إسرائيل في حالة حرب - اليوم 290

بحث

إسرائيل: غزة تلقت ما يقرب من 14 ألف شاحنة مساعدات منذ بداية الحرب

من المقرر أن تدخل شحنة كبيرة من الطحين إلى القطاع بعد موافقة القدس على أن يكون برنامج الأغذية العالمي مسؤولا عن التوزيع بدلا من الأونروا

أرشيف: مركبات تنقل مساعدات إنسانية تسير على طول طريق صلاح الدين في منطقة الزيتون على المشارف الجنوبية لمدينة غزة، 26 نوفمبر، 2023. (Mahmud Hams/AFP)
أرشيف: مركبات تنقل مساعدات إنسانية تسير على طول طريق صلاح الدين في منطقة الزيتون على المشارف الجنوبية لمدينة غزة، 26 نوفمبر، 2023. (Mahmud Hams/AFP)

استقبلت غزة 13,834 شاحنة من المساعدات الإنسانية منذ بداية الحرب بين إسرائيل وحماس، وفقا لتحديث صدر يوم الجمعة عن مكتب الاتصال العسكري الإسرائيلي مع الفلسطينيين، ما يُعرف بمنسق أعمال الحكومة في الأراضي (كوغات).

بحسب المنسق، تم نقل 254,210 طنا من الإمدادات إلى قطاع غزة، بما في ذلك 167,080 طنا من المواد الغذائية.

وقالت وكالات الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة إن الحرب المستمرة جعلت من الصعب بشكل متزايد تقديم المساعدات الحيوية إلى جزء كبير من الجيب الساحلي.

وفي تقرير صدر يوم الخميس، قالت الأمم المتحدة إن متوسط العدد اليومي للشاحنات التي تحمل المساعدات الإنسانية إلى غزة انخفض من 200 شاحنة في يناير إلى 57 شاحنة في الأسبوعين الماضيين، مع مرور 20 شاحنة فقط في بعض الأيام.

ونفت إسرائيل مسؤوليتها عن انخفاض الأعداد وألقت باللائمة على المنظمات الإنسانية العاملة داخل غزة، قائلة إن مئات الشاحنات المحملة بالمساعدات تقف دون حراك على الجانب الفلسطيني من معبر كيرم شالوم (كرم أبو سالم). بدورها، قالت الأمم المتحدة إنها لا تستطيع دائما الوصول إلى الشاحنات عند المعبر لأن الوضع في بعض الأحيان يكون خطيرا للغاية.

أصبحت قضية المساعدات الانسانية إلى غزة مصدر خلاف بين إسرائيل ودول أخرى منذ أن بدأت الحرب في 7 أكتوبر، في أعقاب هجوم حماس غير المسبوق على إسرائيل الذي قتل فيه مسلحون حوالي 1200 شخص، معظمهم من المدنيين، واختطفوا 253 آخرين.

فلسطينيون ينهبون شاحنة مساعدات إنسانية أثناء عبورها إلى قطاع غزة في رفح، 17 ديسمبر، 2023. (AP Photo/Fatima Shbair, File)

وأعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بدعم من ائتلافه اليميني، في البداية أن إسرائيل لن تسمح بدخول أي مساعدات إلى غزة، لكنه سرعان ما غير موقفه وسط ضغوط من الولايات المتحدة، وقال منذ ذلك الحين إن تقديم الحد الأدنى من المساعدات الإنسانية يسهل على الجيش الإسرائيلي تحقيق أهداف الحرب المتمثلة في تفكيك حماس وإعادة الرهائن إلى الوطن.

منذ بداية الحرب، تم تمرير مساعدات إلى داخل غزة عبر معبر رفح على الحدود المصرية بعد أن تقوم القوات الإسرائيلية بتفتيشها، ولكن بعد أن أصبح من الواضح ان الحاجز لا يستطيع تلبية الاحتياجات، فتحت إسرائيل معبر كيرم شالوم أيضا.

تم منع الشاحنات التي حملت المساعدات دخول غزة بشكل متقطع في كيرم شالوم من قبل متظاهرين إسرائيليين احتجوا على إرسال المساعدات الإنسانية إلى القطاع بينما لا يزال هناك رهائن في أسر حماس.

كما تم احتجاز شحنة من الطحين يمكنها إطعام 1.5 مليون شخص من سكان غزة لخمسة أشهر في إسرائيل لمدة شهر من قبل وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، الذي رفض السماح بدخولها إلى غزة إذا كانت الأونروا هي من سيكون مسؤولا عن توزيعها.

ويأتي ذلك بعد مزاعم إسرائيلية بأن عاملين في منظمة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين شاركوا في هجمات 7 أكتوبر، وأن العديد منهم لهم علاقات مع الفصائل الفلسطينية. وقالت الأونروا إنها فصلت عددا من موظفيها الذين قد يكونوا تورطوا في هجوم حماس.

وقامت العديد من الدول بتجميد تمويل الأونروا بينما تحقق الأمم المتحدة في الادعاءات ضد الوكالة.

عامل يحمل أكياس مساعدات إنسانية دخلت غزة بشاحنة عبر معبر كرم أبو سالم الحدودي، 17 فبراير، 2024. (Said Khatib/AFP)

ويبدو أنه تم حل مسألة احتجاز شحنة الطحين يوم الخميس بعد أن وافقت إسرائيل على خطة تقضي بتوزيعها من قبل برنامج الأغذية العالمي بدلا من الأونروا.

وقالت إسرائيل أيضا يوم الخميس إنها تبحث عن فلسطينيين غير منتسبين لحماس في غزة ليتحملوا مسؤولية توزيع المساعدات كاختبار لخطة محتملة لجعل المدنيين يديرون غزة بعد انتهاء الحرب. وسيعمل الأفراد المتطوعون من “الجيوب الإنسانية” في مناطق القطاع التي تم طرد حماس منها بالفعل.

اقرأ المزيد عن