إسرائيل عرضت على حماس محفزات إقتصادية مقابل هدنة طويلة المدى – تقرير
بحث

إسرائيل عرضت على حماس محفزات إقتصادية مقابل هدنة طويلة المدى – تقرير

افادت صحيفة لبنانية ان مسؤولي مخابرات مصريين قالوا لقادة فصائل مسلحة ان اسرائيل جدية بتهديدها اطلاق عملية عسكرية كبرى في حال استمرار العنف

متظاهر فلسطيني يستخدم مقلاع لرشق الحجارة باتجاه القوات الإسرائيلية بالقرب من السياج الحدودي بين اسرائيل وقطاع غزة، 16 اغسطس 2019 (MAHMUD HAMS / AFP)
متظاهر فلسطيني يستخدم مقلاع لرشق الحجارة باتجاه القوات الإسرائيلية بالقرب من السياج الحدودي بين اسرائيل وقطاع غزة، 16 اغسطس 2019 (MAHMUD HAMS / AFP)

عرضت إسرائيل على حركة حماس محفزات اقتصادية وتخفيف الحصار المفروض على قطاع غزة مقابل هدنة طويلة المدى، مع تصعيد التوترات وسط موجة هجمات صاروخية صدرت من القطاع وتبادل التهديدات، حسب ما ذكرت صحيفة “الأخبار” اللبنانية يوم الجمعة.

وبحسب التقرير، قدم مسؤولو مخابرات مصريون الإقتراح خلال لقاء مع قادة حماس، افادت القناة 12.

وأثناء تقديم الإقتراح، ورد أن المصريون حذروا مسؤولين في الحركة الفلسطينية أن اسرائيل جدية بتهديدها اطلاق حمية عسكرية واسعة النطاق في حال استمرار العنف.

وقالت حماس من جهتها انها غير مسؤولة عن اطلاق الصواريخ الأخيرة من القطاع الساحلي اتجاه اسرائيل، ولامت “عناصر مارقة”.

صاروخ اعتراضي من منظمة ’القبة الحديدة’ ينفجر في الهواء فوق مدينة سديروت، أثناء اعتراضه كما يبدو لصاروخ تم إطلاقه من قطاع غزة، 25 أغسطس، 2019. (Screen capture: Instagram)

وتدعي اسرائيل أن حماس، التي تحكم قطاع غزة، هي المسؤولة عن جميع الهجمات الصادرة من القطاع، بينما تقول انها تعتقد بأن حركة الجهاد الإسلامي هي سبب الإضطرابات الأخيرة.

وتفرض كل من اسرائيل ومصر عدة قيود على حركة الأشخاص والبضائع دخولا وخروجا من غزة. وتقول اسرائيل إن الحصار ضروري لمنع حماس وحركات أخرى في القطاع من الحصول على اسلحة وبناء بنية تحتية عسكرية.

واطلق مسلحون فلسطينيون في قطاع غزة صاروخ باتجاه جنوب اسرائيل مساء الأربعاء، ما ادى الى رد اسرائيل بقصف في القطاع.

ولم تتجاوز القذيفة الحدود، وسقطت داخل القطاع، بحسب الجيش الإسرائيلي.

وردا على ذلك، قصفت طائرة عسكرية اسرائيلية مواقع مراقبة تابع لحماس عند الحدود في شمال قطاع غزة، قال الجيش.

ولا أنباء عن وقوع اصابات في كلا الطرفين.

متظاهرون فلسطينيون بالقرب من السياج الامني خلال مظاهرات عند الحدود مع اسرائيل، 16 اغسطس 2019 (Mahmud Hams/AFP)

وأدى الصاروخ الذي اطلق من غزة الى انطلاق صفارات الإنذار في بلدة نتيف هعاسرا الإسرائيلية، الواقعة شمال قطاع غزة.

وشوش الهجوم حدث سباحة ليلية كان يجري في البلدة حينها، وأرسل عشرات الأطفال الى الملاجئ.

وجاء الهجوم وسط تبادل نيران وتهديدات بين اسرائيل وحركات مسلحة فلسطينية في قطاع غزة. وقد اتهمت اسرائيل حركة الجهاد الإسلامي المدعومة من إيران بالعنف الأخير الصادر من القطاع.

وفي يوم الثلاثاء، اطلق مسلحون في قطاع غزة اربع قذائف هاون نحو اسرائيل. وسقطت ثلاث قذائف داخل غزة بينما سقطت قذيفة واحدة في منطقة خالية داخل اسرائيل. وردا على ذلك، قصفت طائرات اسرائيلية موقع مراقبة تابع لحماس شرق جحر الديك في وسط قطاع غزة، بحسب الجيش الإسرائيلي.

منذ بداية شهر أغسطس، قوبل تصعيد في إطلاق الصواريخ ومحاولات مسلحين فلسطينيين تجاوز الحدود من غزة إلى داخل إسرائيل بغارات جوية إسرائيلية على أهداف تابعة لحماس، مما يهدد بوقف اتفاق الهدنة الهش بين إسرائيل والحركة الحاكمة للقطاع.

انفجارات في قطاع غزة يوم الاثين، 26 أغسطس، ناجمة كما يبد عن غارة إسرائيلية بعد إطلاق ثلاثة صواريخ تجاه إسرائيل.(Screencapture/Twitter)

ليلة الأحد، أطلِقت ثلاثة صواريخ من غزة على جنوب إسرائيل، ملحقة بعض الأضرار لكن من دون وقوع إصابات. ودفع إطلاق الصواريخ إسرائيل إلى شن غارات انتقامية، ويوم الإثنين، أعلن منسق أعمال الحكومة في المناطق تقليص شحنات الوقود لمحطة الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة.

ونفت حماس أن تكون هي من يقف وراء إطلاق الصواريخ.

كما يأتي إطلاق قذائف الهاون في خضم توترات في الشرق الأوسط، حيث تعمل إسرائيل ضد إيران والمنظمات المدعومة منها في المنطقة، وكانت قد أعلنت مسؤوليتها عن غارة جوية في سوريا ونُسبت إليها غارات أخرى في لبنان والعراق وحادثة انفجار طائرة مسيرة تسببت بأضرار لمبنى تابع لمنظمة حزب الله في بيروت.

وتوعد حزب الله، المدعوم من إيران، بالرد على الهجوم في سوريا، الذي أسفر عن مقتل عدد من مقاتليه.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال