إسرائيل ستنقل مرضى كورونا بالحافلات إلى محطات الإقتراع، وقد تضع صناديق تصويت في المطار
بحث

إسرائيل ستنقل مرضى كورونا بالحافلات إلى محطات الإقتراع، وقد تضع صناديق تصويت في المطار

ميزانية لجنة الانتخابات المركزية ستكون أعلى بكثير من المعتاد بسبب التحديات التي يفرضها الوباء؛ مسؤولة تتحدث عن نقص الآلاف من الموظفين يوم الانتخابات

حافلة تم تحويلها إلى مركز اقتراع قبل انتخابات الكنيست، في صورة نشرت في 8 مارس 2021. (Chaim Levy/Central Elections Committee)
حافلة تم تحويلها إلى مركز اقتراع قبل انتخابات الكنيست، في صورة نشرت في 8 مارس 2021. (Chaim Levy/Central Elections Committee)

قالت مسؤولة كبيرة يوم الإثنين إن إسرائيل ستقوم بتمويل حافلات خاصة إلى محطات التصويت للأشخاص المصابين بكوفيد-19 في الانتخابات للكنيست المقررة في 23 مارس، إلى جانب تعديلات فرضها الوباء والتي ستجعل من هذه الانتخابات الأكثر تكلفة في تاريخ البلاد.

وقالت مديرة لجنة الانتخابات المركزية، أورلي أداس، للصحافيين أيضا أنه سيتم تحويل عشرات الحافلات إلى مراكز اقتراع للأشخاص الموجودين في حجر صحي وللتقليل من الاكتظاظ في محطات اقتراع معينة.

وتدرس اللجنة وضع محطات تصويت في مطار بن غوريون، حتى يتمكن الوافدون إلى البلاد من التصويت هناك قبل دخولهم الحجر الصحي في منازلهم.

حاليا هناك 40 ألف حالة كوفيد-19 نشطة في البلاد، و120 ألف شخص في حجر صحي.

رئيسة لجنة الانتخابات المركزية أورلي أداس تعرض نموذجا للتصويت في الحجر الصحي، خلال مؤتمر صحفي في الكنيست في القدس، 26 فبراير، 2020. (Olivier Fitoussi / Flash90)

وصادقت لجنة الشؤون الاقتصادية البرلمانية على ميزانية لجنة الانتخابات المركزية، والتي بلغت 674 مليون شيكل (202 مليون دولار)، بما في ذلك 237 مليون شيكل (71 مليون دولار) لمواجهة التحديات التي تفرضها أزمة كورونا.

وستكون هناك نحو 15 ألف محطة تصويت موزعة في جميع أنحاء البلاد، وهو أكثر من العدد المعتاد، الذي يبلغ عادة 11 ألفا، وفقا لأداس، على أمل الحد من الإصابات المحتملة في المحطات المكتظة.

لكن أداس أشارت إلى أنه لا يزال هناك نقص في آلاف الموظفين في محطات الاقتراع التي تخدم مرضى كورونا والذين في الحجر الصحي، ودعت المتطوعين في منظمات الإسعافات الأولية والعاملين في مجال الرعاية الصحية وطلاب الطب لسد هذه الفجوة.

حافلة تم تحويلها إلى مركز اقتراع قبل انتخابات الكنيست، في صورة نشرت في 8 مارس 2021. (Chaim Levy/Central Elections Committee)202

وأضافت أداس أن لجنة الانتخابات المركزية ما زالت تضع خطة لكيفية فرز الأصوات والتحقق من النتائج، مع توقع أن يتضاعف عدد أصوات الغائبين عن المعدل الطبيعي.

ويشكل عيد الفصح اليهودي، الذي يستمر لأسبوع، تحديا أيضا، حيث سيبدأ بعد ثلاثة أيام من الانتخابات. وقالت أداس إن الهدف هو إنهاء عملية فرز الأصوات في غضون يومين.

هذه هي الانتخابات الرابعة التي تجريها إسرائيل خلال أقل من عامين، وسط أزمة سياسية غير مسبوقة فشلت في تشكيل حكومة عقب أول جولتين انتخابيتين في عام 2019، ونجم عنها حكومة وحدة لم تعمر طويلا بعد الثالثة.

وقد أجريت الانتخابات الإسرائيلية السابقة، في مارس 2020، بعد وقت قصير من انتشار فيروس كورونا في البلاد، حيث تم تخصيص عدد من محطات الاقتراع لعدد قليل نسبيا من الأشخاص، الذين كان يُشتبه إصابتهم أو تم تأكيد إصابتهم بالفيروس أو تخالطوا مع أشخاص مصابين بكورونا.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال