إسرائيل طلبت من مصر عدم السماح بإدخال الأسمنت ومواد البناء إلى قطاع غزة
بحث

إسرائيل طلبت من مصر عدم السماح بإدخال الأسمنت ومواد البناء إلى قطاع غزة

بحسب تقرير في هيئة البث الإسرائيلية فإن السلع تدخل القطاع عبر معبر على الحدود المصرية دون أي رقابة

قافلة شاحنات محملة بمعدات بناء قدمتها مصر تصل إلى الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة، 4 يونيو، 2021. (Said Khatib / AFP)
قافلة شاحنات محملة بمعدات بناء قدمتها مصر تصل إلى الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة، 4 يونيو، 2021. (Said Khatib / AFP)

أفاد تقرير أن إسرائيل طلبت من مصر منع دخول الأسمنت ومواد بناء أخرى التي يمكن تحويلها إلى الفصائل الفلسطينية للاستخدام العسكري إلى قطاع غزة.

بعد 11 يوما من القتال العنيف في الشهر الماضي بين الجيش الإسرائيلي وحركة حماس التي تحكم قطاع غزة، تسعى إسرائيل إلى ضمان عدم استخدام الفصائل المسلحة ما يسمى بالمواد ذات الاستخدام المزدوج التي تدخل القطاع الساحلي لإعادة تسلحها.

ومع ذلك، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية “كان” يوم الأربعاء أن البضائع تتدفق عبر بوابة صلاح الدين على معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر ثلاثة أيام في الأسبوع دون أي مراقبة. ومن بين السلع التي أفاد التقرير أنها تدخل غزة عبر المعبر الأسمنت ومواد البناء والوقود.

وذكر التقرير أن المسؤولين الإسرائيليين يأملون في لقاء نظرائهم المصريين بشأن هذه المسألة، بعد أن أدركوا أنه بدون مراقبة البضائع التي تدخل غزة، لا توجد وسيلة لمنع حماس من إعادة بناء قدراتها العسكرية.

عمال مصريون يقفون في مجرفة جرافة قدمتها مصر، عند وصولهم إلى الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة الفلسطيني، 4 يونيو، 2021. (Said Khatib / AFP)

وأضاف التقرير أن إسرائيل أبلغت مصر أنها لا تعارض قيام فرق هندسية مصرية في غزة بالمساعدة في إزالة الأنقاض التي خلفتها الغارات الجوية للجيش الإسرائيلي، لكنها لا تريد منها أن تساهم بإصلاح الأنفاق التي تستخدمها حماس والفصائل الفلسطينية المسلحة الأخرى.

وأرسلت مصر، التي لعبت دورا محوريا في التفاوض على وقف إطلاق النار في 21 مايو بين الجانبين، الأسبوع الماضي جرافات وشاحنات ورافعات إلى غزة للمساعدة في جهود إعادة الإعمار في القطاع بعد جولة القتال الأخيرة.

خلال القتال، تم إطلاق أكثر من 4300 صاروخ من غزة، فشل عدة مئات منها في اجتياز الحدود وسقطت داخل القطاع، مما تسبب في سقوط عدد من القتلى الفلسطينيين. وقُتل 13 شخصا في إسرائيل في القتال بينهم جندي واحد.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة، التي لا تفرق بين النشطاء العسكريين والمدنيين في أرقامها، إن 254 فلسطينيا على الأقل قُتلوا في الصراع، من بينهم 66 طفلا، وأصيب 1910 شخص آخرين. وأكد الجيش الإسرائيلي أنه قتل ما يقاارب من 225 من نشطاء الفصائل الفلسطينية وأن عدد القتلى الفلسطينيين كان في الواقع أعلى بكثير مما تم الإعلان عنه.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال