعار شركة الأدوية الأمريكية “فايزر” وشريكتها الألمانية “بيونتيك” في الخلفية، 17 نوفمبر 2020 (Justin Tallis / AFP)

في وقت سابق يوم الخميس خلال مقابلة مع القناة 12، أثار نائب وزير الصحة يوآف كيش الدهشة عندما قال إن الوزراء الذين يشكلون ما يسمى بكابينت كورونا (المجلس الوزاري المصغر لشؤون الكورونا) لن يجتمعوا، على الرغم من ارتفاع معدلات الإصابة، بسبب “تطورات لا يمكنني الخوض فيها”.

يبدو أن كيش كان يشير إلى أنباء الشحنة الكبيرة المتوقعة من اللقاحات، والتي قد يكون لها تداعيات كبيرة على سياسة الحكومة في المضي قدما.

يوم الأربعاء، أصبحت بريطانيا أول دولة تصادق على لقاح شركة “فايزر” ضد كوفيد-19 للاستخدام العام وقالت إنها ستبدأ باستخدامه الأسبوع المقبل.

تجديد الإغلاقات

في مؤتمر صحفي يوم الخميس، حذر ليفي، المدير العام لوزارة الصحة، من احتمال تجديد إجراءات الإغلاق التي تهدف إلى التخفيف من معدلات الإصابة المتزايدة في البلاد.

وقال ليفي “نحن نفكر في المزيد من القيود. إغلاق خلال الحانوكاه وحظر تجول هما من الاحتمالات التي تجري دراستها”.

بحسب وزارة الصحة، يوم الأربعاء تم تشخيص 1568 حالة إصابة جديدة بالفيروس، وهو أعلى رقم منذ 15 أكتوبر، عندما كانت إسرائيل لا تزال تحت إغلاق عام.

المدير العام لوزارة الصحة، حيزي ليفي، في مؤتمر صحفي، الخميس، 3 ديسمبر، 2020. (Screengrab: Mako)

في المؤتمر الصحفي، قارن ليفي عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا الأربعاء بعدد الحالات اليومية في بداية نوفمبر، والتي كانت حوالي 600 حالة يوميا، وأشار إلى أن الأعداد قد زادت بأكثر من الضعف.

وأضاف أن جميع أنحاء البلاد تشهد ارتفاعا في عدد الإصابات، وأن ذلك لم يعد محصورا في تركيبة سكانية أو أجزاء معينة من البلاد.

وقال ليفي: “إذا كنا نتحدث عن ارتفاع الإصابات في الوسط العربي فقط مؤخرا، فإننا نشهد الآن ارتفاعا في [الإصابات] في عموم السكان”.

ووفقا لما ذكره ليفي، فإن السبب الرئيسي في ارتفاع الإصابات بالفيروس هو الأشخاص العائدون من البلدان التي ترتفع فيها معدلات الإصابة بفيروس كورونا والفشل في عزلهم بشكل صحيح.

وقال: “أود أن أشير، للأسف، إلى ارتفاع معدل الإصابة بين العائدين من تركيا. نعتزم فرض تدابير العزل على جميع الأشخاص العائدين من البلدان ’الحمراء’. عندما لا يحدث هذا، ترتفع معدلات الإصابة”.

يُطلب من المسافرين العائدين من هذه البلدان الدخول إلى الحجر الصحي لمدة أسبوعين عند عودتهم إلى إسرائيل.

وذكر ليفي في حديثه لقاح كورونا الذي طال انتظاره، وفي حين أشار إلى التفاؤل الناتج عن التقارير بشأن اللقاح، لكنه حذر الناس من التخلي عن حذرهم.

وقال “لا يمكننا أن نكون متساهلين، لا يمكننا اشتراط سلوكنا وأن نكون أكثر استرخاء وتحررا بشأن القواعد بسبب إمكانية التطعيم ضد المرض”.

وأضاف أنه يجب على الناس الاستمرار في ارتداء الكمامات والحفاظ على التباعد الاجتماعي والنظافة الشخصية وتجنب التجمعات الكبيرة من أجل عيش الحياة بشكل طبيعي قدر الإمكان في ظل الفيروس.

في تقرير نُشر يوم الخميس حذرت فرقة عمل يديرها الجيش من أن إسرائيل على أعتاب موجة ثالثة من الوباء، مشيرة إلى أن عدد الحالات تجاوز الألف حالة في المتوسط الأسبوعي. وقالت الفرقة إن عدد حالات الإصابة اليومي لم يتأثر إلى حد كبير بعدد الفحوصات.

وأصدر مكتب رئيس الوزراء بيانا مساء الخميس قال فيه إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يناقش ارتفاع معدلات الإصابة مع الوزراء المعنيين وأن كابينيت كورونا سيجتمع الأسبوع المقبل.

وقد أدت أشهر من الاقتتال الداخلي في الإئتلاف الحاكم والفشل في تمرير ميزانية الدولة إلى تصويت الكنيست لصالح اقتراح حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة في قراءة تمهيدية يوم الأربعاء.

ولا يزال الاقتراح بحاجة إلى الحصول على مصادقة لجنة برلمانية قبل تمريره في ثلاث قراءات أخرى.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال