إسرائيل ستوجه لائحة اتهام تشمل اتهامات العمل والتحريض على الإرهاب ضد قائد الجهاد الإسلامي بسام السعدي
بحث

إسرائيل ستوجه لائحة اتهام تشمل اتهامات العمل والتحريض على الإرهاب ضد قائد الجهاد الإسلامي بسام السعدي

تمديد اعتقال باسم السعدي حتى 25 أغسطس حيث سيقدم الجيش الإسرائيلي لائحة الاتهام في الأيام المقبلة؛ اعتقاله كان أثار النزاع الأخير في غزة

بسام السعدي، قائد حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية، يمثل أمام المحكمة خلال جلسة في سجن عوفر، خارج القدس، 21 أغسطس، 2022. (Oren Ben Hakoon / Flash90)
بسام السعدي، قائد حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية، يمثل أمام المحكمة خلال جلسة في سجن عوفر، خارج القدس، 21 أغسطس، 2022. (Oren Ben Hakoon / Flash90)

أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الأحد عن نيته تقديم لائحة اتهام رسمية ضد عضو كبير في حركة “الجهاد الإسلامي” الفلسطينية، الذي كان اعتقاله في بداية الشهر قد أثار جولة من القتال بين إسرائيل والحركة في قطاع غزة.

بحسب الجيش، فإن لائحة الاتهام ضد بسام السعدي ستشمل اتهامات بالانتماء لحركة إرهابية (الجهاد الإسلامي)، القيام بعمليات لصالح حركة إرهابية، التحريض، ودعم الإرهاب.

ومددت محكمة عسكرية اعتقال السعدي يوم الأحد حتى 25 أغسطس.

وكانت القوات الإسرائيلية قد اعتقلت السعدي، وهو قائد الحركة في الضفة الغربية، في الأول من أغسطس في مدينة جنين الفلسطينية. وجاء اعتقاله في أعقاب معلومات استخبارية أشارت إلى أن السعدي يواصل نشاطه في الجهاد الإسلامي، حسبما قال مصدر عسكري.

ردا على اعتقاله، أعلن الجهاد الإسلامي عن حالة تأهب، بينما قام الجيش، الذي تحدث عن وجود إشارات ملموسة لوقوع هجوم وشيك على حدود غزة، بفرض الإغلاق على المنطقة لعدة أيام.

استمر الإغلاق لأربعة أيام وسط مخاوف من أن يحاول الجهاد الإسلامي إطلاق صواريخ مضادة للدبابات على أهداف إسرائيلية على الحدود. في نهاية المطاف، شن الجيش الإسرائيلي سلسلة من الغارات الجوية في غزة ضد قيادي كبير في الجهاد الإسلامي وعدد من خلايا إطلاق الصواريخ الموجهة المضادة للدبابات، مما أدى إلى إطلاق صواريخ من القطاع.

بعد حوالي ثلاثة أيام تم التوصل إلى اتفاق وقف لإطلاق النار، الذي شمل بحسب تقارير “التزام مصر بالعمل على إطلاق سراح” السعدي ومعتقل فلسطيني آخر يدعى خليل عواودة، حسبما قال متحدث باسم الحركة.

وقال مسؤولون بعد التوصل إلى الهدنة إن إسرائيل لا تعتزم إطلاق سراحهما مبكرا. ولكن يوم الجمعة، تم تعليق الاعتقال الإداري لعواودة مؤقتا.

متظاهرون يحملون العلم فلسطيني خارج المستشفى في بئر يعقوب حيث السجين الأمني المضرب عن الطعام، خليل عواودة (يظهر في الصور التي يحملها المتظاهرون)، الذي تحتجزه إسرائيل، في حالة صحية متدهورة ، 13 أغسطس، 2022. (AP/Tsafrir Abayov)

كان الهدف من ذلك السماح للأسير المضرب عن الطعام الحصول على رعاية طبية مع تدهور حالته الصحية بعد قرابة ستة أشهر من الإضراب عن الطعام. وقالت المحكمة أنه سيتم استئناف اعتقاله بمجرد تحسن حالته وعودته إلى السجن.

ونقلت وسائل إعلام فلسطينية عن محامي عواودة قوله أنه “لن يتم تعليق الإضراب عن الطعام لأنه يطالب بإطلاق سراحه وليس بتجميد اعتقاله”.

في غضون ذلك، هدد الجهاد الإسلامي باستئناف القتال إذا لم تقم إسرائيل بالإفراج عن السعدي وعواودة.

وكانت محكمة عوفر، الواقعة في الضفة الغربية، قد مددت بالفعل اعتقال السعدي ثلاث مرات منذ اعتقاله. ولم يصدر بيان فوري عن الحركة ردا على قرار يوم الأحد.

سجنت إسرائيل السعدي (61 عاما) وأطلقت سراحه سبع مرات على مر السنين، بحسب جهاز الأمن العام “الشاباك”.

وقال الشاباك إن السعدي في الأشهر الأخيرة “عمل بجهد أكبر لاستعادة أنشطة الجهاد الإسلامي، حيث كان وراء تشكيل قوة عسكرية كبيرة للتنظيم في السامرة بشكل عام وفي جنين بشكل خاص”، في إشارة إلى شمال الضفة الغربية.

وأضاف الشاباك أن “وجوده كان عاملا مهما في تطرف عناصر المنظمة في الميدان”.

ولا تزال التوترات عالية في الضفة الغربية، في الوقت الذي كثفت فيه القوات الإسرائيلية مداهمات الاعتقال وعملياتها في أعقاب موجة من الهجمات ضد إسرائيليين أسفرت عن مقتل 19 شخصا في وقت سابق من هذا العام.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال